كشف ماجد العبار نائب مدير الدورة عن قيام دورة ند الشبا ببث مباريات كأس الأمم الأوروبية، التي تبدأ انطلاقتها اليوم عبر شاشات عرض أعدت خصيصاً للجمهور الزائر، وقال العبار في تصريحات صحافية: «ند الشبا اعتادت أن تواكب الأحداث والفعاليات العالمية ومثلما قمنا في عام 2014 بنقل مباريات كأس العالم في البرازيل، سنقوم هذا العام ببث يورو 2016، خدمة للجمهور، الذي يحضر بشكل يومي وبأعداد كبيرة إرضاء لهم ولأذواقهم الرياضية».

وتابع: خصصت اللجنة المنظمة شاشات عرض كبير في المنطقة المكيفة الهواء، والمخصصة لمشروعات الشباب، كي يتمكن كل المتابعين للدورة، من الاستمتاع بالأجواء المثالية الموجودة في ند الشبا، التي ستزداد استمتاعاً مع بطولة الأمم الأوروبية إضافة إلى تخصيص جوائز وسحوبات يومية، على هواتف نقالة، وحاسوب وتذاكر طيران لمعظم واجهات العالم، إلى جانب السحوبات الأكبر على سيارات وأضاف: تستهدف دورة ند الشبا توفير أجواء رمضانية تحقق غاية الجمهور بالاستمتاع والفوز بالجوائز المتعددة، التي وفرتها اللجنة المنظمة.

الجديد

وعن الجديد في دورة ناس في نسختها الرابعة، أوضح العبار بقوله: دورة ند الشبا عودت المتابعين لها على الجديد سواء المبادرات أو الألعاب الرياضية، وأتصور أن الشعار الذي تحمله الدورة في نسخته هذا العام «قدرات لا حدود لها» يعني الكثير سواء بالنسبة للرياضيين المشاركين أو الجمهور بأهمية الرياضة، كونها وسيلة مهمة تظهر القدرات الكامنة بداخل كل إنسان.

مضيفاً: «أيضاً الجديد هو مشاركة الهيئات والمؤسسات الحكومية في دبي وفي مقدمتها هيئة الصحة التي تتواجد في المكان المخصص لمشاريع الشباب بهدف تعريف الجمهور بأهمية الوعي الصحي والغذائي والرياضي، كونها ضرورة مهمة للجسم». وأكمل: «كما تتواجد «جودولفين» لتعريف الجمهور بالإنجازات التي حققتها الخيول الإماراتية في البطولات العالمية التي شاركت فيها».

الفكرة

وعن مشروعات الشباب والهدف من إقامتها للعام الثاني على التوالي، قال العبار: الفكرة كان وراءها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد، ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، الذي أوصى بضرورة تخصيص مكان «راق»، في مجمع ند الشبا لصغار المستثمرين من الشباب الإماراتي، بهدف عرض مشروعاتهم وتعريف الجمهور بها، إذ بلغ عدد المشاركين في هذا المشروع، 21 شاباً، وأتصور أن حجم الإقبال على المكان المخصص لتلك المشروعات يؤكد صواب الفكرة ونجاحها بشكل لافت.

متابعة

وحول النجاحات التي تحقق الدورة والمسؤولية التي تزداد من عام إلى آخر، قال: الدورة ولدت كبيرة بفضل دعم ورعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، الذي يتواجد في الحدث بشكل مستمر ويقف على كل صغيرة وكبيرة، وتواجد سموه يحفز الجميع للعمل والإبداع والظهور بالشكل الرائع، وبالفعل المسؤولية كبيرة في تواكب النجاحات التي تتحقق من عام إلى آخر، لدرجة أن الدورة باتت الأكبر في المنطقة، وليس على مستوى الإمارات فقط.

غياب

وعن غياب الأسر والأطفال عن الدورة في الأيام الأولى بسبب ظروف الامتحانات، قال: الدورة لها جمهور عريض وبدأنا في النسخة الأولى، بعدد قليل من الجمهور، ولكن الآن الدورة لها جمهورها الخاص الذي يحضر لمشاهدة المباريات والاستمتاع بالأجواء، وقمنا بحملة دعائية كبيرة من أجل الوصول لكل الجمهور سواء حملات إعلامية على مواقع التواصل الاجتماعي أو في الصحف بجانب بث المباريات على القنوات الفضائية، وتتواجد الأسر في المدرجات في كل المباريات، ونحن سعداء بهذا الحضور.