كشف الكابتن عبد العزيز محمد (عزوز)، المشرف العام على المراحل السنية في نادي الشارقة، أن المراحل السنية أساس التفوق وليس شراء اللاعب الجاهز، موضحاً سر تفوق النادي مع جيل مواليد 1994 أنه جيل تربى على مفاهيم احترافية بالابتعاث خارج الدولة، وأكد أن الكابتن جمعة ربيع صاحب بصمة واضحة في تميز أبناء الملك الشرقاوي.
صناعة خارجية
وأوضح عزوز أن جيل 1994 الحالي الذي يشار إليه بالبنان ويوصف بأنه من أفضل مخرجات المدارس والمراحل السنية على مستوى الدولة لم يأتِ من فراغ، وليس وليد المصادفة، بل هو نتاج الفكر الاحترافي الذي تعاملت به مجالس الإدارة المختلفة في نادي الشارقة، ومنهم المجلس الحالي بقيادة الشيخ أحمد بن عبد الله آل ثاني، حيث تم إيفاد أبناء جيل 94 بالكامل في نادي الشارقة إلى الخارج في معسكرات ودورات طويلة الأمد، صقلت مواهبهم وأكسبتهم خبرات احترافية في سن صغيرة، وهو الأمر الذي انعكس على مسيرتهم فيما بعد.
جمعة ربيع
وقال عزوز إن المراحل السنية ومدارس الكرة في نادي الشارقة محظوظة بوجود قامة تدريبية تربوية، وهو الكابتن جمعة ربيع الذي نجح في ترجمة فكره التدريبي إلى إنجازات واضحة للعيان، مع مختلف أجيال مدارس الكرة في النادي، فكان جيل 1994 واحداً من إنجازاته في مجال صقل المواهب ورعايتها، وهو لا يزال يواصل مسيرته، ونعتبر مدرب الأجيال في قلعة الملك الشرقاوي.
خطف
وأكد عزوز أن خطف لاعب موهوب بطريقة غير مشروعة أمر غير معقول، لا يحدث إلا في منطقتنا، لأنه يتعارض مع أخلاقيات وعقليات العمل الاحترافي .
