تحدث الكابتن عصام عبد الله، المدير الفني لأكاديمية كرة القدم في نادي العين، بشجاعة عن واقع الحال في نادي العين، مؤكداً أن مخرجات المدارس السنّية في تشكيلة الفريق الأول ليست واضحة كما في بعض الأندية، لأنها تعج بالنجوم، وكاشفاً أن التنافس بين الأندية الكبيرة على المواهب والبطولات شديد، لكنه تنافس يعود بالفائدة على المنتخبات الوطنية.
صناعة المواهب
وأكد الكابتن عصام عبد الله، في مستهل حديثه، على ندرة المواهب في دولة الإمارات، وهو أمر طبيعي مقارنة بعدد السكان في الدولة، فبالتالي المخرجات تكون قليلة، وهو الأمر الذي يحتم على الأكاديميات في الدولة أن تعمل على صناعة المواهب، وليس استكشافها، لأنها أصلاً غير موجودة، وهو أمر ينطبق على العديد من الأندية العالمية، وليس نادي العين فقط، ولكم أن ترجعوا إلى المواهب العالمية هل تكررت موهبة مارادونا أو ميسي أو رونالدو.
نسخ مكررة
ولأن المواهب نادرة، يجب ألا نطالب بنسخ مكررة لعموري وأحمد خليل وعلي مبخوت وغيرهم، لأن الواقع الآن يقتضي صناعة وصقل الموجود من المواهب، لكن يجب أن تكون النظرة واقعية، وهو واقع يقودنا إلى الحديث عن وجود مخرجات الأكاديميات والمدارس مع الفريق الأول في فريق يبحث عن البطولات والإنجازات الداخلية، فطبيعي جداً أن تكون التشكيلة تعج بلوامع النجوم، وهى تضم 7 من العناصر الأساسية لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، وهو واقع يجعل الدخول أساسياً وسط هذه النجوم أمراً بالغ الصعوبة في نادي العين.
إعارة وبيع
وأوضح عصام عبد الله أن المخرج من هذه المعادلة حتى تواصل مخرجات الأكاديمية مسيرتها ولا تجلس في انتظار الفرصة للدخول إلى التشكيل الأساسي في الفريق الأول هو الإعارة والبيع، والفائدة تعود على نادي العين وكرة الإمارات والمنتخبات الوطنية بدلاً من التكديس بدواعي الحفاظ على مخرجات النادي وأبناء النادي، وهي لغة لا مكان لها في عهد الاحتراف والبحث عن البطولات، والعين نادٍ كبير يتعامل بعقلية الاحتراف.
صقل احترافي
وأضاف عصام عبد الله: «إلى جانب الإعارة، هناك فرصة لمشاركة مخرجات الأكاديمية والمراحل السنية في بطولة كاس الخليج العربي والمباريات التي لا يكون لها تأثير مباشر في مسيرة الفريق في دوري الخليج أو في اللحظات الأخيرة من المباريات القوية، إلى جانب إيفادهم إلى دورات خارج الدولة، والاحتكاك مع فرق كبيرة، والهدف هو إكساب هذه المواهب خبرات احترافية، لأن التدريبات في الأكاديمية وحدها لا تكفي».

