أصبح وليد عنبر لاعب الإمارات المعار من النادي الأهلي قريباً من مغادرة قلعة الصقور إن لم يكن رحيله مؤكداً، في ظل الرغبة الصريحة، التي أظهرتها عدد من الأندية لكسب خدماته بعد الموسم الحافل، الذي قدمه مع الصقور في النسخة الأخيرة من دوري المحترفين..
حيث كان من أميز العناصر البارزة، ما أهله للعودة من جديدة إلى المنتخب الأولمبي، والاختيار للمنتخب الوطني مؤخراً، قبل أن يتم إبعاده مع زميله في الفريق الحسن صالح.
ولفت وليد عنبر الأنظار بمستواه المتميز، بعد انتفاضته القوية، وتألقه مع الصقور، الذي نفض عنه غبار الغياب عن المباريات الرسمية مع الأهلي لموسمين على التوالي، لكنه أصبح نجم الجمهور الأول مع فريقه في فترة وجيرة بكل إصرار وحماس.
ويبدو أن وليد عنبر لن يواصل مشواره مع (الأخضر)، الذي لم يتفاوض معه حول تجديد فترة إعارته، بينما سعت بعض الأندية لكسب توقيعه بطريقة أكثر جدية، ومن بينها نادي حتا الصاعد لدوري المحترفين حديثاً، الذي يسعى لإثبات وجوده في المنافسة بكسبه أفضل اللاعبين في الساحة، مع وجود فرق منافسة مثل الوصل، الذي يتردد أنه بدأ يفكر في التعاقد معه أيضاً بجانب فريقين من أبوظبي.
ورغم رغبة الجمهور القوية في استمرار عنبر مع الصقور، لكنه سيرحل عن الفريق دون أن تتضح وجهته بشكل نهائي، خاصة في ظل الأنباء التي تتحدث عن رغبة الأهلي في تحقيق مكسب مادي من تسويقه، والتعامل مع هذا الملف باحترافية تحفظ حقوق النادي.
مفاوضات
من جانبه، أكد وليد عنبر احترامه لكل فرق دوري المحترفين، وقال إنه رفض الدخول في مفاوضات مع أي ناد لأنه ما زال لاعب الأهلي وقال: كل الأندية التي اتصلت بي أبلغتها بالحصول أولاً على موافقة إدارة الأهلي ومعرفة رأيها، وبعدها يمكن أن نكمل الاتفاق.
وسيمثل رحيل اللاعب الصاعد عن قلعة الصقور خسارة كبيرة للفريق، وصدمة للجماهير، التي كانت تتفاعل كثيراً مع مراوغاته ومهارته العالية، والمستوى الذي كان يقدمه مع مطالب حالية بضرورة المحافظة على خدماته للموسم المقبل، لكن يبدو ذلك شبه مستحيل، بسبب الأوضاع المالية التي يعيشها النادي، وعدم معرفة مجلس الإدارة لمصيره حتى يوم أمس سواء بقبول استقالة رئيسه محمد أحمد بن شكر أو رفضها، وفي كل الأحوال فإن عقبة المال ستضع حداً فاصلاً بين قلعة الصقور ووليد عنبر.
