أنهى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، موسمه مبكراً للمرة الأولى منذ عام 2013، بعد خروجه من الدور قبل النهائي لكأس صاحب السمو رئيس الدولة، بالخسارة أمام الجزيرة 2 - 3 في استاد خليفة بن زايد بمدينة العين مساء يوم الجمعة الماضي، ليبدأ اللاعبون فترة الراحة مبكراً، ومعها يستعد الجهازان الإداري والفني للموسم الجديد، وتبدأ التحضيرات منتصف يوليو المقبل، بتجمع أول وفحوص طبية، ويليها معسكر خارجي يقام الجزء الأول منه في إيطاليا، والجزء الثاني ما بين إيطاليا وألمانيا.
مسك الختام
تعودت جماهير الأهلي في السنوات الأخيرة، على أن يكون فريقها في المباراة النهائية على كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، والتي دائماً ما تكون مسك الختام للموسم، حيث كانت آخر المباريات النهائية التي غاب عنها الأهلي في بطولة كأس صاحب السمو موسم 2011/2012 والتي كان طرفاها الجزيرة وبني ياس، وتوج بلقبها الأول، وكان الأهلي طرفاً دائماً في المباراة النهائية منذ نسخة 2013، عندما توج بطلاً بالفوز على الشباب 4 - 3، وفي النسخة التالية عام 2014، وصل الأهلي إلى المباراة النهائية، ولكنه خسر أمام العين، وخسر النهائي التالي في عام 2015، ولكن أمام النصر، قبل أن يخرج هذا العام من المربع الذهبي، وليس هناك لاعبون من الأهلي في تشكيلة المنتخب الوطني الحالية، والتي تشارك في بطولة ملك تايلاند الودية أوائل يونيو المقبل، وبالتالي سيخلد اللاعبون إلى الراحة.
تكرار ضياع اللقب من الأهلي في المواسم الثلاثة الأخيرة، دفع جماهير «الفرسان» إلى الاعتقاد بأن البطولة تحولت إلى عقدة، مع مدربهم الروماني كوزمين، والذي حصل مع الأهلي والعين على كل البطولات المحلية، إلا كأس صاحب السمو رئيس الدولة، إذ كانت المرة الأخيرة التي يفوز بها الأهلي بتلك البطولة، تحت قيادة المدرب الإسباني كيكي فلوريس، مع العلم أن الأهلي يتساوى مع الشارقة في كونه أكثر الأندية فوزاً باللقب، ولكل منهما 8 ألقاب، وتحصل الأهلي على بطولاته أعوام 1975 و1977 و1988 و1996 و2002 و2004 و2008 و2013.
رسالة للزملاء
من ناحية أخرى، خاطب حميد عباس لاعب وسط الأهلي، زملاءه بالفريق وجماهير وإدارة النادي في رسالة وداعية عبر حسابه الشخصي على الانستغرام، بعد نهاية مسيرته مع النادي، وانتقاله إلى صفوف نادي الوصل بداية من الموسم المقبل، وقال فيها: «اليوم.. أقف عاجزاً عن إيصال شكري وتقديري لحضن ضمني وشموخاً احتضنني وصرحاً عالياً رافقني في أجمل ثلاث سنوات قضيتها في حياتي الرياضية، وحققت فيه أجمل البطولات وأغلى الإنجازات، وعاشرت من خلال هذه المسيرة أخلص الرجال وألمع النجوم، وتعلمت الكثير والكثير، ومهما تكلمت، فقد قصرت في كلامي».
وتابع: «رجال الفرسان، الأحباء والأصدقاء والأبطال، كم كنت أشعر بالفخر حين أكون بجانبكم في أرض الملعب وخارجه، ولن أنسى اللاعب رقم أثنى عشر، وهو الجمهور الذي كان معنا في حلنا وترحالنا أينما كنا وذهبنا، فضرب أجمل الأمثال للتشجيع، وفرح عند الفوز وشد من أزرنا عند الخسارة، وكان سباقاً في طرق التشجيع الحضارية، فشكراً لكم، وأخيراً أتقدم لكم بالعذر وطلب السماح إن قصرت في حقكم، وأتمنى لكم التوفيق والنجاح في جميع جوانب الحياة، وليس الجانب الرياضي فقط».
قدوة
قال اللاعب حميد عباس المغادر لقلعة الفرسان متوجهاً إلى الوصل إن «سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس النادي الأهلي، الملهم والقدوة، وعبد الله النابودة رئيس مجلس إدارة النادي، ربان الانتصارات، وأخي واستاذي عبد المجيد حسين المشرف العام على الفريق، رجل ذو فكر واسع وناصح ملهم، والإداري أحمد شاه، رجل في مكانه الصحيح».
