اعترف زلاتكو داليتش، مدرب العين في المؤتمر الصحافي عقب ختام مباراة بني ياس، والتأهل إلى نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، بأنه ارتكب خطأ بتغيير صانع ألعاب فريقه عمر عبدالرحمن في الزمن الحاسم، حيث خاف أن يحصل على إنذار يحرمه من المشاركة في النهائي. وقال تحدثت مع عموري حول قرار تبديله، ولكنني أخطأت في قراري، رغم أننا كنا متقدمين بهدفين دون رد حتى الدقيقة الأخيرة.

وأضاف: سيناريو المباراة تكرر في آخر مباراة لنا مع بني ياس على ملعبنا، حيث كنا متقدمين بنتيجة 3 - 0 وعندما سحبت عموري سجل المنافس علينا هدفين، لتنتهي المباراة بنتيجة 3 - 2، وعندما غيرت اللاعب في مباراة الكأس ونحن متقدمون بهدفين نظيفين ليتعادل بني ياس، وأعترف بخطأ تبديل اللعب.

وأكد زلاتكو مدرب العين أنه تمنى ملاقاة فريق النادي الأهلي في نهائي الكأس الغالية، والجيش القطري في ربع نهائي دوري الأبطال الآسيوي في حالة التأهل، وقال: الأول انتزع منا لقب بطولة الدوري وكنا نود أن نرد له الدين في النهائي، وكذلك الجيش الذي تغلب علينا في مرحلة المجموعات الآسيوية ذهاباً وإياباً، وأتمنى أن نتفوق عليه في ربع النهائي في حال وصولنا إلى هذه المرحلة.

وأضاف: فريق الجزيرة وصل إلى نهائي الكأس الغالية بفوز مستحق على الأهلي، بنتيجة 3 - 1، وأعتقد أن الرحلة من وإلى إيران قبل ثلاثة أيام من مباراة النهائي، ستعزز صعوبة المواجهة لنا، ولكننا مطالبون حالياً بجني ثمار جهود ظللنا نبذلها خلال 11 شهراً مضت من الموسم الجاري، في المباراتين المقبلتين.

ثمن

وكاد العين أن يدفع ثمن خطأ توقيت تبديل مدربه الكرواتي زلاتكو بإخراج عمر عبدالرحمن في الدقيقة 89 في مباراة بني ياس التي أقيمت بينهما، أول من أمس، على استاد محمد بن زايد آل نهيان، في نصف نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، عندما كان العين متقدماً بهدفين نظيفين، ويبدو أن المدرب اطمأن للنتيجة، فقام باستبدال عموري ليحل محله راشد عيسى، ويستغل فريق بني ياس حالة انعدام الوزن والثقة الزائدة للاعبي الزعيم ليكثف هجماته وينجح في تسجيل هدفين في دقيقتين، لتنتهي المباراة في زمنها الرسمي بالتعادل 2 - 2، وفي الدقيقة 11 من الوقت الإضافي الثاني ينقذ الكوري لي يونغ الموقف ويسجل هدفاً قاتلاً يحقق به الفوز للزعيم، ليؤهله للمباراة النهائية على أغلى الألقاب أمام الجزيرة 29 الجاري باستاد مدينة زايد الرياضية.

جاءت المباراة متوسطة المستوى، وكانت كفة العين الأرجح، والذي كان أكثر خطورة على مرمى السماوي بقيادة المايسترو عموري وشقيقه محمد، في وسط الملعب والكولومبي أسبريلا ودوغلاس في الهجوم، وفي المقابل اعتمد السماوي في البداية على دفاع المنطقة لامتصاص حماسة العين، معتمداً على الهجمات المرتدة التي لم تشكل خطورة حتى الدقيقة 89، ولكن بعد تقدم العين ينتفض بني ياس ويتخلى عن حذره الدفاعي ويستغل حالة استرخاء لاعبي العين بعد ثقتهم في الفوز، لينجح في تسجيل هدفين سريعين، ولكنه في الشوطين الإضافيين عاد لأسلوبه السابق ليستغل الزعيم ذلك، ويسجل أغلى الأهداف الذي أهله لنهائي أغلى الألقاب.

تهنئة

وحرص زلاتكو في بداية المؤتمر على تهنئة لاعبي فريقه بمناسبة التأهل إلى نهائي الكأس، إضافة إلى الأداء القوي في مباراة بني ياس، وقال: قدمنا واحدة من أفضل مبارياتنا بالموسم الكروي الحالي حتى الدقيقة 90 من عمر المواجهة، وأظهر اللاعبون التزاماً رائعاً والتحاماً قوياً، وكانت المساحات بيننا متقاربة ونجحنا في تسجيل هدفين على مرمى الفريق المنافس في الشوط الثاني.

وأكمل: لم نمنح الفريق المنافس أي فرصة لتشكيل الخطورة المطلوبة على مرمانا، ولكننا استقبلنا هدفين خلال دقيقتين فقط، وتلك هي كرة القدم أحياناً تتعرض فيها لمثل تلك المواقف.

أهمية

حول أهمية وجود عمر عبدالرحمن في الملعب، قال: عموري لاعب كبير وحضوره مهم جداً داخل وخارج الملعب، لأنه قادر على إحداث الفارق، كما أنه يمنح الدافع لجميع زملائه بالصورة المطلوبة كقائد مؤثر في التشكيلة، ولكن الفريق تمكن من الفوز في الأشواط الإضافية، برغم تبديله قبل انتهاء الوقت الأصلي من المباراة.

وأضاف: اعتقد اللاعبون أن الأمور انتهت لصالحهم في الزمن القاتل، بيد أن العين أظهر شخصيته القوية، والرغبة والعزيمة في الشوطين الإضافيين، والأمر الذي أكده الزعيم من خلال مواجهة اليوم هو جاهزيته فنياً، ذهنياً وبدنياً، وذلك بعد أن حسم التأهل بفوزه في الشوط الرابع، ولا يفوتني هنا أن أشكر الجماهير الوفية التي ساندت الفريق وأتمنى أن يكون الحضور أكبر في النهائي.

ظروف

واستطرد زلاتكو، قائلاً: في كل موسم نمر بظروف صعبة، وفي مواجهة بني ياس أعتقد أننا عززنا بأنفسنا من صعوبة الفوز، وسنعمل على أن نكون في أفضل درجات الجاهزية للظهور القوي خلال استحقاقاتنا المقبلة، والعين يستحق الوصول إلى النهائي عن جدارة.

حول إن كان يعتقد أن التراخي أصاب اللاعبين بعد أن تسرب لديهم الشعور بالفوز قبل نهاية المواجهة، قال: لن أذيع سراً إن قلت لكم إنني شخصياً اعتقدت أن المواجهة انتهت بعد تقدمنا بهدفين دون رد، وعدم وجود محاولات هجومية خطرة للمنافس على مرمانا، ولكن الظهير الأيسر سعيد المنهالي كان يعاني من إصابة، ولم نجر التبديل في الوقت المناسب، الأمر الذي مكن المنافس من إدراك التعادل خلال دقيقتين.

حصاد وفير

وأردف: ربما كان البعض غير راض عن حصاد الفريق بالموسم الكروي الجاري، والذي توج فيه بلقبي السوبر وكأس الصداقة الإماراتي المغربي مع بداية الموسم، وأنهى بطولة الدوري في المركز الثاني، ووصل إلى نهائي أغلى الكؤوس، بل أصبح قريباً من التتويج بثالث الألقاب في الموسم الجاري، وبات قريباً أيضاً من التأهل إلى ربع نهائي آسيا وهو حصاد وفير.

وحول إن كان خوض فريقه مباراة في كل ثلاثة أيام سيسبب ضغطاً بدنياً وذهنياً على اللاعبين، قال: تحدثت من قبل عن سبب خسارتنا للقب الدوري والذي تمثل في انخفاض معدل الحصص التدريبية منذ شهر فبراير، أي مع بداية مسابقة دوري أبطال آسيا لكرة القدم، حيث لم يكن هناك الوقت الكافي للتدريبات، لأن الفريق دخل مرحلة ضغط المباريات ما بين المسابقات المختلفة محلياً وقارياً، الأمر الذي كان يتطلب استشفاء ومن ثم الدخول في برامج سفر ومباراة كل ثلاثة أيام، ما أفقدنا جملة من التدريبات.

وأكمل: بعد خسارتنا أمام الأهلي 1 - 0 بالدوري، عدنا نتدرب مجدداً بصورة طبيعية عندما اعتمدنا قرار إراحة الأساسيين بهدف تجهيزهم بدنياً للاستحقاقات المقبلة، ونحن حالياً من أفضل الفرق بدنياً، حيث لعبنا في مباراتين أشواطاً إضافية وكسبناهما، وبعض اللاعبين كانوا يعانون من الحمل التدريبي العالي، ولكنني شرحت لهم السبب، الأمر الذي يشعرون به الآن، كما شددت عليهم بأننا لن نستسلم حتى النهاية.

عامر عبد الرحمن: لا أعلم مصيري

أكد عامر عبد الرحمن، لاعب وسط بني ياس، أن رحيله عن صفوف السماوي أو استمراره مع الفريق لم يحسم بعد، ولم يتحدد مصيره سواء بالتجديد للنادي أو الانتقال لناد آخر، مشيراً إلى أنه أكد في وقت سابق أنه يفضل اللعب لفريق بطولات، وقال: لم تتضح الأمور حتى اللحظة سواء بالتجديد معي أو رحيلي،ومن الطبيعي تلقي أي لاعب عروضا من أندية أخرى، وفي فترة الانتقالات الصيفية قد يدعم بني ياس صفوفه بلاعبين مميزين ويكون فريقاً ممتازاً، وكل شيء جائز وكل الاحتمالات واردة.

وحول ما إذا كانت مباراة العين الأخيرة له مع السماوي قال: لا أعلم شيئا

مغادرة

تغادر بعثة العين اليوم بطائرة خاصة إلى إيران استعداداً للقاء الإياب أمام ذوب آهن الإيراني في دور الـ16 بدوري أبطال آسيا، وأكد زلاتكو أنه لا وقت للراحة.

محمد حماد:سامح الله اتحاد الكرة

أشاد محمد عبيد حماد، مشرف الفريق الأول لكرة القدم بنادي العين، بجهود لاعبي الزعيم أمام بني ياس، رغم الإرهاق الذي يعانون منه بسبب ضغط المباريات، موجهاً في الوقت ذاته انتقاداً لاذعاً لاتحاد الكرة لعدم تلبية رغبة العين بتأجيل المباراة، والذي طلبه قبل مواجهة بني ياس لضيق الوقت الفاصل بين مبارياته الثلاث في ذهاب دور 16 لدوري أبطال آسيا ونصف نهائي كأس رئيس الدولة، ومباراة العودة أمام ذوب آهن في إيران بعد غد.

جهد

وقال: أشكر اللاعبين على الجهد الكبير الذي بذلوه، وهم رجال بمعنى الكلمة، وما يحدث لنا حالياً لا يحدث لأي فريق آخر، حيث يخوض الفريق مباريات في غاية الأهمية في هذا الوقت القصير، منها مباراتا الوصل وبني ياس في الكأس بعد وقت إضافي، ومباراة قبل أيام مع ذوب آهن في ذهاب دور الـ16 للبطولة الآسيوية، والفريق مقبل على مباراة الإياب بعد يومين، وهو أمر في غاية الصعوبة، خصوصاً وأن العين يمثل الوطن ومباراته أمام ذوب آهن تحدد مساره في البطولة القارية، وكنا نتمنى دعم اتحاد الكرة بتأجيل مباراة بني ياس أسوة بالفريق الإيراني الذي حصل على راحة قبل مباراته المقبلة معنا لمدة 10 أيام، وأقول: «الله يكون في عون لاعبينا، والله يسامح اتحاد الكرة لعدم تأجيل المباراة».

شرف

وأضاف: بطولة الكأس غالية على الجميع، وأي ناد يرغب في شرف الوصول للنهائي، ولكن لن نستفيد حالياً من طلب تأجيل نهائي الكأس، وإنما كنا نطمح في التعامل بالمثل وتأجيل مباراة بني ياس، مثلما حدث مع الأهلي الموسم الماضي، وحتى يحصل الفريق على فرصة لالتقاط الأنفاس، نظراً لخوضه مباريات مهمة في الآسيوية، ولأن اللاعبين يعانون بالفعل من الإرهاق.

ضغوط

وتابع: أعيد وأكرر أن أي شكر من جانبنا لن يفي اللاعبين حقهم في ظل الضغوط الكبيرة التي يعانون منها، وأثبتوا أنهم على قدر المسؤولية بفضل التكاتف والتصميم والإرادة التي تحلوا بها، وفي المباراة المقبلة أمام ذوب آهن سنذهب إلى إيران من أجل الفوز والتأهل إلى ربع نهائي الآسيوية، وسيبدأ الفريق تحضيراته على الفور.

عمر عبد الرحمن:شعرت بالخوف بعد إدراك بني ياس التعادل

أكد عمر عبد الرحمن، نجم العين، أن لاعبي الفريق أثبتوا أن كل شيء يهون من أجل «الزعيم»، وقال: نجحنا في تخطي عقبة بني ياس والوصول إلى نهائي كأس رئيس الدولة، وكنا في الموعد رغم إرهاق المباريات، وأشار إلى شعوره بالخوف من ضياع المباراة بعد تعادل بني ياس في اللحظات الأخيرة وامتداد المباراة لوقت إضافي في ظل الإرهاق الذي يعاني منه اللاعبون بعد خوض الفريق مباراة قبل 3 أيام في دوري أبطال آسيا، وقال: انتابني بعض العصبية نتيجة الخوف من ضياع الفوز، ولكننا أثبتنا قدرتنا على التأهل، ونجحنا في تحقيق هدفنا.

صعوبة

وأضاف: توقعت ظهور لاعبي السماوي بشكل أفضل منا، إلا أن العكس هو ما حدث، وكانت ميزة لاعبي فريقنا الإصرار والروح داخل الملعب والتي قادتنا نحو الفوز، وبالفعل صعبنا المباراة على أنفسنا، كنا على بعد دقائق من الفوز في الوقت الأصلي وللأسف دخل مرمانا هدفان في دقيقتين، ولكن اللاعبين لم ينزلوا رؤوسهم، لأن هذا الأمر مستحيل أن يحدث للاعب في العين ، وبالفعل تكاتف الجميع وحققنا الفوز في الوقت الإضافي، رغم حالة الإرهاق الشديد.

تركيز

وتابع: تركيزنا حاليا على مباراة ذوب آهن الإيراني في الآسيوية ، نذهب إلى إيران من أجل التأهل إلى دور الثمانية.

بندر: كافحنا ولم يحالفنا التوفيق

أكد بندر الأحبابي، لاعب بني ياس، أن السماوي كافح من أجل الفوز على العين، ولكن لم يحالفه التوفيق رغم العودة في النتيجة، مشيراً إلى أن العين أغلق المساحات بشكل جيد أمام بني ياس، ولكن لم يستطع تهديد مرماهم كثيراً. وأشار الأحبابي إلى أن استمراره من عدمه مع بني ياس لم يتضح، وأنه ما زال مرتبطاً بعقد مع النادي حتى نهاية الموسم المقبل، وأن التجديد للسماوي أو الانتقال لناد آخر سيتضح خلال الفترة المقبلة، وقال: إذا كان لي نصيب في الاستمرار مع بني ياس سيحدث، بالفعل تلقيت عروضاً غير مؤكدة، ومن الممكن أن أكمل مع النادي ولي الشرف بالاستمرار مع فريق قادر على المنافسة على البطولات.

عبدالله مسفر: أطالب بالتحقيق في تعنت الحكم

طالب الدكتور عبدالله مسفر المدير الفني لبني ياس، اتحاد الكرة، بإجراء تحقيق في موضوع إصرار الحكم على قيام بني ياس بتغيير «قميصه» قبل بدء المباراة، ما أدى لتأخير انطلاقها عن موعدها الرسمي، مؤكداً أن فريقه ارتدى الزي الرسمي، ولكن الحكم أصر على تبديله، ما أربك اللاعبين وأخرجهم عن تركيزهم قبل بداية المباراة.

وأكد أن ما حدث من وجهة نظره «مسيّر» لصالح العين، والشيء الثاني أن الحكم لم يكن موفقاً في بعض قراراته، وربما لم يكن متعمداً ولكن كان من المفروض أن تكون قراراته حاسمة على لاعبي العين في بعض التدخلات الخشنة، كما كانت بالنسبة للاعبينا، وقال: الظروف التي صاحبت المباراة ومنها تعرض ميلغان وبالفضيل للإصابة، كانت تتطلب من الحكم حماية لاعبينا، ولكنه لم يفعل بل تحامل على لاعبينا وكان صبوراً على لاعبي العين.

تهنئة

وبارك مسفر للعين تأهله للمباراة النهائية، مؤكداً أن المباراة كانت قوية، وتليق بمباراة الدور قبل النهائي بالكأس، وشهدت تقلبات كثيرة وقدمنا مستوى جيداً، وقال: لسوء الحظ الكرة عاندتنا في الشوط الإضافي الثاني، ونجح العين في استثمار هفوة نتيجة استرخاء لاعبينا سجل منها هدف الفوز.

وأضاف: التدخلات التكتيكية في الفريق لعبت دوراً إيجابياً في تغيير النتيجة من الخسارة إلى التعادل في دقيقتين، ولكن في الوقت الإضافي لم نكن موفقين.

وأضاف: الفريق أنهى الموسم بصورة إيجابية، ولو كان لدينا فترة عمل أطول كان بالإمكان مشاهدة الفريق في وضع أفضل، ولكن كما هو معروف في مباريات الكؤوس قد يتعرض الفريق للخسارة، وهو يقدم مستوى جيداً، وقد يكون سيئاً ولكنه يفوز، وسنحاول العمل بشكل جيد في الموسم المقبل، وذلك بدعم صفوف الفريق بعدد من العناصر الجديدة من اللاعبين المواطنين، تساعده في القدرة على المنافسة في البطولات.

تحفظ

عن لجوء الفريق للتحفظ الدفاعي في البداية، قال: لعبنا أمام فريق كبير وهو العين ويضم لاعبين مواطنين وأجانب يملكون مستوى مميزاً، وفي مثل تلك الظروف يجب عدم المغامرة، مع عدم دخول أهداف مبكرة في مرمانا، وهذا ما خططت له كما حدث في مباراة الوصل، ومن ثم يتم التدخل تكتيكياً لإجراء تغييرات، وبالفعل بعد تقدم العين بهدفين نجحنا في العودة للمباراة والتعادل، ولكن نتيجة هفوة من لاعبينا نجح العين في خطف الفوز، وكان بالإمكان منع ذلك الهدف للوصول لركلات الترجيح والخسارة بهذا الشكل مؤلمة وقاسية.

ركلات الترجيح

وعن تخطيطه للوصول لركلات الترجيح قال : لم أفكر في الوصول بالمباراة لركلات الترجيح، بل كان تفكيرنا إنهاء المباراة في زمنها الرسمي أو الإضافي، ولكن الإصابات لم تساعدنا.

رضا

وعن رضاه على لاعبيه قال: الكل شاهد المباراة والفريق يحتاج للدعم ببعض العناصر، والعمل من بداية الموسم، ولكني توليت المهمة في آخر 5 مباريات، ولا أملك عصا سحرية لقلب الأوضاع، وحاولنا تغيير أسلوب اللعب وطريقة أداء اللاعبين رغم قصر الفترة الزمنية وضغط المباريات، وبالفعل كان المردود إيجابياً.

الأسطورة

«هلال سعيد» في المدرجات

حرصت الجماهير العيناوية على تكريم النجم الكبير هلال سعيد، بوضع لافتة كبيرة في المدرجات عليها صورته مكتوباً عليها «الأسطورة»، وبجانبها الرقم 20، وهو الرقم الذي يرتديه هلال، وجاءت اللفتة عرفاناً بدور النجم العيناوي مع النادي ومساهمته في العديد من الإنجازات التي حققها الزعيم عبر سنوات طويلة.

غياب ممثل الحكام وراء مشكلة القمصان

أكد مصدر مسؤول في اللجنة المشرفة على مباراة العين وبني ياس، أن لجنة الحكام تتحمل مسؤولية واقعة قرار الحكم بتبديل لاعبي بني ياس قمصانهم وارتداء قمصان أخرى في المباراة، حيث لم يحضر ممثل عنها الاجتماع الفني قبل المباراة، والذي تضمن اعتماد قمصان الفريقين، وتم إرسال محضر الاجتماع للجنة الحكام لإبداء الرأي، ولكن لم يتم تلقي رد عن الموضوع، وعند حضور الحكم ومشاهدته تقارب زي الفريقين، طلب من لاعبي بني ياس تبديل قمصانهم بلون آخر،

وعن قانونية الموقف، أكد أن اللائحة تنص على أن النادي المذكور أولاً، هو الأحق بأن يلعب بزيه الرسمي، والنادي الثاني يقوم بتغيير قمصانه، فقام بني ياس بتغيير قمصانه.

يوسف جابر: انتقالي إلى الوحدة بيد الإدارة

أكد يوسف جابر، قائد فريق بني ياس، أن موضوع انتقاله ورحيله من السماوي بيد إدارة النادي خصوصاً وأن عقده مازال مستمراً مع الفريق، مشيراً إلى أن الإدارة بالتأكيد تناقشه في العروض التي تأتيها من أجل انتقاله وأنها صاحبة القرار في النهاية.

وكان تردد أنباء عن إمكانية رحيل يوسف جابر إلى نادي الوحدة اعتباراً من الموسم المقبل، وقال جابر: علمت أن الوحدة يريد التعاقد معي، ولكن إدارة بني ياس لم تؤكد لي بنسبة 100% العرض حتى الآن، والإدارة هي من تقرر الأمر في ظل ارتباطي بعقد مع النادي.

وعن الخسارة أمام العين قال: المباراة كانت صعبة على الفريقين، ولم نتمكن من استغلال حالة إرهاق المنافس، وحاولنا بعد التعادل أن ننهي المباراة في الوقت الإضافي ولكن لم يحالفنا التوفيق وانتهت بالفعل صفحة الكأس وعلى الفريق التفكير في الموسم المقبل من أجل الظهور بشكل أفضل.

محمد فوزي: لا يمكن الوصول للنهائي من دون معاناة

أكد محمد فوزي، ظهير أيمن العين، أنه لا يمكن الوصول لنهائي بطولة غالية مثل كأس رئيس الدولة من دون معاناة، مشيراً إلى أن العين تعود على المنافسة على كل البطولات في كل موسم، وهو ما كان دافعاً للاعبين في مباراة بني ياس من أجل التأهل لنهائي الكأس للمنافسة على اللقب، وقال: لعبنا المباراة في ظل ضغط شديد نتيجة توالي المباريات، خصوصاً مع أهمية مباراتي بني ياس، وذوب آهن الإيراني في الآسيوية، ولكننا أثبتنا للشارع الرياضي أننا فريق متكاتف ولديه روح عالية وإرادة وإصرار، وذلك بغض النظر عن أي عنصر يلعب أساسياً في التشكيلة.

وأضاف: عانينا من التشتت الذهني بين التركيز في الكأس وفي المباراة المهمة أمام ذوب آهن الإيراني، وافتقدنا التركيز في الدقائق الأخيرة أمام بني ياس، إلا أننا لم نتخاذل ولم نسمح أن يصيبنا اليأس، واستطعنا العودة وتحقيق الفوز في الوقت الإضافي، ودخلنا المباراة في ظل احترام كامل لقدرات فريق بني ياس، وهو ما اتضح من خلال مجريات اللقاء، وحالياً نفكر في المباراة الأهم، في الآسيوية، والعين قادر على تخطي هذه العقبة والوصول إلى دور الثمانية.