عبر الكرواتي زلاتكو داليتش، مدرب العين عن عدم رضائه لنتيجة التعادل بهدف لمثله، أمام ذوب آهان الإيراني، على ملعب استاد هزاع بن زايد أول من أمس في ذهاب ثمن نهائي أبطال آسيا لكرة القدم، وقال شباك العين اهتزت بطريقة سهلة قبل ربع ساعة فقط من نهاية اللقاء..
كما أن الفريق أضاع فرصاً في مناسبات عديدة كانت كفيلة بأن يخرج فائزاً بنتيجة مريحة، موضحاً أن البداية كانت مثالية إلى حد بعيد بعد أن سيطر الفريق على مجريات اللعب على نحو واضح..
وقال: الأمور اختلفت في الشوط الثاني، ونجح الفريق الضيف في التسجيل في مرمانا، وبما أن نتيجة التعادل ليست جيدة لكن لا يمكن القول إنها سيئة، بيد أنه مازالت هناك مباراة أخرى في إيران، وأعتقد أن اللاعبين قدموا مردوداً جيداً خاصة في شوط اللعب الأول، وبعد هذا التعادل تصبح مباراة الإياب مفتوحة لكل الاحتمالات ونأمل أن نعود من هناك ببطاقة التأهل إلى المرحلة التالية من المسابقة.
تراجع
وتراجع العين بصورة غير مبررة في الشوط الثاني من اللقاء بعد أن سيطر بطريقة مطلقة على مجريات اللقاء في الشوط الأول وتقدم بهدف السبق..
وكان قريباً من مضاعفته في مناسبات عديدة خلال المباراة، ليعود الفريق الإيراني الضيف من بعيد ويعادل النتيجة في الربع الأخير من المواجهة، ليعقد مهمة ممثل الإمارات قبل لقاء العودة بأصفهان في الخامس والعشرين من مارس الجاري، بيد أن العين أصبح يحتاج للفوز أو التعادل بأكثر من هدف في جولة الإياب حتى يضمن بطاقة العبور لربع نهائي المسابقة القارية البارزة.
لا حاجة للتبديل
وأوضح زلاتكو خلال المؤتمر الصحافي بعد المباراة، أنه لم يجد حاجة للتغيير بعد أن قدم الفريق مباراة متميزة، هيمن على الأمور ومضى بشكل إيجابي، وقال: ثقتنا في لاعبي العين متوفرة، وكنا ندرك أن كلاً من محمد عبد الرحمن وإسبريلا يستطيع أيّاً منهما صنع الفارق، غير أنني رأيت أن دخول دياكي بديلاً لإسبريلا يمكن أن يكون حلاً يتغير بموجبه سير المباراة.
وأضاف: إذا كان الفريق الإيراني نجح في التسجيل على مرمانا فنحن قادرون على زيارة شباكه بملعبه، ونعرف أن الجميع قلقون لنتيجة لقاء الذهاب ولكننا على ثقة بقدرة لاعبي العين على تعديل الأمور والظهور كأفضل ما يكون في المباراة المقبلة.
لياقة بدنية
ورفض المدرب الكرواتي القول إن لياقة لاعبي العين تراجعت بشكل كبير في الشوط الثاني من المباراة، موضحاً أن هذا الأمر حدث لمدة ربع ساعة فقط خلال المباراة، وقال: خاض الفريق قبلها مباراة قوية امتدت لأشواط إضافية أمام الوصل..
وكان المردود البدني عالياً، وأمام ذوب آهان كان الفريق هو الطرف الأفضل وركض اللاعبون بمعدلات عالية وفعلوا الكثير في المباراة ولكنهم لم يوفقوا في ترجمة الفرص، وسيكون العين جاهزاً للقاء الغد أمام بني ياس في نصف نهائي مسابقة كأس رئيس الدولة، وهو الفريق الوحيد الذي يلعب على جبهتين في الوقت الحالي..
وهذه هي ضريبة النجاح التي ينبغي علينا، تقبلها، وأعتقد أن العين يجب أن يكون من ضمن الفرق المتأهلة لربع نهائي المسابقة الآسيوية ونحن مازلنا في قلب المنافسة ولم نفقد شيئاً حتى الآن وبمثلما عدنا للمنافسة بقوة في مرحلة المجموعات فنحن قادرون على تكرار نفس السيناريو في لقاء الإياب بإيران.
طموحات
أكد الدولي إسماعيل أحمد مدافع العين أن نتيجة التعادل بهدف لمثله مع ذوب آهان الإيراني لا تعبر عن طموحات العين، وأوضح أن الفريق لم يكن سيئاً ولكنه لم يوفق في ترجمة جهوده، فيما استفاد الفريق الإيراني من خطأ وسجل هدف التعادل، وأكد أن الفرصة مازالت باقية أمام العين للتأهل إلى المرحلة التالية من المسابقة، من خلال لقاء الإياب في إيران..
والذي يتطلب حذراً وتركيزاً عاليين وقتالاً طوال زمن المباراة من أجل تحقيق الفوز والعودة من هناك ببطاقة التأهل وإسعاد الجمهور العيناوي.
عمر عبدالرحمن: المسؤولية جماعية
رفض عمر عبدالرحمن صانع ألعاب العين الذي فاز بلقب رجل المباراة، تحميل لاعب بعينه مسؤولية خطأ الهدف الإيراني الذي ولج شباك الفريق أمام ذوب آهان ، وأكد أن جميع اللاعبين يتحملون المسؤولية في حالة الخسارة والفوز، وقال: المباراة لم تنته وما زال هناك شوط آخر في إيران، والفريق قادر على العودة من هناك ببطاقة التأهل لإسعاد جمهورنا.
محمد حماد: لم نخسر بطاقة التأهل
أكد محمد عبيد حماد مشرف فريق العين، أن فريقه لم يحقق النتيجة المأمولة في لقاء الذهاب أمام ذوب آهان الإيراني، وقال: العين لم يخسر فرصة التأهل للمرحلة التالية من المسابقة القارية، فما زال هناك شوط ثان بإيران والفريق قادر على العودة..
كما فعل في بداية المنافسة بعد أن خسر أول جولتين قبل أن يعود في المباريات التالية ويحقق نتائج قوية أهلته لدور الستة عشر، وقبل عامين تعادل أمام الاتحاد السعودي بهدف لمثله في لقاء الذهاب، ولكنه فاز بنتيجة 3-1 في جدة..
ولذلك الثقة كبيرة في لاعبي العين، ولا شيء يمنعهم من تحقيق النتيجة المأمولة في لقاء الإياب بإيران، فقط كل ما نخشاه هو عامل الإرهاق، لأن الفريق خاض مباريات قوية في فترة وجيزة، ونأمل أن يتعامل الجهازان الفني والطبي مع الأمور بطريقة تعيد للاعبين جاهزيتهم قبل المواجهة المرتقبة بأصفهان.
