أعلنت مدرسة إيه سي ميلان لكرة القدم بدبي «وبي آند إف سبورتس»، عن تأهيل ورعاية وتدريب القصّر، الذين ترعاهم مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في دبي، ممن تزيد أعمارهم عن 4 سنوات، من أجل تمكينهم من المشاركة في الفعاليات، والأنشطة الرياضية.
جاء ذلك خلال مذكرة التفاهم، التي وقعتها مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر مع مدرسة إيه سي ميلان لكرة القدم بدبي «بي آند إف سبورتس»، في قرية العائلة، بمنطقة الورقاء في دبي صباح أمس..
وجرت مراسم توقيع مذكرة التفاهم، بين طيب عبدالرحمن الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بدبي، وبرونو بيرتوتشي، المدير العام لمدرسة إيه سي ميلان لكرة القدم في دبي، بحضور ليبوربو ستيلليلنو، سفير جمهورية إيطاليا لدى الدولة، جوفاني فافيلي القنصل العام الإيطالي في دبي، وفابيو زوكيللي، نائب المدير في بي آند إف سبورتس- مدرسة إيه سي ميلان لكرة القدم دبي، وسيلفيو برولي، مدير مدارس إيه سي ميلان.
تأهيل ورعاية
وتهدف المبادرة إلى تأهيل ورعاية وتدريب القصّر، الذين ترعاهم مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في دبي، الذين تزيد أعمارهم على 4 سنوات، من أجل تمكينهم من المشاركة في الفعاليات والأنشطة الرياضية، إلى جانب الاستفادة من المبادرات المجتمعية، التي ينظمها الطرفان، من أجل تحقيق رفاهية المجتمع في جميع المجالات..
حيث تأتي هذه المذكرة في إطار التزام مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، بتعزيز رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتطبيقاً لأهداف خطة دبي 2021 الرامية إلى جعل دبي موطناً لأفراد مبدعين ومتمكنين، ملؤهم الفخر والسعادة، كما تسهم في إتاحة الفرصة أمام الأطفال الموهوبين، لتنمية قدراتهم الرياضية، وتفتح أمامهم فرص الاحتراف الكروي في المستقبل.
وقال طيب عبدالرحمن الريس في هذا الصدد: انطلاقاً من سعي إمارة دبي في ظل توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى بناء مجتمع متماسك ومتلاحم، ينعم أبناؤه بمختلف فئاتهم بالسعادة، تعبّر مذكرة التفاهم هذه عن التزامنا بتمكين القصّر والأيتام، الذين ترعاهم المؤسسة لتنمية قدراتهم، والاستفادة من مواهبهم الرياضية في بناء مستقبلهم وتحقيق الإنجازات لوطنهم.
وأكد الريس أن هذه الشراكة مع نادي إيه سي ميلان، الذي يعتبر أحد أكثر الأندية نجاحاً في العالم، والفائز بسبعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وبـ18 لقباً في الدوري الإيطالي، وبلقب كأس العالم للأندية عام 2007، سيتمكن الأطفال الأيتام والقصّر المنتسبون إلى المؤسسة من الاستفادة من السمعة المرموقة، التي يتمتع بها النادي، في تحقيق أحلامهم، واللعب في صفوف كبرى الأندية العالمية مستقبلاً.
من جهته قال ليبوربو ستيلليلنو: «إن توقيع هذه المذكرة هو مثال آخر على قوة الروابط والصداقة التي تجمع بين جمهورية إيطاليا ودولة الإمارات العربية المتحدة. وأضاف: نحن على يقين بأن هذا البرنامج سيكون ذا فائدة عظيمة على القصّر، لما تحمله كرة القدم من ركائز أساسية للنمو الشخصي والاجتماعي».
فخر واعتزاز
بدوره أعرب سيلفيو برولي، عن فخره واعتزازه بأن تكون مدرسة إيه سي ميلان لكرة القدم، شريكاً في مذكرة التفاهم من أجل تدريب الأطفال والقصر، وقال: من دواعي سرورنا التواجد هنا اليوم، وأنا سعيد جداً لتواجدنا اليوم في دبي، كما نأمل أن تتجدد الشراكة في السنوات المقبلة، من أجل تطوير المشروع الذي سيحقق غايته النبيلة حتماً في المستقبل.
وتضمنت مذكرة التفاهم على قيام مدرسة إيه سي ميلان لكرة القدم في دبي بتدريب القصّر الذين تقوم مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر باختيارهم، والعمل على مشاركتهم في النشاطات الرياضية، التي تنظمها المدرسة، إضافة إلى تفعيل المبادرات المجتمعية بين الجانبين، والتعاون في أية مشاريع مستقبلية تخدم الطرفين.
كما ستستفيد المؤسسة من القدرات والإمكانات البشرية المتوفرة لدى مدرسة إيه سي ميلان، لتعزيز اهتمامها بالرياضة.
وجاء توقيع هذه المذكرة بين مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر ومدرسة إيه سي ميلان لكرة القدم في دبي، تتويجاً لتعاون سابق بين الجانبين، حيث شارك عدد من الأطفال الأيتام والقصّر من مختلف الأعمار، والذين ترعاهم المؤسسة، في حصتين تدريبيتين خلال المعسكر الذي أقامه النادي الإيطالي العريق بدبي، خلال الفترة من 24 إلى 30 ديسمبر 2015.
