أكد اتحاد كرة القدم تجاوبه مع مطالب أندية الدرجة الأولى التي حددتها عبر التحقيق الذي أجراه (البيان الرياضي) وتم نشره على حلقتين اليومين الماضيين، وكانت الأندية قد أجمعت على 10 مطالب أهمها الدعم المالي وعودة الفرق المنسحبة من دوري الهواة وتكوين لجنة خاصة بدوري الدرجة الأولى تشرف على المنافسة وتتابع مشاكل الأندية.
وأظهر الإتحاد تقديره التام للأندية وحرصه الكبير على تلبية احتياجاتها في سبيل رفعة وتطوير مستوى المنافسة الشيء الذي يصب في مصلحة الكرة الإماراتية وهو الهدف الذي تعمل من أجله إدارات الأندية واتحاد الكرة، مع التأمين التام على أهمية التعاون المشترك بطريقة تخدم المصلحة العامة.
أهمية الملف
وعلق الإتحاد ممثلا في سعيد الطنيجي نائب الرئيس وأحمد المهبوبي عضو مجلس الإدارة على مطالب أندية دوري الهواة، وأكدا أن هذا الملف يشرف عليه مروان بن غليطة رئيس الإتحاد بنفسه، وأنهم ساعون لتحقيق كل المطالب، لأن أندية الأولى تلعب دوراً مهماً وبارزاً في تطوير اللعبة ولأنها الأساس الحقيقي ومنبع النجوم.
وقال سعيد الطنيجي إن رئيس الإتحاد وحرصاً منه على مصالح أندية الدرجة الأولى طالب بوضع دراسة متكاملة عن هذه الأندية وتسليمها له خلال شهر لمناقشة ممثلي أندية الأولى بشكل عميق بما يلبي احتياجاتها.
وقال الطنيجي: إشراف مروان بن غليطة بنفسه على هذا الملف يؤكد مدى حرص الإتحاد وتجاوبه وتقديره لأندية الأولى، ونستطيع التأكيد على أن الاتحاد لن يقصر مع أنديته في شيء ولن يبخل عليها نهائيا، وستكون هنالك ورشة عمل في الوقت القريب مع اجتماع مشترك لرئيس الإتحاد مع رؤساء الأندية وممثليها لأن مروان بن غليطة يعمل على الإستجابة لكل المطالب وتحقيق ما تطمح فيه الأندية، وذكر الطنيجي أنه لايستطيع أن يقدم وعداً حول احتياجات الأندية أو يعلق عليها لأن الملف عند رئيس الإتحاد الذي أكد اهتمامه بهذه الأندية وتحقيق العديد من الأهداف التي وضعها منذ وقت مبكر.
وأضاف الطنيجي: الهم مشترك والهدف واحد، وكلنا نعمل من أجل مصلحة الكرة الإماراتية، لذلك لن نتوانى عن تقديم كل ما يمكن تقديمه ويسهل مهمة الأندية في أداء الدور المطلوب منها بعد العمل سوياً لتغطية الإحتياجات ومراجعة السلبيات.
وأكد الطنيجي أن اتحاده ليس حريصا على حل مشاكل أندية الدرجة الأولى فقط، حتى أندية دوري المحترفين لأن ذلك دوره وواجبه ولأن النهضة يجب أن تكون شاملة وقال: إذا وضعنا التطوير هدفاً فإن الإهتمام يجب أن يشمل الجميع وأندية الأولى جزء مهم من عملية التطور بل وتلعب دوراً أساسياً لايمكن أن ينكره أو يتجاهله أحد.
القاعدة العريضة
وأضاف نائب رئيس إتحاد الكرة: هذه الأندية تمثل القاعدة العريضة وهي الأساس ومنبع النجوم، هي التي تفرخ اللاعبين للمنتخبات الوطنية عبر تدرج سليم وإيجابي، وتدعم أندية دوري المحترفين أيضا بأفضل العناصر، وبالتالي من يؤدي هذا الدور المهم، لابد من منحه التقدير الذي يستحقه. وقال الطنيجي متسائلا: أندية بهذه الأهمية كيف لاتكون في دائرة اهتماماتنا؟
بحث المشاكل
وعد اتحاد كرة القدم بأن تكون هنالك زيارات مستمرة لأندية الدرجة الأولى دون انقطاع، بعد أن طالبت الأندية عبر (البيان الرياضي) بأهمية التواصل والزيارات الميدانية، وأكد الإتحاد أن الزيارات ستكون فرصة لمعرفة المشاكل والتشاور حول الإحتياجات وتبادل الأفكار والإستماع إلى الآراء البناءة.

المهبوبي: لا نقاش.. الفرق المنسحبة عائدة
قال أحمد المهبوبي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، والذي كان قد أكد قبل الانتخابات أنه سيكون صوت أندية الدرجة الأولى داخل الاتحاد، وإنهم لن يتخلوا عن أندية الأولى نهائياً وسيكونوا عند كلمتهم مع هذه الأندية بتحقيق كل مطالبها، مؤكداً أيضاً أن عودة الفرق المنسحبة للمنافسة موضوع غير قابل للنقاش لأن رئيس الاتحاد وكل الأعضاء اكدوا أن تحقيق هذا الهدف سيكون شغلهم الشاغل في المرحلة المقبلة، وأنه سيجتهد مع زملائه في مجلس الاتحاد لحل المشاكل وتحقيق المطالب بالشكل الذي يرضي الأندية ويحقق طموحاتها.
وقال المهبوبي: هنالك الكثير من الخطط والمشاريع التي سينفذها الإتحاد مستقبلا وستكون البداية بورشة عمل لمناقشة المشاكل بالتفصيل والإستماع إلى كل الأراء وبعد ذلك اتخاذ خطوات جادة لتنفيذ مطالب الأندية، وبإذن الله ستكون هنالك حلول جيدة ومرضية.
المطالب المناسبة
ودعا المهبوبي الأندية إلى المطالبة بالمعقول والمناسب حتى تحدث الإستجابة وأضاف: صراحة الأندية لايمكن أن تطالب بدعم 6 و7 ملايين درهم لأن هذا مبلغ كبير، ربما يمثل هذا المبلغ احتياجات الأندية وربما يقل عن المنصرفات لكن لابد من التعاون المشترك، لأن الإتحاد لن يستطيع أن يدفع مثل هذا المبلغ الضخم، نحن أمام مشكلة تتطلب العمل الجماعي والتفكير بإيجابية وأن يسهل كل طرف المهمة على الآخر بمعنى أن يعمل الإتحاد على مساعدة الأندية فيما تعمل الأندية على مساعدة نفسها حتى لاتكون المطالب تعجيزية ويتمكن إتحاد الكرة من الإستجابة لها.
وقال المهبوبي إنه على قناعة تامة بأن اليد الواحدة لاتصفق لكن إذا حدث التكاتف وفكر كل طرف بطريقة إيجابية وسهل مهمة الاخر بدلا من تقديم مطالب مالية فوق قدرة الإتحاد فإن الوضع سيكون افضل بكثير وحينها سيتم حل كل المشاكل.

اليد الواحدة
واعتبر عضو إتحاد كرة القدم أن عودة الفرق المنسحبة من الأهداف الأساسية التي تخدم كل الأطراف، مشيرا إلى أن قلة عدد الأندية المشاركة في المنافسة ينعكس سلبا على دوري الهواة وأضاف: عندما تعود الفرق المنسحبة للمنافسة فإن ذلك يعني حل المشاكل التي تعاني منها، وفي ذات الوقت سيكون الدوري أفضل وأقوى لأن كل فريق سيخوض عدد مباريات اكثر لذلك أرى انه من المهم جدا عودة هذه الفرق وأن يكون هذا الهدف من اولوياتنا في المرحلة المقبلة خاصة أنه مطلب عام حتى للأندية المشاركة في الدوري، نجاح المنافسة وتحقيق الفائدة وعودة الإثارة اليها يتطلب عودة المنسحبين.
فرصة
وتطرق المهبوبي إلى وجود العديد من أبناء دولة الإمارات من الشباب الموهوبين كروياً يبحثون عن فرصة الإنضمام للأندية ولايجدون هذه الفرصة لأن عدد الأندية قليل لايستوعب الكم الهائل من الشباب وقال: يجب أن نحمل هؤلاء الشباب الذين ترعاهم أندية الدرجة الأولى وتتيح لهم فرصة اللعب والإحتكاك والتطور وبالتأكيد عندما ننجح في إعادة الفرق المنسحبة إلى دوري الهواة من جديد فإننا بذلك ننجح في تقديم خدمة جيدة للشباب الإماراتي.
عودة المنسحبين
تطرق سعيد الطنيجي إلى مشكلة انسحاب الأندية ومشاركة 9 فرق في المنافسة وقال إنهم في اتحاد الكرة حريصون على عودة الفرق المنسحبة لأن مشاركتها مهمة جدا وتضيف الكثير للمنافسة ولايرضينا بالتأكيد انسحاب بعض الفرق لأن ذلك يضعف الدوري ويقلل من فرص الإحتكاك ويحرم لاعبين مميزين من فرصة الإلتحاق بالأندية ولدينا قناعة تامة بأن مشاركتها ستنعكس إيجابا على المستوى الكروي وندرك أنها اتخذت قرار الإنسحاب نتيجة مشاكل مالية وسنعمل على عودة الفرق بعد حل المشاكل التي تعاني منها.
استثمار
ذكر المهبوبي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة أن تنفيذ المشاريع الاستثمارية التي طالبت أندية الدرجة الأولى بها مهمة جدا ويرفع عن كاهل الأندية الكثير من المشاكل المالية التي تعاني منها، وقال إن الاتحاد بقيادة رئيسه مروان بن غليطة يضع كل هذه الأفكار والمطالب ضمن اهتماماته، مشيرا إلى أن اتحاد الكرة سيدرس إمكانية تنفيذ المشاريع الناجحة وكيفية تمويلها بالتشاور مع الأندية وقال: لايوجد شيء صعب وكل المطالب محل اهتمام اتحاد الكرة.
قاعدة
اتحاد الكرة يدعم تطوير المراحل السنية
أعلن اتحاد كرة القدم أن اهتمامه بأندية الدرجة الأولى لايقتصر على حل مشاكل فرق دوري الهواة فقط ولكن حتى المراحل السنية لأنها تمثل المصدر الأول للاعبي كرة القدم واتفق سعيد الطنيجي وأحمد المهبوبي على أن تطوير كرة القدم يبدأ بالمراحل السنية والإهتمام ايضا بفرق دوري الهواة.
وقال المهبوبي إن الإتحاد لن يركز على فئة دون الأخرى وأن الهم الأكبر الذي يشغلهم كيفية التطور والتقدم وتأسيس قاعدة سليمة تحقق نتائج مشرفة في المحافل الخارجية تتناسب مع التطور الكبير الذي تشهده دولة الإمارات وأضاف: همنا تقديم أجيال جيدة، تتعلم كرة القدم بشكل سليم في الأكاديميات المختلفة وندرك أننا إذا لم نحافظ على الصغار ووفرنا لهم الإحتياجات لن يكون هنالك تطور في المستقبل.
جولة
زيارات الأندية
يبدأ اتحاد كرة القدم جولة ميدانية بزيارة أندية دوري الدرجة الأولى الأسبوع المقبل والتي تأخرت لمشاركة نائب رئيس الإتحاد في اجتماعات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وبعد عودة سعيد الطنيجي يوم الخميس المقبل سيبدأ الترتيب للزيارة برفقة أحمد المهبوبي، وتشمل الجولة كافة الأندية للتأكيد على الإهتمام، وتنفيذ مطلب قيادات الأندية الخاص بالتواصل مع اتحاد الكرة بين كل فترة وأخرى..
دافع
«اتحاد مروان» يعيد الأمل للاعبين
أعاد اتحاد مروان بن غليطة، الأمل من جديد للاعبين الذين لم يجدوا أندية ينضمون اليها بعد انسحابهم من منافسة دوري الهواة، مثل لاعبي فريق مسافي والذين شاركوا في نسخة الموسم الماضي لكن لم يجد سوى 5 لاعبين فقط فرصة الانتقال إلى أندية أخرى، ويأمل اللاعبون عودة عدد من الفرق المنسحبة حتى يمكن عدد كبير منهم من مواصلة مشوارهم الكروي.
وحتى الآن يعتبر ناديا مصفوت ومسافي الأقرب للعودة الموسم المقبل وأكدا الجاهزية للظهور من جديد في دوري الهواة حال تمت الإستجابة لمطالبهما.

