أحدثت الاستقالة المفاجئة، التي تقدم بها محمد أحمد بن شكر الزعابي، من رئاسة مجلس إدارة نادي الإمارات هزة داخل النادي، نسبة للدور الكبير، الذي يلعبه بن شكر، والإجماع الذي يحظى به من أسرة نادي الإمارات، التي عبرت عن رفضها للاستقالة بدعم من الرياضيين بالإمارة، خاصة أن بن شكر رجل مجتمع من الدرجة الأولى، وصاحب علاقات اجتماعية ممتدة، ومعروف عنه العديد من الصفات، التي تجعله من الشخصيات المميزة في الوسط الرياضي ومحل إجماع.

ورغم المحاولات التي تمت مع بن شكر لإثنائه عن قراره، لكنه تمسك بالاستقالة، وأكد أن قراره نهائي ولا رجعة عنه.

توقعات البديل

وعلى ذات الصعيد ارتفعت أسهم أحمد يوسف بن درويش، عضو مجلس الإدارة، المدير المالي للنادي، كثيراً في اليومين الماضيين لاستلام الراية من بن شكر، ويراه الكثيرون الخيار الأنسب، ليتم ترفيعه لمنصب الرئيس، أو أن يكون على قيادة مجلس جديد.

وانعكس الوضع الإداري الغامض داخل قلعة الصقور، على مدرب الفريق البرازيلي باولو كاميلي، الذي لم يستطع المجلس اتخاذ قرار نهائي، بشأن مستقبله مع الفريق، وحسب المصادر فإن المجلس طلب من المدرب الانتظار أياماً عدة لتحديد مصيره مع الفريق، فيما أكد كاميلي أن لديه عدداً من العروض التي يرغب في الرد عليها، لكنه منح الصقور الأولوية.