حددت أندية الدرجة الأولى، 10 مطالب لاتحاد كرة القدم، بقيادة المهندس مروان بن غليطة، تسهم حسب رأي قادة هذه الأندية، في حل المشاكل التي يعانون منها، وينتظرون من الاتحاد الاستجابة لها تدريجياً في الوقت القريب. أجمع عدد من قادة أندية الأولى أنهم متفائلون بنجاح الاتحاد الجديد في تطوير كرة القدم بالدولة، وأظهر عدد كبير منهم ثقة بلا حدود في المجلس الجديد الذي يضم عدداً من الوجوه الجديدة ويتمتع الجميع بدرجة عالية من الحماس والرغبة الأكيدة في التطوير، وأكدت أندية الأولى أنها جسم واحد وقلب واحد، وتحمل هماً مشتركاً، والكل في محطة الانتظار في انتظار تحقيق وعود اتحاد الكرة، وأظهرت الأندية رغبة قوية في عودة الفرق التي انسحبت من المنافسة سابقاً وأكدت وجود ثقة كبيرة وتفاؤلاً واضحاً باتحاد الكرة بقيادة مروان بن غليطة لتحقيق كل مطالبهم.

وأكدت الأندية ثقتها في قدرة اتحاد الكرة على حل مشاكلها المالية وعودة المنسحبين وتوفير دعم مالي من خلال خطوات جادة قريبة، وأكد مسؤولو الأندية درجة كبيرة من الوعي من خلال منح الاتحاد فرصة كافية حتى يرتب أوراقه لأنه مازال في بداية مشواره المستمر 4 سنوات، مواجه بالكثير من التحديات ولا يمكن أن يحقق كل مطالبهم في أيام قليلة وترى الأندية أن الاتحاد في مرحلة دراسة وتخطيط ولا يمانعون من الوقوف في محطة الانتظار لأنهم على ثقة أن قطار مروان بن غليطة سيأتي لهم بالخير الوفير ويحل المشاكل.

ونقلت الأندية مطالبها عبر (البيان الرياضي)، وتتمثل في الدعم المالي، بإيجاد رعاية للدوري، أو منحها جزءاً من ميزانية الاتحاد يصل إلى 25 %، مع عودة الفرق المنسحبة، وحل مشكلة فواتير الكهرباء والمياه، وتكوين لجنة خاصة بدوري الأولى، بجانب تواصل الاتحاد معها وزيارتها ميدانياً بين كل فترة وأخرى، وتطوير أداء الحكام، ووضع برمجة ثابتة للموسم، بجانب صيانة الملاعب مع إلغاء خانات اللاعبين الأجانب، لتقليل المصروفات، وحتى تتاح الفرصة للاعب المواطن، مع اختيار لاعبين من الدوري للمنتخب، لإنصافهم.

ويواصل (البيان الرياضي)، في الحلقة الثانية معرفة آراء أنديه الأولى.

نظرة شمولية

وركز خميس علي خصاو رئيس مجلس إدارة نادي دبا الحصن على بعض المطالب الفنية والتنظيمية وأكد أنه يأمل من اتحاد الكرة أن ينظر لأندية الأولى نظرة شمولية في تنظيم المسابقات من كل النواحي، مشيراً إلى أهمية مراجعة برمجة مباريات الدوري وأداء الحكام لأنهما من الألويات وقال: نعاني من البرمجة المتضارية ففي الموسم الأخير تغيرت البرمجة كثيراً وأركبت حساباتنا مع أنه من الضروري أن تكون هنالك برمجة معروفة لكل ناد يلتزم بها منذ بداية الدوري حتى النهاية وعلى ضوئها تحدد الأجهزة الفنية برامجها الإعدادية والتدريبية.

عودة

وأكد خصاو أن اتحاد الكرة مطالب بإعادة الأندية المنسحبة للدوري على وجه السرعة لأن انسحابها أضعف المنافسة وقال: لا يمكن أن نلعب 16 مباراة في كل مشوار المنافسة، وهذا العدد قليل جداً ولا يكفي لتطوير مستوى اللاعب، ويضعف المنافسة والفريق الذي يتعثر في مباراتين ويتعادل في مباراة تصبح آماله ضعيفة في الفوز بالبطولة وتهدر عليه مجهود عام كامل.

وشدد خصاو على أهمية إعادة الأندية المنسحبة وقال: نحن نصرف مبالغ مالية كبيرة على فريقنا وكذلك الحال بقية الفرق لكن الطريقة التي تقام بها المنافسة لا تساعد على التطور وإذا كنا حريصين على التطوير يجب عودة المنسحبين حتى تكون المنافسة أقوى.

كأس رئيس الدولة

وأشار رئيس مجلس إدارة نادي دبا الحصن إلى ضرورة مراجعة الطريقة التي يتم بها إشراك فرق الأولى في منافسة كأس رئيس الدولة وقال: يجب مراجعة موضوع إشراك فريقين فقط في مرحلة دور الـ 16 لأنه قرار خاطئ، والفرق يجب أن تشارك منذ البداية في المنافسة والفريق الذي يفرض نفسه ويحقق الانتصار يصعد بمجهوده. وكان اتحاد الكرة السابق بصدد مراجعة الطريقة وعلى اتحاد الكرة الحالي أن يهتم بالأمر.

وأكد خصاو ثقته في قيادة اتحاد الكرة الجديد لتقديم ما يفيد كرة القدم الإماراتية، وقدم الشكر للاتحاد السابق بقيادة يوسف السركال على جهوده.

حل

طالب أحمد المهري أمين سر نادي رأس الخيمة، اتحاد الكرة بحل الأزمة المالية التي تعاني منها أندية الدرجة الأولى لأنها انعكست سلباً على الدوري واضعفته،، وقال: الدوري أصبح ضعيفاً في الخمس سنوات الأخيرة وتراجع مستواه كثيراً بسبب المشاكل المالية التي تعاني منها الأندية ما جعلها غير قادرة على إعداد الفرق بشكل جيد وتوفير كافة الاحتياجات.

وأضاف: عجزنا عن استقطاب اللاعبين لأنهم يذهبون إلى أندية بعينها تمتلك المال وتدفع لهم أكثر وبعض من يلعبون معنا في رأس الخيمة لديهم ولاء للفريق لكن الولاء وحده لا يكفي لأن هنالك التزامات من النادي تجاههم ونحن غير قادرين على الإيفاء بها وحتى المواهب الصغيرة لا نمتلك القدرة المالية على توفير ما يحتاجون إليه، وهذه مشكلة في الكثير من الأندية التي فقدت القدرة على المنافسة، حتى المدربين الجيدين، لم تعد الأندية قادرة على التعاقد معهم، وإذا كانت الأندية تعاني في التعاقد مع اللاعبين والمدربين ولا توفر لهم الاحتياجات فإن تراجع المستوى يصبح وضعاً طبيعياً.

عودة الاستقرار

وأضاف: حل المشاكل يتطلب الدعم المالي حتى يعود الاستقرار للأندية كما أنه تحتاج إلى صيانة ملاعبها وهو أمر في غاية الأهمية، كما ننتظر من الاتحاد حل مشكلة الكهرباء وتمزيق الفاتورة العالية التي تصلنا وبسببها تم قطع الإمداد الكهربائي عن أحد الأندية في وقت سابق، نحن أندية حكومية اجتماعية رياضية تم إنشاؤها لخدمة المواطن وبالتالي لا يمكن أن تتحمل الأندية الحكومية فاتورة الكهرباء، ونأمل من مروان بن غليطة ومجلس اتحاد الكرة حل هذه المشكلة على وجه السرعة بالوصول إلى اتفاق مع الجهات المعنية لأن إلغاء فاتورة الكهرباء يوفر مبالغ مالية كبيرة يمكن أن تذهب في منصرفات أخرى تفيد الشباب وتساهم في تطوير اللعبة.

سيارات الإسعاف

طالب المهري بتقديم دعم للأندية مثل سيارات الإسعاف وأكد أن أندية الأولى في حاجة ماسة إلى الاهتمام والدعم وإذا لم تجد الرعاية الكاملة فإن عددها سيتقلص إلى أقل من 9 أندية، مؤكداً أن العدد الحالي قليل جداً لا يمنح منافسة قوية ويجب زيادة عدد الفرق وقال: نخشى أن يصبح العدد أقل في الموسم المقبل إذا لم يتم تدارك مشاكل هذه الأندية على وجه السرعة.

انتقاد

انتقد خميس خصاو رئيس مجلس إدارة نادي دبا الحصن أداء الحكام وطريقة اختيارهم للمباريات وقال: من الأشياء الغريبة أن لجنة التحكيم تختار الحكم حسب الموقع الجغرافي، أي أن الحكم القريب من ملعب المباراة يتم اختياره بغرض تقليل التكلفة المالية وهذا قرار خاطئ، ويجب أن يراجعه الاتحاد ونعتبره من أهم مطالبنا، كما أن مستوى الحكام يتطلب وقفة ومراجعة ونحن تضررنا من قرارات الحكام وتعرضنا لظلم فادح ،ولا نشكك في نزاهة حكامنا أو تعاطفهم مع فريق ضد آخر لكن معظم قرارات الحكام كانت ضد فريقنا ، كما أن الشكوى منتشرة وسط الفرق ولابد من تطوير مستوى الحكام ومحاسبة كل حكم مقصر حتى لا تؤثر قراراتهم الخاطئة في النتائج .

خالد الكعبي:تفعيل الاستثمار وعودة المنسحبين

أكد خالد الكعبي مدير فريق دبي أهمية تلبية احتياجات أندية الدرجة الأولى وأهمها زيادة الدعم المادي الذي يمكنه من الصرف جيدا على فرقها حتى تكون في قمة الجاهزية للمنافسة، بجانب تفعيل الاستثمار وعودة المنسحبين، وقال: تقديم الدعم المباشر ليس حلاً لأنه لو حدث سيكون حلاً مؤقتاً، فلابد من تفعيل الاستثمار في الأندية حتى تطمئن على مستقبلها وتتوقف عن تلقي الدعم وتبني خططها وفق الإمكانات المتاحة لها.

اهتمام

وأضاف: دوري الدرجة الأولى نفسه يحتاج إلى اهتمام من الناحية الفنية نرى أن النسخة الأخيرة فقدت الاهتمام بالكامل ولم يكن هنالك تركيز عليه وحدثت الكثير من الأخطاء التي أضعفت المنافسة التي لم تجد من يعبرها، وتعرضت إلى إهمال لا تستحقه رغم أنها منافسة جادة وتلعب دورا كبيرا في تطوير الكرة الإماراتية، والصاعد منها يرتقي لدوري المحترفين لذلك ونأمل ألا تتكرر الأخطاء، وأن يتم تلافيها بالمزيد من الرعاية والاهتمام مع مراجعة سلبيات الفترة الماضية لتحقيق المصلحة العامة.

أولى الخطوات

وأضاف: أولى خطوات التطوير تبدأ بإعادة المنسحبين للمنافسة من جديد حتى يحدث احتكاك حقيقي تستفيد منه الفرق ويطور مستواها، ولا يعقل أن يلعب الفريق 16 مباراة فقط في الدوري بأكمله، هذا وضع غير صحيح ويضر باللاعب واللعبة معاً، لأن اللاعب يحتاج إلى عدد كبير من المباريات حتى يطور مستواه وفي ذات الوقت تكون مواجهات قوية بها إيجابيات وسلبيات ليتم بعد كل مباراة تلافي السلبيات حتى يحدث التطور المطلوب، أما إذا كان الدوري ينتهي بعد 16 مباراة فإن الأجهزة الفنية لن تكتشف السلبيات، كما أن هذا العدد القليل من المباريات يجعل الفريق الخاسر غير قادر على التعويض وبالتالي من يتعثر في مباراة نتيجة ظرف أو عدم توفيق يضيع عليه مجهود موسم كامل.

مشاكل

وأضاف: الأندية التي انسحبت من الدوري لها مشاكلها المالية الخاصة كما يعلم الجميع؛ لذلك يجب الجلوس معها ومراجعتها وحل مشاكلها لكي نضمن زيادة عدد الفرق المشاركة في الموسم المقبل وبالتالي تصبح المنافسة أقوى من السابق.

تعاون

أكد خالد الكعبي مدير فريق دبي أن بعض المشاكل الصغيرة يمكن أن يكون لها ضرر كبير لذلك يجب التركيز عليها بالجلوس مع الأندية ومشاورتها ومعرفة كل الاحتياجات مع أهمية التعاون سوياً والعمل يداً واحدة لما فيه مصلحة كرة القدم بالإمارات لأن ذلك يعتبر الهم الأكبر.

التعاون يتمنى خطة استراتيجية بعيداً عن الحلول العشوائية

أكد سيف محمد سيف بن صالح رئيس مجلس إدارة نادي التعاون أن مطالب أندية الدرجة متنوعة ومتعددة، ولا يمكن تقديمها بشكل مباشر وقال: كل ما تحتاج إليه الأندية يجب أن يكون وفق خطة استراتيجية يضعها الاتحاد ويشرف عليها للنهوض باللعبة، للابتعاد عن الحلول العشوائية، ولا نستطيع أن نقول إننا نريد مالاً فقط لتسيير النشاط على سبيل المثال، ولكننا نريد خطة واضحة المعالم نسير على ضوئها لأن الخطة ستكشف موقع الخلل والإخفافات والأسباب التي أدت إلى انسحاب الفرق وبعدها تكون عملية الحل المنطقية والعملية.

وأضاف: مروان بن غليطة وضع 6 محاور لعمله، وهذه المحاور لم تأت من فراغ وإنما وفق رؤية تستهدف التطوير، وأندية الأولى بكل تأكيد جزء من هذه المحاور وخطة التطوير ونريد فقط التنفيذ.

مشاريع

وحول المشكلة المالية التي تعاني منها أندية الأولى قال: حل هذه المشكلة يجب أن يكون وفق خطة وليس بتقديم مال مباشر دون دراسة، وسيكون تنفيذ المشاريع الاستثمارية أهم من تقديم المال للصرف على منشط محدد، ونحن لا نمتلك القدرة التي تتيح لنا تنفيذ المشاريع إلا عن طريق الدعم، بينما الدعم الذي يصلنا ضعيف للغاية، وبسببه كان قرار انسحاب الفريق الأول.

استثمارات

وأكد سيف بن صالح أن توفير مشاريع استثمارية يضمن استقرار الأندية، وعدم حاجتها للاتحاد مستقبلاً ويمكنها أيضاً من الصرف المالي الجيد على الفرق المختلفة، والاستعانة بطواقم إدارية وفنية مؤهلة تسهم في عملية التطوير المطلوب، وإذا لم يساعدنا الاتحاد فلن يكون أمامنا أي حل غير أن نواجه المعاناة، التي نعيشها مع تجميد نشاط الفريق الأول.

معوقات

أكد سيف بن صالح رئيس مجلس إدارة نادي التعاون أنه توجد معوقات عديدة تقف في طريق ناديه بالتحديد مثل صغر مساحته، وغيرها من الهموم التي يعيشونها، وتتطلب إيجاد حل لها، وعموماً لا نريد أن نثقل على اتحاد الكرة الذي بدأ في تنفيذ برنامج 100 يوم عمل، الذي يتضمن زيارة الأندية وهذا عمل جيد ومبشر، وبعد أن نستمع إلى آراء من يقودون النشاط الرياضي سنعرف إلى أين يقودنا الاتحاد.

الخليج يقترح الاكتفاء بلاعب أجنبي واحد

بدأ جاسم عبد الله النقبي رئيس مجلس إدارة نادي الخليج حديثه مؤكداً أن أول المطالب يتمثل في الاهتمام بأندية الدرجة الأولى والنظرة لها بواقعية، وأنها جزء من عملية التطوير المنشودة نتيجة الدور الكبير الذي تلعبه، وقال: عندما نحظى بالاهتمام ستحدث الاستجابة لكل مطالبنا، التي من أهمها حسب وجهة نظري الشخصية، تقليص خانات اللاعبين الأجانب من 3 إلى خانة واحدة حتى تتاح الفرصة بشكل أكبر للاعب المواطن، الذي يجب أن نكون أكثر اهتماماً به من أجل مصلحة المنتخبات الوطنية، لأن المواطن أحق بالفرصة، بينما وجود الأجانب يقيده، ويمكن أن يكون سبباً في ضياع موهبة صغيرة السن تفيد الوطن في المستقبل، وبعد أن يصعد الفريق للدرجة الأولى يمكن أن يختلف الأمر وتتم الاستعانة بالأجانب حسب المسموح به، أما في فرق الأولى فإن الوضع يختلف ويكفي لاعب واحد فقط.

تركيز

ودعا النقبي اتحاد الكرة إلى التركيز قليلاً على لاعبي الدرجة الأولى باختيار عناصره المميزة للمنتخبات الوطنية، ذاكراً أنه لا يوجد ما يمنع الإقدام على هذه الخطوة بعد متابعة الفرق بشكل جيد بواسطة المدربين والكشافين حتى يشعروا بالاهتمام وأنهم يمكن أن ينالوا شرف الدفاع عن قميص الوطن وقال: من الظلم تجاهل هذه الشريحة الكبيرة من اللاعبين وعدم ضمها للمنتخبات الوطنية مع أنهم يمتلكون هذا الحق، من يتم اختيارهم الآن سبق للبعض منهم اللعب في دوري الهواة، ومنه انتقلوا لدوري المحترفين ثم انضموا للمنتخبات، فلماذا لا يبادر الاتحاد باختيارهم مبكراً، ويقدم لهم الدعم المعنوي، وعندما يجد اللاعب أن الفرصة متاحة له في الانضمام للمنتخب فإنه يمكن أن يجتهد أكثر ويطور مستواه، لذلك أرى أنه من الضروي منح اللاعبين الثقة ورفع سقف مستوى طموحهم.

الدعم المادي

وأشار رئيس مجلس إدارة نادي الخليج إلى أهمية الدعم المادي وقال: ننتظر من رئيس الاتحاد الوفاء بوعوده للأندية، وأن يقدم لها الدعم المالي الذي يُعينها على مواصلة المشوار ويعيد الفرق المنسحبة، لكي يصبح الدوري أكثر قوة، وعندما تشارك مجموعة كبيرة من الفرق فإن ذلك يرفع مستوى التنافس ويقدم بطولة حقيقية، فالفرق تحتاج إلى الصقل، والصقل يحتاج للدعم

وأكد النقبي أنهم قادرون على التأقلم في ظل أوضاعهم المالية الحالية، لكنهم يرغبون بالمزيد من الاهتمام والرعاية لتحقيق التطوير المنشود.

اهتمام إعلامي

دعا جاسم النقبي رئيس مجلس إدارة نادي الخليج، وسائل الإعلام المختلفة إلى إخراج أندية الدرجة الأولى من العتمة إلى النور بمنحها الاهتمام الذي تستحقه، وقال: ننتظر من الإعلام أن يتعامل معنا مثل تعامله مع أندية المحترفين بإبراز نشاطنا لأن ذلك يشجع اللاعب على التطور، ويشعر أنه محل اهتمام وتقدير، بدلاً من الحديث عنهم باعتبارهم مظاليم ومغمورين.

العروبة يركز على دعم المراحل السنية

دعا أحمد مبارك بن عباد، أمين سر نادي العروبة، اتحاد الكرة إلى سد الفجوة، التي كانت بين الاتحاد السابق والأندية، ذاكراً أن التواصل مهم لمناقشة القضايا ومعرفة مشاكل الأندية والتشاور حول حلها، وقال: مع الأسف الاتحاد السابق لم يظهر إلا بعد 4 سنوات من انتخابه، وحتى ظهوره كان مرتبطاً بالانتخابات، ولم يكن هنالك أي تواصل بينه وبين أندية الأولى، وهذا وضع خطأ يجعل هنالك فواصل وحواجز تعيق التطور.

وأكد أن نادي العروبة يطالب بتقديم الدعم للمراحل السنية، وليس للفريق الأول فقط، مشيراً إلى وجود العديد من المواهب، التي تحتاج إلى رعاية جيدة، وقال، نهتم في نادينا بالمراحل السنية، لأنهم مستقبل الكرة الإماراتية، وتوافد علينا الكثير من الأبناء الصغار لممارسة اللعبة، ومن بينهم مواهب مميزة تحتاج إلى تشجيع، ومن واجب الاتحاد أن يساعدنا في تنمية هذه المواهب ورعايتها.

وطالب أمين سر نادي العروبة بدعم ملفات الاستثمار في الأندية، وقال: الاتحاد بعلاقاته ومكانته يمكنه أن يقدم الكثير، وأن يكون سنداً للأندية في إقامة مشاريع استثمارية تجعلها تعتمد على مصادرها الخاصة بعد سنوات عدة لتغطية الاحتياجات، ونطالب بتسويق مباريات الدوري وبث مبارياته بمقابل مادي، تستفيد منه الأندية.

جلسة مشتركة بين الأندية والاتحاد

طالبت أندية دوري الدرجة الأولى عقد جلسة مشتركة مع اتحاد الكرة يتم خلالها بحث مطالبهم واحتياجاتهم، وذكر عدد من ممثلي الأندية وقياداتها أنهم يأملون دعوة من اتحاد الكرة للجلوس على طاولة واحدة، والتشاور حول كيفية حل المشاكل التي يعانون منها وبحث سبل الدعم وتطوير كرة القدم، ذاكرين أن اللقاء المشترك يتيح للاتحاد فرصة شرح وجهة نظره والوعود التي سيقدمها للأندية حول المشاكل التي يعانون منها.

تطوير الدوري يجذب الجمهور

تراجع عدد الحضور في مباريات دوري الأولى خلال المواسم الماضية مع تراجع المستوى الفني الذي لم يكن مرضيا لجماهير الأندية لذلك حدث شبه عزوف عن الحضور وصارت المباريات تحظى بعدد أقل من المشجعين، وتتفق الأندية أن هذه واحد من الآثار السالبة لعدم الاهتمام بالدوري وتطويره، وترى الأندية أن السبيل الوحيد لإعادة الجماهير رفع المستوى الفني للمباريات وخلق منافسة قوية بين الأندية، لن يحدث ذلك إلا بتطور مستوى كل فريق على حدة حتى يصبح الدوري قويا بالنحو الذي يجذب الجمهور للمدرجات.