حددت أندية الدرجة الأولى، 10 مطالب لاتحاد كرة القدم الجديد، بقيادة المهندس مروان بن غليطة، تسهم حسب رأي قادة هذه الأندية، في حل المشاكل التي يعانون منها، وينتظرون من الاتحاد الاستجابة لها تدريجياً في الوقت القريب.
ونقلت الأندية مطالبها عبر (البيان الرياضي)، الذي فتح هذا الملف لأهميته البالغة، ومساعدة الاتحاد الجديد على وضع خطة عمل، باعتبار أن ذلك واجبها المهني، وتتمثل المطالب الرئيسة في الدعم المالي، سواء لتسيير النشاط أو تنفيذ مشاريع استثمارية، وذلك بإيجاد رعاية للدوري، أو منحها جزءاً مقدراً من ميزانية الاتحاد يصل إلى 25 %، حسب وعود سابقة من قبل مروان بن غليطة للأندية، مع عودة الفرق المنسحبة من دوري الهواة، حل مشكلة فاتورة الكهرباء والمياه، التي تدفعها الأندية شهرياً، وتكوين لجنة خاصة بدوري الهواة، كما هو الحال في دوري المحترفين، وطالبت الأندية أيضاً، تواصل الاتحاد معها وزيارتها ميدانياً بين كل فترة وأخرى، وتطوير أداء الحكام، ووضع برمجة ثابتة للموسم التنافسي، بجانب صيانة الملاعب.
خاصة أنها، حسب تصريحات قادة الأندية، تكلف مبالغ مالية كبيرة، مع وجود طلب بإلغاء خانات اللاعبين الأجانب، لتقليل المصروفات المالية، وحتى تتاح الفرصة للاعب المواطن، مع طلب باختيار لاعبين من دوري الهواة للمنتخب الوطني، بغرض تشجيعهم وإنصافهم، وأكدت أندية الأولى، أن تحقيق رغباتها يسهم كثيراً في تطوير كرة القدم بالدولة، ويرفع مستوى التنافس، وذكر الأغلبية من قادة الأندية، أن التغيير الذي طرأ على قيادة اتحاد الكرة، يجب أن يقابله تغيير في العمل الإداري، وأنهم يأملون أن يكون هذا التغيير من أجل مصلحة الكرة الإماراتية، وسيعمل (البيان الرياضي)، بعد طرح طلبات الأندية، على معرفة رأي اتحاد الكرة، وإمكانية تنفيذها، ومدى تفاعله مع هذه الطلبات.
مطالب عديدة
أكدت أندية الدرجة الأولى، أن لديها العديد من المطالب التي تنتظر الاستجابة من قبل مروان بن غليطة وبقية زملائه في الاتحاد، مع إبداء درجة عالية من الوعي في تأكيدهم على التحلي بالصبر على الاتحاد، لأنه ما زال في أيامه الأولى، واختلفت المطالب من نادٍ إلى آخر، لكنها تلاقت في نقاط محورية مهمة، يمكن أن تعود بفائدة كبيرة على الأندية وكرة القدم الإماراتية، إذا تم التفاعل معها، خاصة أن هذه الأندية تلعب دوراً مهماً وفاعلاً في إثراء النشاط الرياضي، وتوفير أجواء نموذجية للاعبين.
ثقة في الاتحاد
ووضع خليفة بن هويدن رئيس مجلس إدارة نادي الذيد، النقاط على بعض المطالب المهمة لأندية الدرجة الأولى، والتي تسهم في الارتقاء بكرة القدم، وقال بن هويدن، بعد أن قدم تهانيه الحارة لاتحاد الكرة الجديد على نيل ثقة الجمعية العمومية، إن هذه الثقة تضع الاتحاد أمام العديد من التحديات التي تنتظره لتحقيقها في الوقت القريب.
وأشار بن هويدن، إلى أن هنالك جملة من المطالب التي ينتظرون تحقيقها من الدماء الحارة والشابة التي تقود الاتحاد حالياً، بتقديم كل ما يدعم مصلحة كرة القدم في الإمارات، وشدد بن هويدن، على أهمية تكوين لجنة خاصة بأندية الدرجة الأولى، أسوة بدوري المحترفين لمتابعة المنافسة بطريقة أفضل، وتنظيمها بما يسهم في تطورها.
إلغاء الأجانب
وتطرق بن هويدن إلى فكرة مختلفة، بطلبه إلغاء خانات الأجانب من فرق الهواة، وقال: نحن أندية هواة، ولكن يتم التعامل معنا باعتبار أننا أندية محترفة، بطريقة أثقلت كاهلنا، لأنها زادت من أعبائنا المالية، رغم أن احترافنا شكلي فقط، ولا يوجد احتراف حقيقي، ومن المهم أن يعيد اتحاد الكرة، النظر في قيد اللاعبين الأجانب، خاصة أن الأندية تركز على المهاجم الأجنبي، ما يلغي دور المهاجم المواطن، وبالتالي، ينعكس ذلك سلباً على منتخباتنا المختلفة، لأنها ستجد صعوبة في اختيار المهاجمين، وبالتالي، تكون المحصلة سلبية، وفي رأيي أن إلغاء حاجات الأجانب ضرورة تدعم مستقبل الكرة في الدولة.
الكهرباء والمياه
وتطرق رئيس مجلس إدارة نادي الذيد، إلى مشكلة الكهرباء والمياه، وقال إنهم يعانون من دفع الفاتورة عالية القيمة، لأنهم يعاملون أيضاً معاملة الأندية المحترفة وشركات كرة القدم، ذاكراً أنهم أندية هواة، يعملون على تقديم خدمة لشباب الوطن، ويجتهدون في توفير أجواء مثالية لهم، كما أنهم أندية حكومية، وليس تجارية. وأضاف: على الرغم من ذلك، تصلنا فواتير مالية عالية، كأننا مؤسسة تجارية، لذلك على اتحاد الكرة التدخل لحل هذه المشكلة، والوصول إلى اتفاق مع المؤسسات المعنية بالأمر، لأن رفع فاتورة الكهرباء والمياه، سيخفف كثيراً عن الأندية، خاصة أنهم يدفعون مبالغ ضخمة.
زيادة الأندية
وأكد خليفة بن هويدن، ضرورة زيادة عدد الأندية بشكل عام، وقال إن الأندية منذ التسعينيات، لم تزد نادياً واحداً، وأضاف: لدينا 34 نادياً، يفترض أن يصل عددهم إلى 40 نادياً على أسوا الفروض، تماشياً مع زيادة عدد السكان، لأنه لا يعقل أن يكون لدينا 34 نادياً قبل أكثر من 20 عاماً، في ظل زيادة سكانية مستمرة، بينما الأندية لا تزيد، الأسوأ من ذلك، أن عددها أصبح أقل في منشط كرة القدم، بانسحاب 6 أندية عن دوري الهواة، نتيجة الضائقة المادية التي تعاني منها وافتقارها للدعم، أنديتنا تقدم الخدمات لشريحة الشباب، ولا بد أن يكون هنالك اهتمام أكبر ومساعدات أكثر حتى نتطور ونمضي إلى الأمام.
وقال بن هويدن إن اتحاد مروان بن غليطة، يجب أن يكون حريصاً على إعادة الأندية المنسحبة، مع التفكير في إضافة أندية جديدة.
ثقة
وأكد رئيس مجلس إدارة نادي الذيد، أنهم يثقون في أن النخبة المتميزة التي تقود الاتحاد حالياً، بقيادة مروان بن غليطة، سيقدمون الكثير في المرحلة المقبلة، وسينفذون مطالب الأندية.
تنفيذ الوعود
من جانبه، طالب سعيد حمود المحرزي رئيس مجلس إدارة نادي مسافي، اتحاد الكرة، بقيادة مروان بن غليطة، بأن يفي بالوعود التي وعدهم بها قبل الانتخابات، وحل كافة مشاكلهم، وقال: نرغب في العودة لدوري الدرجة الأولى، وهذا يتطلب 300 ألف درهم شهرياً على الأقل، وقد وعدنا الاتحاد بحل المشكلة المالية، وننتظر منه الآن التنفيذ، إذا تم توفير 300 ألف درهم، فإننا جاهزون للعودة، وننتظر الإشارة من الاتحاد فقط، لكن بدون إشارته لن نعود.
وقال رئيس نادي مسافي: نحن متفائلون بالأخ مروان بن غليطة، وبتحقيق نجاحات عديدة في عهده، وأضاف: وجه مروان بن غليطة يحمل بشريات التفاؤل والتغيير، ويدعو للتفاؤل.
وقال المحرزي إنه لا يشك في اجتهاد الاتحاد الجديد، لأن الهدف دائماً مشترك، والكل يعمل لأجل المصلحة العامة، مؤكداً أن التعاون بين الاتحاد والأندية، سيقود إلى نتائج إيجابية، وأنهم على أتم الاستعداد للجلوس مع الاتحاد والتفاكر سوياً حول ما يخدم الطرفين.

ناصر سعيد:لن ننسى وعد الـ 25 % من الميزانية
ذكر ناصر سعيد رئيس مجلس إدارة نادي العربي، أن مروان بن غليطة وعدهم قبل الانتخابات بأن يخصص 25 % من ميزانية اتحاد الكرة لأندية الدرجة الأولى، وأنه يأمل ألا يكون هذا الوعد مجرد وعد انتخابي، لأنه متفائل بمروان بن غليطة، وبإنقاذه لأندية الأولى، وأضاف: نحن مطالبنا أن ينفذ رئيس الاتحاد ما وعدنا به فقط، وإذا حدث ذلك، سنعود للمشاركة في دوري الهواة من جديد، لأننا انسحبنا، وكما يعلم الجميع، بسبب المال.
وقال ناصر سعيد، إن أصعب قرار يمكن أن يتخذه مجلس إدارة أو نادٍ، هو تجميد نشاط فريق وسحبه من المنافسات، مؤكداً أن هذا القرار تم اتخاذه إجبارياً، وسيكونون سعداء بالعودة من جديد، وأضاف: نحتاج ما لا يقل عن 500 ألف درهم شهرياً لتسيير نشاط الفريق الأول، وعندما يقف معنا الاتحاد، سنكون أول المبادرين بالعودة.
خيار التغيير
وأشار ناصر سعيد، إلى أن الجمعية العمومية اختارت التغيير، على أمل أن يكون الوضع أفضل، وأن من ساهم في إحداث هذا التغيير، هم أندية الدرجة الأولى، لأنهم يرغبون في حل المشاكل التي ظلوا يعانون منها، وأضاف: هذا لا يقلل من دور الاتحاد السابق، بقيادة يوسف السركال، والذي قدم عملاً جيداً، واجتهد مع مختلف الأندية، لكن الصعوبات ظلت موجودة، وهم ينشدون وضع حد لهذه الصعوبات وحلها بالكامل، خاصة الأندية التي اتخذت قرار الانسحاب، لتعود إلى نشاطها من جديد، وتشارك في رفع مستوى تنافس دوري الهواة.
وأكد رئيس النادي العربي، أن المال أساس النجاح في كرة القدم، وأنهم يمتلكون الكثير من الأفكار، لكن الظروف المادية للنادي، تجعلهم عاجزين عن تنفيذها. وأضاف: الأندية تحتاج إلى مشاريع استثمارية، تشكل مصدر دخل ثابت لها، ونحن ندرك تماماً أهمية هذه الخطوة، حتى يعتمد كل نادٍ على مصادر دخله، والأندية لديها الأفكار والخطط، ولكن تبقى مشكلة توفير المال، لأن أي مشروع يحتاج إلى مال، حتى يتحول إلى حقيقة، وتستفيد منه الأندية.
وأكد ناصر سعيد، أنهم يحتاجون إلى المساعدة المالية لوضع خطوة أولى في طريق الاستثمار، وتأمين مستقبل النادي.

أحمد الفورة: دوري الأولى يحتاج إلى رعاية
قطع أحمد حسن الفورة نائب رئيس مجلس إدارة نادي عجمان، بأن ناديه وكل أندية الدرجة الأولى، تواجه مصاعب مالية، تتطلب الدعم، حتى تتمكن من تسيير نشاطها وتغطية كافة الاحتياجات.
وقال الفورة إن أنسب حل لهذه المشاكل، يتمثل في توفير رعاية مالية ضخمة للدوري، ذاكراً أن دوري الهواة يحظى باهتمام كبير، ومتابعة من الجماهير، ومن السهل جداً إيجاد رعاية له، إذا نشط اتحاد الكرة في هذا الجانب. وأضاف: عدم الرعاية تعني خسارة مالية فادحة على كافة الأندية، التي اضطر البعض منها للانسحاب، نتيجة الأوضاع المالية الصعبة التي تعيشها، ولو كان المال موجوداً، لما اتخذ أي نادٍ قراراً بالانسحاب.
وأشار نائب رئيس مجلس إدارة نادي عجمان، إلى أن أندية دوري الهواة تنقسم إلى مجموعتين، الأولى ليس لديها مال، وهنالك مجموعة من 4 أو 5 فرق، تمتلك المال الذي يجعلها قادرة على المواصلة، وحتى لا يفقد اتحاد الكرة المجموعة التي تعاني مادياً، لا بد من حل مشكلتها، مع حل مشاكل كافة الأندية المنسحبة من أجل عودتها وإثرائها للنشاط الكروي، وحتى يعود دوري الهواة إلى مستواه السابق.
لجنة خاصة
وطالب أحمد حسن الفورة، اتحاد الكرة، بتكوين لجنة خاصة بدوري الهواة، مثل ما يحدث في دوري المحترفين، وقال: تجاهل دوري الأولى، ليس أمراً جيداً، يجب أن يكون هنالك اهتمام أكبر، لأنها منافسة مهمة، وتسهم في تطوير كرة القدم بالدولة.
وقدم الفورة طلباً آخر للاتحاد، بأن يكون حريصاً على زيارة الأندية، ومقابلة إداراتها بشكل مستمر، مؤكداً أن الزيارات تجعل الاتحاد يقف على حقيقة الأوضاع داخل هذه الأندية، وتشجعه على حل الكثير من المشاكل، وأضاف: هنالك أندية تحتاج إلى دعم مالي وزيارات مستمرة، ونرجو أن يعمل اتحاد مروان بن غليطة على حل هذه المشاكل، والاستجابة لرغبات أندية الأولى.

سليمان الطنيجي:لا نريد مالاً من الاتحاد بل خطة واضحة
قدم سليمان أحمد الطنيجي رئيس مجلس إدارة نادي الرمس، رؤية مختلفة، وقال إنه يطلب من اتحاد الكرة عدم التسرع في اتخاذ أي قرار بشأن أندية الدرجة الأولى وتحقيق رغباتها، ذاكراً أنه ضد القرار المتسرع، ومع القرار المدروس، حتى لو صدر متأخراً، وأضاف: طلبنا لاتحاد الكرة أن يضع خطة نشارك فيها نحن أندية الأولى، ودراستها جيداً، وأن تعتمد الخطة على المستقبل، وما يفيد كرة القدم بالإمارات، حتي لو كانت هذه الخطة ضد مطامع أندية الأولى، وتخدم مصالح المحترفين، لأن المهم تحقيق المصلحة العامة، وعاد الطنيجي وقال: لكن بالتأكيد، تطور الكرة لا يمكن أن يتم بالاهتمام بنصف المشروع، وإهمال النصف الآخر.
خطة دائمة
وقال الطنيجي إن ما يهمه دائماً وضع الخطة، لأنها دائماً تمثل حلاً دائماً، ولا يريد مالاً يدفعه له الاتحاد اليوم، ثم لا يجده غداً، لأنه يمكن أن يرتاح سنة، ويكون قادراً على تسيير نشاط ناديه، ثم لا يجد في العام التالي المال الذي يصرفه، مؤكداً أن الاتحاد إذا أراد خدمة الأندية، عليه أن يعينها على إنشاء مشاريع تعود عليها بالمال، وقال الطنيجي متسائلاً: حتى الأندية التي تعتمد على دعم الحكومة، إلى متى يمكن أن يصلها هذا الدعم، وهل الظروف مضمونة؟، وأضاف: نحن في حاجة إلى حلول مستقبلية جذرية، تجعل الأندية تعتمد على نفسها، سواء في الأولى أو المحترفين، وأن إيجاد بديل الدعم الحكومي أمر في غاية الأهمية.
المشاريع الاستثمارية
وأكد رئيس نادي الرمس، أنه يريد من اتحاد الكرة، مساعدة ناديه في المشاريع الاستثمارية، ذاكراً أن ناديه به أرض يمكن تشييد مول وصالة أفراح عليها، وغيرها من المشاريع، وإذا كان الاتحاد جاداً في تطوير الكرة، عليه ألا يفكر في الدعم المالي المباشر، ولكن عليه التركيز في الاستثمار، لأنه الحل الدائم.

رئيس الرمس: الوحدة والنصر مستقبل الكرة الإماراتية
أثنى سليمان الطنيجي رئيس مجلس إدارة نادي الرمس، على ناديي الوحدة والنصر، وقال إنهما ناديان كبيران، ويرى أنهما سيمثلان مستقبل الكرة في الدولة وقمتها، لأنهما يمتلكان استثمارات خاصة، مثل الوحدة الذي يمتلك فندقاً ومولاً واستثمارات أخرى، تجعله قادراً على مواجهة كل الظروف.
وقال الطنيجي إن الدولة إذا رفعت الدعم عن الأندية بعد عدة سنوات، كما يتردد الآن، فإن النصر والوحدة فقط، سيمتلكان المقدرة على المواصلة بمنصرفات أقل، لأن لديهما مصدر دخل، مؤكداً أن ذلك وعي إداري كبير، يجعل المستقبل في صف هذين الناديين.

محمد الزعابي: لجنة خاصة بدوري الهواة أسوة بلجنة المحترفين
قال محمد حميدان الزعابي رئيس مجلس إدارة نادي الجزيرة الحمراء، إن بداية اتحاد الكرة، بقيادة مروان بن غليطة، مبشرة، خاصة أنهم بدؤوا فعلياً بتنفيذ برنامج 100 يوم عمل، مع أعفاء أندية الأولى من غرامات تصل إلى 2 مليون درهم، وأضاف: بالنسبة للمطالب، لدينا الكثير منها بالتأكيد، يهمنا جداً عودة الفريق لدوري الدرجة الأولى، وهذا لن يحدث إلا بالدعم المادي، ونريد لجنة خاصة بدوري الأولى، على غرار لجنة دوري المحترفين، وأن يكون هنالك تواصل مع الاتحاد، بزيارته المستمرة للأندية، للوقوف على مشاكلها وحلها.
وأكد الزعابي أنه لا يمانع عودة الفريق الأول لدوري الهواة، ويرغب في ذلك بشدة، لكن لا بد أن تكون العودة وفق خطة ودراسة، توضح ما سيحدث في المستقبل. وقال: سبق لنا أن جلسنا مع الأخ مروان بن غليطة، وشرحنا له ظروفنا واحتياجاتنا، وتحدثنا عن العودة لدوري الأولى، وأكدنا صعوبة العودة الفورية، لأننا نحتاج إلى تعاقدات، وتجهيز فريق قوي، سمعنا عن عودة مصفوت، لكن ربما الإدارة كانت تجهز نفسها للعودة من وقت طويل، ولكننا حالياً لا نستطيع العودة.
سعيد المحرزي: لا صعوبة في تجهيز فريقنا للمشاركة الموسم المقبل
نفى سعيد حمود المحرزي رئيس مجلس إدارة نادي مسافي، وجود صعوبة في تجهيز فريقه للمشاركة الموسم المقبل في دوري الهواة، وقال إن المال إذا توفر، فإن إعادة الفريق وإكمال كافة الخطوات المتعلقة بالعودة لن تكون صعبة، مؤكداً إمكانية التعاقد مع اللاعبين على وجه السرعة، والبدء في تجهيز الفريق عقب شهر رمضان الكريم مباشرة، لكن كل ذلك، وحسب قوله، يتوقف على أن يكون الاتحاد ملتزماً بتوفير الدعم.
وطالب رئيس مسافي أيضاً، بأهمية التواصل بين الاتحاد والأندية، وقال إنهم يحتاجون لزيارة ميدانية من قادة الاتحاد، حتى يكون هنالك تواصل وتبادل أفكار، حتى لو كانت الزيارة مرة واحدة في العام.

20 لاعباً يطلبون الانضمام لفريق مصفوت
دعا أحمد سعيد الزحمي رئيس مجلس إدارة نادي مصفوت، اتحاد كرة القدم للإيفاء بالوعود التي قدمها للأندية قبل الانتخابات، والعمل على حل مشاكل الأندية المنسحبة من دوري الهواة للمشاركة من جديد، وقال: تلقينا وعداً من الأخ مروان بن غليطة بأن نعود للمشاركة في الدوري، وأيضاً السركال، كان قد وعدنا بمبلغ 35 مليون كدخل للأندية من الرعاية حال فوزه، بعد أن فاز الأخ مروان، فإننا ننتظر منه حل مشاكلنا المالية.
وطالب الزحمي، اتحاد الكرة، بالاهتمام بالبنية التحتية، وقال إن الملاعب تحتاج إلى صيانة بمبالغ ضخمة، ويأملون مساعدة الاتحاد في هذا الجانب.
عودة مصفوت
وأكد رئيس مجلس إدارة نادي مصفوت، صحة الأنباء التي تتحدث عن عودة فريقه للمشاركة في دوري الهواة، وقال إنه لا توجد مشكلة في تجهيز الفريق، والتعاقد مع اللاعبين، وأضاف: هنالك العديد من اللاعبين الذين يحتاجون فرصة اللعب، ولا تتوفر لها، لأن الكثير من الأندية جمدت نشاطها وانسحبت من دوري الأولى، وبالتالي، لم يجد لاعبو هذه الأندية فرصة الانضمام إلى فريق آخر، وعلينا أن نضع في حسابنا أيضاً، أن هنالك لاعبين في المراحل السنية، يتجاوزون الأعمار المحددة، ولا تتاح لهم الفرصة أيضاً في الفريق الأول، لأن الأندية ملزمة بعدد معين، ولا تستطيع استيعاب كل من تجاوز عمره المراحل السنية.
وقال الزحمي إن كل الأندية المنسحبة، إذا قررت العودة، فإنها لن تجد مشكلة اختيار العناصر، لأن العديد من الشباب الإماراتي ينتظر الفرصة. وأضاف: تلقيت ما يقارب الـ 20 طلباً من لاعبين شاركوا مع أندية مختلفة، سواء في المراحل السنية أو أندية منسحبة، وأمثال هؤلاء أكثر مما يتوقع البعض.

