قوبلت مكرمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة والمتمثلة في سداد كافة الديون المترتبة على نادي اتحاد كلباء تحفيزاً للفريق الأول لكرة القدم بعد صعوده لدوري الخليج العربي الكلباوية بسعادة عارمة وتركت صدى طيباً في نفوس أبناء القلعة الصفراء.

وأعرب الشيخ سعيد بن صقر القاسمي رئيس نادي اتحاد كلباء عن شكره وامتنانه إنابة عن أسرة النادي إلى صاحب السمو حاكم الشارقة على الرعاية الكريمة والدعم غير المحدود الذي تحظى به أندية الإمارة بالإضافة إلى التوجيهات السامية والنصائح المتواصلة التي كان لها الأثر الإيجابي الكبير في تحقيق العديد من الإنجازات.

فضلا عن المكرمات المتصلة والتي تأتي في إطار حرص سموه على تقديم الدعم والتشجيع للشباب المتميزين الذين يبذلون الجهد والعطاء لمواصلة النجاحات وتحقيق المزيد من الانجازات في كل القطاعات الرياضية.

وأشار الشيخ سعيد القاسمي أن دعم سمو حاكم الشارقة للرياضة والرياضيين هو الحافز الأول للفريق لمواصلة المسيرة من أجل الارتقاء بشباب كلباء ورفع سمعة الرياضة في الإمارة الباسمة مؤكداً انهم في نادي اتحاد كلباء سعداء بهذا التكريم غير المحدود ويعاهدون سموه على مضاعفة العمل والجهد لتعزيز النجاح الذي تحقق بعودة فريق الكرة مجدداً إلى مصاف الأندية المحترفة بمكتسبات جديدة في ظل الاهتمام الكبير الذي يوليه سموه للرياضة والرياضيين.

صورة طيبة

من جانبه أكد علي كانو رئيس مجلس ادارة نادي اتحاد كلباء أن الدعم الذي قدمه صاحب السمو حاكم الشارقة بسداد ديون النادي يضاعف من مسؤولية إدارته لتقديم صورة طيبة مشيراً إلى أن هذا هو ديدن سموه الدائم في رعاية أبنائه وتقديم الدعم المادي والمعنوي تحفيزا لكل مجتهد .

لاسيما بعد العمل الكبير الذي قام به النادي الكلباوي هذا الموسم والمتمثل بعودة فريق الكرة لدوري المحترفين بجانب العديد من الانجازات التي حققتها الفرق السنية والمناشط الأخرى، متمنيا أن يعي جميع اللاعبين حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم والتحدي الجديد ويبذلوا كل ما في وسعهم من جهد وعطاء ليكون ترجمة حقيقية لرغبة راعي المسيرة وعرفانا لاهتمامه ورعايته الكريمة وتحقيق الطموحات والتطلعات.

توفير المناخ

وأضاف أن الأندية تسعى دائما لاتباع نهج سموه بتوفير المناخ الملائم وعوامل النجاح لهؤلاء الشباب من أجل التميز وبالتالي دعم صفوف المنتخبات الوطنية في مختلف الرياضات لرفع راية الوطن عالية خفاقة في جميع المحافل.

لافتا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد جهدا فوق العادة في أروقة ناديه من أجل تطوير الفريق وتوفير الاحتياجات اللازمة التي من شأنها أن تعينه في مسيرته المرتقبة، مشيراً إلى أن كلباء استوعب جيدا تجاربه السابقة وأنه يسير على خطين متوازيين الأول التأهل، والثاني الاستعداد الجيد لدوري الخليج العربي عبر تصعيد عدد من لاعبي المراحل السنية سيشكلون القاعدة الأساسية للفريق بجانب الاستعانة ببعض العناصر من خارج أسوار النادي لمواكبة المستوى في دوري المحترفين وضمان مشوار ناجح بين مصاف أندية النخبة.