تعتبر ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم يعقوب الحمادي لصالح العين ضد الوصل بإشارة من الحكم الإضافي عبد الله ناجي في الدقيقة الرابعة من الشوط الإضافي الأول في المباراة التي أقيمت بين الفريقين أول من أمس على إستاد محمد بن زايد آل نهيان في ربع نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، نقطة التحول لصالح الزعيم على حساب الإمبراطور.
وكانت النتيجة قبلها، التعادل 2 - 2، ولكن عموري سجل الهدف الثالث من الركلة، ما أصاب لاعبي الوصل بحالة من الإحباط لشعورهم بالظلم لتأكدهم أن زميلهم حسن زهران لم يتعمد عرقلة مهاجم العين أسبريلا، كما أن الخطأ الذي أشار إليه الحكم الإضافي الأول لم يكن داخل المنطقة، وأصاب الفتور والسلبية لاعبي الوصل ليستغل العين الموقف ويسجل هدفه الرابع ،ويعد التحكيم بطل المباراة المتقلبة .
أكد الكرواتي زلاتكو داليتش، المدير الفني للعين، أن فريقه واجه منافساً قوياً وعنيداً، في مباراة صعبة، ولكنهم تمكنوا من حسم الأمور في الوقت الإضافي، وأشار إلى أنه لم يستعجل في إجراء تبديلاته خلال الشوط الثاني، ولاحظ أن بعض اللاعبين يشعرون بآلام طفيفة وقال: خشيت أن نفقد فرصة التغيير خصوصاً إذا ذهبت المواجهة للأشواط الإضافية.
وقال: حققنا هدفنا الذي جئنا من أجله إلى أبوظبي، والمتمثل في الفوز على الوصل والتأهل إلى نصف نهائي الكأس، وينبغي علينا حالياً إراحة اللاعبين قبل الاستعداد لمواجهة ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم أمام ذوب آهن أصفهان الإيراني.
مرحلة صعبة
وأضاف: نمر بمرحلة صعبة ومهمتنا ليست سهلة، لأننا نقاتل على جبهتين محلية وقارية، من أجل تحقيق أهدافنا ويتوجب علينا اتباع أفضل الأساليب في توظيف طاقات اللاعبين، خصوصاً وأن معايير التوازن غير موجودة لفرق تلعب محلياً وقارياً وأخرى تنتظر مواجهاتها المحلية فقط، والمؤكد أن المفاجآت دائماً ما ترتبط بمباريات الكؤوس لكننا كسبنا المباراة وتأهلنا، ولا يفوتني أن أشكر الجمهور الذي حرص على الحضور لمؤازرة اللاعبين في إستاد محمد بن زايد.
أخطاء دفاعية
وعن الأخطاء الدفاعية للفريق، قال: جاء الهدفان في مرمانا بسبب عدم التركيز، والذي يعود إلى ضغط المباريات خلال مساحة زمنية قصيرة جداً، خصوصاً الهدف الأول الذي استقبلناه بعد مرور دقائق معدودة من بداية الشوط الثاني، ورغم أنني تحدثت مع اللاعبين بين الشوطين حول أهمية التركيز في أول الدقائق، ولكنني لست سعيداً من الطريقة التي جاء بها هدف الوصل الثاني وتحديداً قبل نهاية الوقت الأصلي بثلاث دقائق.
وتابع: إذا أردنا أن نحصل على لقب الكأس يتوجب علينا رفع معدل تركيزنا، ورغم أنني أدرك أن انخفاض التركيز بسبب الإرهاق ولكن اللاعبين من الناحية البدنية كانوا جاهزين، وعموما سنتعلم من أخطاء مواجهة الوصل ونعمل على عدم تكرارها.
التحكيم
وعن الأخطاء التحكيمية التي حرمت الوصل من ركلة جزاء ومنحت فريقه أخرى، قال: لست من المدربين الذين يتحدثون عن أخطاء الحكام، لأن القرار الذي يتخذه الحكم يكون في كسر من الثانية، ويوجد متخصصون في تحليل الأخطاء ولست منهم.
وحول تطور مستوى فريقه قال: الفوز كان الأهم ولا أتفق معكم حول تطور الأداء، خصوصا من ناحية الاستحواذ، وكنت أتمنى أن يكون أفضل ولكني أتفهم وضع اللاعبين مع نهاية الموسم بسبب الإرهاق.
أسبريلا
وحول نجومية اسبريلا قال: هو لاعب جيد ما دفعنا للتعاقد معه، ولكنه ليس جاهزاً من الناحية البدنية، كونه أنهى الدوري البرتغالي وتابع معنا النصف الثاني من الموسم، ومازال لديه الأفضل وعندما يذهب مع الفريق إلى المعسكر وينال قسطا من الراحة سيصل إلى درجة الجاهزية البدنية المطلوبة، ويبهر الجميع بمستواه الحقيقي، ولكنني لا أتفق معه في أسلوب الاستعراض الزائد فلا بد من إظهار نوع من الاحترام للفريق المنافس.
لا استسلام
وحول إن كان قد شعر بالقلق بعد تعادل الوصل في الزمن القاتل، قال: لا استسلم أمام أي منافس ولا يمكن أن يتسرب لي شعور بفقدان نتيجة مباراة لأن فريقي يمتلك نوعية جيدة من اللاعبين الذين بمقدورهم إحداث الفارق في أي لحظة وبمقدورنا أن نسجل أهدافاً أكثر من التي استقبلها ويتوجب علينا الحذر لأننا سنخوض مباراة دور الأربعة في الكأس قبل أيام من مواجهة الإياب في دور الـ16 والمقررة بأصفهان في إيران.
شكوى
اشتكى حسن زهران مدافع الوصل من أداء التحكيم مشيراً إلى أن الوصل لم يلعب ضد العين فقط، بل لعب ضد طاقم التحكيم، وقال: خرجنا بفعل فاعل، ولا توجد عدالة في توزيع البطاقات الصفراء، كما ظلمنا الحكم الإضافي باشارته للحكم أنني ارتكبت خطأ داخل المنطقة، علماً أنني لم أتعمد الخشونة مع اللاعب.


