لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
يعتبر لقاء الجزيرة مع الشارقة الذي سيقام بينهما في الساعة 07:40 مساء اليوم على استاد خليفة بن زايد في العين ضمن مباريات الافتتاح للدور ربع النهائي لكأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، مباراة الفرصة الواحدة لكلا الفريقين، حيث الفائز منهما سيكمل المشوار ليتأهل للدور نصف النهائي ليقابل الفائز من مباراة الأهلي مع الشعب، أما الخاسر منهما فيودع البطولة، علماً أن كلا الفريقين سبق له تذوق طعم الفوز بأغلى الكؤوس وخاصة فريق الشارقة الذي يلقب بملك الكأس.
حيث سبق له الفوز باللقب 8 مرات متساويا مع الأهلي، بينما فاز الجزيرة باللقب مرتين، ويتطلع لتحقيق الثالثة بالفوز بلقب هذا الموسم لتعويض خروجه من جميع المسابقات خاوي الوفاض بعد خروجه من كأس الخليج العربي من دوره التمهيدي واحتلاله المركز السابع في دوري الخليج العربي، وخروجه من دوري المجموعات من البطولة الآسيوية للأندية الأبطال، لذلك كثف مدرب الفريق الهولندي تين كات تدريباته بعد مباراته الأخيرة في الدوري أمام الظفرة والتي انتهت بفوزه بهدف الهداف علي مبخوت، مركزاً على النواحي التكتيكية لطريقة اللعب التي سيلعب بها المباراة، سعيا لاستغلال نقاط الضعف في فريق الشارقة والعمل على الحد من خطورة نقاط القوة في الفريق على ضوء قراءته له ومقابلته ذهابا وإيابا في دوري الخليج العربي، حيث فاز في الذهاب 2-1 وتعادلا في الإياب 1-1، كما ركز في تدريباته على ركلات الجزاء تحسب لانتهاء المباراة التعادل ومن ثم يتم اللجوء لركلات الجزاء الترجيحية.
وجاء تأهل الجزيرة لهذا الدور بعد فوزه على الظفرة في دور الـ16 بهدف نظيف سجله الهداف علي مبخوت في الدقيقة 40 من ركلة جزاء.
أما فريق الشارقة فيعمل للفوز في هذه المواجهة لإنقاذ موسمه الرياضي بعد المستوى المخيف الذي ظهر في آخر جولات دوري الخليج العربي وتنافسه على الهبوط بجانب أنه يعتبر هذه البطولة المفضلة لديه، ورغم فترة الإعداد القصيرة إلا أن الجهاز الفني للفريق بقيادة العنبري عمل على تهيئة اللاعبين لمباراة مع التركيز على الجانب المعنوي النفسي لتكملة التحضيرات البدنية.
2
سبق وفاز فريق الجزيرة بلقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم مرتين، الأولى في موسم 2010 -2011 بفوزه على الوحدة 4-0 وهو نفس الموسم الذي فاز فيه بلقب الدوري تحت إشراف المدرب البرزيلي إيبل براغا، والمرة الثانية في موسم 2011-2012 وفاز في المباراة النهائية على بني ياس 3-1، وكان يدربه في هذا الوقت البرازيلي كايو جونيور. وحصل الفريق على المركز الثاني مرة واحدة في موسم 2001 -2002.
8
يعتبر كأس صاحب السمو رئيس الدولة البطولة المحببة لنادي الشارقة، وسبق له أن فاز بها 8 مرات في مواسم 1978-79، 1979-80، 1981-82، 1982-83، 1990-91، 1994-95، 1997-98، 2002-03، وهو الأمر الذي يحتم عليه الفوز على فريق الجزيرة في مواجهة اليوم حتى يترقى للمرحلة المقبلة من المسابقة ويستعيد أمجاده السابقة بخطف الكأس الغالية.

تين كات:مباريات الكؤوس مختلفة
أكد الهولندي تين كات مدرب الجزيرة أن مواجهة الشارقة لا تحتمل التراخي والاستهانة بالمنافس لأنها فرصتنا الوحيدة للتقدم في مسابقة كأس رئيس الدولة وللقتال على هذا اللقب بقوة وحتى النهاية؛ الوصول إلى نصف النهائي هو الهدف الأوحد الذي نسعى لتحقيقه جميعاً واللاعبون يشعرون بحماس ولهفة كبيرين قبل المباراة لدرجة دفعتني للتحدث معهم وتهدئة هذا الحماس حتى لا يتسبب في خسارتنا للتركيز والهدوء».
وسلط تين كات الضوء على الوضع البدني للاعبيه قبل المباراة، وأوضح الفريق أجرى تدريباً استشفائي بعد مباراة الظفرة وأخضعنا كل اللاعبين لتقييم طبي للوقوف على الوضع البدني للفريق، وللأسف أكد التقييم الطبي أن المهاجم أحمد ربيع مصاب في عضلة الساق الخلفية، وباستثناء ربيع فإن جميع اللاعبين في حالة جيدة ومستعدون تماما للمشاركة في المباراة».
وأوضح المدرب أن قوة الشارقة لا تقتصر فقط على خط الهجوم، وذكر «الشارقة يمتلك خط هجوم قوي للغاية يقوده الهداف البرازيلي فاندرلي الذي لا يكتفي بالتسجيل فقط بل يوفر المساندة للاعبي الوسط والدفاع ويجتهد ليخلق فرص التهديف لزملائه، ولديهم أيضاً ثنائي برازيلي مميز يساند فاندرلي أمام المرمى، وبعد أن قمنا بدراسته بشكل جيد خلال الساعات الماضية أصبحنا مستعدين بشكل مثالي لمواجهته والتفوق عليه».
واختتم تين كات مؤكداً أن مباريات الكؤوس تختلف بشكل تام عن مباريات الدوري، وغياب فرصة التعويض يفرض على الفرق أن تقدم كل ما لديها على أرضية الملعب، وما يهمني كمدرب هو أن يفوز فريقي ويتأهل إلى الدور التالي بغض النظر عن جمال الأداء وجاذبية أسلوب اللعب، وهذا ما سنسعى لتحقيقه ضد الشارقة».

عبد العزيز العنبري:سنقدم أفضل ما عندنا
تحدث مدرب فريق الشارقة عبد العزيز العنبري، عن حظوظ فريقه في البطولة ورؤيته لمباراة اليوم، مشدداً على صعوبتها كونها الفرصة الأخيرة للجزيرة لإنقاذ موسمه السيئ، ومؤكداً طموحه المشروع في المضي قدماً في البطولة ذاكراً سعيه لتجاوز محطة دوري الخليج العربي والضغوط التي واجهها مع لاعبيه في الأسابيع الأخيرة.
تجهيزات مكثفة
وتحدث العنبري عن قصر فترة الإعداد للمباراة قائلاً: «قبل المباراة لدينا فقط 3 أيام للتجهيز للمهمة، الفترة قصيرة جداً وغير كافية للتجهيز البدني لذا أغلب جهدنا في الجانب النفسي وكيفية الخروج باللاعبين من أجواء الضغوط التي واجهوها في المباراة الأخيرة والدخول في أجواء مباريات الكأس، لذا فتحضيراتنا نفسية أكثر منها تكتيكية، ومضى المدرب في حديثه موضحاً: «مسيرتنا في الدوري بسلبياتها وإيجابياتها يجب أن تكون خلف ظهورنا وننساها تماماً حتى نتمكن من الظهور بشكل طيب في هذه المباراة، ورغم قصر الفترة إلا أنني متفائل بمقدرتنا على تقديم أداء جيد وتجاوز هذه المرحلة كما ظهرنا في دور الـ16».
قوة الجزيرة
وعن تقييمه للمباراة التي يدخلها الجزيرة بدافع إنقاذ موسمه بعد ظهوره غير الجيد في الدوري، قال العنبري: «الجزيرة فريق جيد ويمتلك مجموعة جيدة من اللاعبين، أذكر منهم علي مبخوت الذي قدم مستويات لافتة هذا الموسم، ونافس على لقب الهداف، لم يظهروا بالشكل المرضي لهم هذا الموسم وسيحاولون الظهور على حسابنا، نحن نعلم كل ذلك لكننا أيضاً نلعب بشكل جيد مع الفرق في مستوى الجزيرة، ودائماً ما نقدم أفضل ما عندنا في مثل هذه المباريات».
فارس جمعة: الكأس بطولة استثنائية
أكد مدافع فريق الجزيرة فارس جمعة، أن كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم بطولة استثنائية، وجميع الفرق تقاتل من أجل نيل شرف الفوز بها، والجزيرة لديه طموح كبير جداً للفوز بهذا اللقب الغالي، وأضاف: وجهنا تركيزنا بشكل كامل نحو مباراة ربع النهائي أمام الشارقة، وطوينا صفحة الدوري بكل إيجابياتها وسلبياتها، وسنقاتل في الكأس حتى النهاية حتى ننقذ موسمنا الكروي.
وتابع: الشارقة يستحق الاحترام ولا يمكن بأي حال من الأحوال الاستهانة به، وسنكون في كامل جاهزيتنا البدنية والذهنية عندما تبدأ المباراة، وسنقدم أفضل ما لدينا في أرضية الملعب، مع الالتزام الكامل بخطة اللعب وتعليمات المدرب، حتى نسيّر المباراة وفق ما نريد، وحتى نحصل على النتيجة المطلوبة، وقبل ذلك كله نسأل الله أن يوفقنا في الأداء بشكل جيد، وفي التأهل إلى نصف النهائي.

محمد يوسف: متفائلون بقدرتنا على الفوز
أكد حارس مرمى فريق الشارقة محمد يوسف اكتمال استعداداتهم كلاعبين لمباراتهم أمام الجزيرة في كأس صاحب السمو رئيس الدولة اليوم، وقدرتهم على تجاوز هذه العقبة؛ ذاكراً معرفتهم بنقاط القوة والضعف في فريق الجزيرة؛ لافتاً إلى عدم احتياجهم لفترة إعداد طويلة، كونهم في نهاية الموسم متحدثاً عن رغبتهم كلاعبين في تعويض الظهور غير المرضي للجمهور في دوري الخليج العربي.
وأوضح الجاهزية الكاملة للاعبين بقوله: «استعداداتنا بعد مباراتنا في الفجيرة أمام دبا مضت بصورة طيبة، انتهينا من مباريات الدوري وتفرغنا لمنافسة الكأس ونحاول ختام الموسم بشكل طيب بعد المسيرة المتعثرة للفريق في دوري الخليج العربي». وعن قصر فترة الإعداد للمباراة قال اللاعب: «بالتأكيد الفترة بين مباراة دبا ومباراة الجزيرة قصيرة لكنني أعتقد أن اللاعبين بوضع بدني جيد كوننا نلعب في ختام الموسم.
