في لقاء بعيد عن الأضواء وعن الضوضاء، وعن أي طموحات في أي شيء جرى لقاء الجزيرة والظفرة، لقاء الطموحات الغائبة، فلا الجزيرة يريد شيئاً ولا الظفرة ظلت لديه الرغبة في فعل أي شيء بعدما ضمن البقاء في الدوري منذ جولتين وتنفس الصعداء بخروجه من هذا السباق المتعب، وبالتالي فكان لقاء العنكبوت وفارس الغربية مجرد مباراة تجريبية لكليهما، أو تمرين لفك العضلات بعد تعب الموسم، لذا فالخروج بأي تحليل فني سيفسد حالة الملل التي شهدتها تلك المباراة وسيخرجها من نطاقها «الحبي» الذي جرت عليه.. عموماً هي الخسارة الأولى للظفرة منذ زمن بعيد بعدما أدمن الانتصارات وحصد النقاط في فترة كان يبحث فيها عن أمل البقاء.
