«جنود مجهولون» لعبوا دوراً مهماً في تحقيق الأهلي لإنجاز دوري الخليج العربي في الموسم الحالي، ولا يمكن لأحد أن يغفل أهمية هؤلاء في المنظومة الإدارية لـ«الفرسان»، والذين احتفلوا يوم الأحد الماضي، بالتتويج الرسمي بالدرع السابعة في تاريخ الكرة الإماراتية، والثالث منذ تطبيق الاحتراف موسم 2008-2009، وتتضمن قائمة الجنود المجهولين بالنادي، مرافقي الفريق موسى عبدالله ومرشد محمد، وعاملي المهمات عصمت أنصاري ومحمد نظير، وسائق الباص خالد، وسائق سيارة المهمات سمين خان، ومعهم روميو فرانشيسكو مسؤول عمال الاستاد، وفريق اللجنة الإعلامية بالنادي محمد عبد الحميد، إياد رشدي، أباذر إسماعيل، وأحمد شاه المنسق الإعلامي.

شارك «الجنود المجهولون»، الفرحة الأهلاوية بالدرع عقب مباراة «الفرسان» والشعب في الجولة 26 الأخيرة في الدوري، التي انتهت لصالح الأهلي بخماسية نظيفة، ولكن تغيب عنهم عصمت أنصاري، الذي اضطر إلى السفر لبلده قبلها بيومين، لظروف وفاة شقيقه، الذي كان يعمل سابقاً في النادي الأهلي أيضاً، أما موسى عبد الله، فكان الأكثر سعادة بما حققه «الفرسان»، معتبراً الموسم الحالي هو الأصعب طوال السنوات الثماني التي عمل فيها مرافقاً للفريق.

أسرة واحدة

قال موسى: «الجميع في الأهلي يعمل كأسرة واحدة لخدمة النادي، وطوال عملي ثماني سنوات مع الأهلي، شاركت "الفرسان" فرحة الفوز بثماني بطولات مختلفة، ولعل أكثرها قوة وإثارة، كانت البطولة الآسيوية الأخيرة، التي حققنا فيها المركز الثاني، بعد خسارة النهائي أمام غوانزهو ايفرغراند الصيني، وتلك الإنجازات لم تكن لتتحقق إلا بدعم من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس النادي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي نائب رئيس النادي، وجهود عبدالله النابودة رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي».

وأشار موسى إلى أنه كان لاعباً للكرة بالنادي الأهلي جيل أحمد شاه المدير الإداري للفريق، وكشف عن أهم مواقفه مع الأهلي، قائلاً: «الجميع يتذكر واقعة إيقاف حارس الأهلي ماجد حسن، 6 مباريات للاعتداء على مصور إيراني في دوري أبطال آسيا، وفي تلك الواقعة، لم يقم ماجد بدفع الكاميرا في وجه المصور مما تسبب في إصابته، ولكني من فعل ذلك دون قصد، عندما تدخلت في محاولة لإبعاد المصور عن استفزاز ماجد، وللأسف حارس الأهلي هو من دفع الثمن وقتها».