خلت مباراة العين وضيفه الإمارات التي جرت الأحد الماضي على ملعب إستاد هزاع بن زايد لحساب الجولة الأخيرة من دوري الخليج العربي لكرة القدم، والتي انتهت بالتعادل السلبي من دون أهداف، وأكدت بقاء فريق الصقور بدوري الاحتراف لموسم آخر، من أي نوع من أنواع الإثارة أو المشاهد التي تستحق الوقوف عندها، رغم أن المواجهة كانت مصيرية لفريق الصقور المهدد بالهبوط لدوري الأولى، فالمدرجات بدت شبه خالية من الجمهور تماماً، وغلب التكتيك المتحفظ المشوب بالحذر على أداء الفريقين خصوصا فريق الإمارات الذي تخندق بأغلب لاعبيه أمام المرمى ومال إلى الأسلوب الدفاعي مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، فيما لم يظهر العين الذي لعب بالبدلاء، بالمستوى المأمول، وخلت مجريات المباراة من أية لمحات جمالية أو أحداث مثيرة باستثناء تسديدة إبراهيم دياكي التي ارتطمت بالقائم الأيسر لمرمى الصقور وعادت إلى داخل الملعب، فضلا عن فرصة أخرى للإمارات من مخالفة حرة خارج منطقة العمليات نفذها اللاعب سلطان بتسديدة صاروخية طار لها حارس مرمى العين الدولي المتألق خالد عيسى وأبعدها إلى ركلة ركنية، وزاد من رتابة الأجواء تواتر الأنباء أثناء المباراة بخسارة فريق الفجيرة من النصر المنافس المباشر للإمارات على الهبوط وهو ما جعل الأخير يتراجع إلى منطقته للحفاظ على مرماه بعيدا عن نيران العين، لإدراك لاعبيه أن نتيجة التعادل تضمن لهم البقاء قياسا على خسارة الطرف الآخر، لتزداد سلبية اللعب مع مرور الوقت حتى أعلن حكم اللقاء عن نهاية مباراة كانت سلبية في كل شئ، باستثناء بقاء فريق الصقور بدوري المحترفين.