أبقى التعادل السلبي الذي انتهت عليه مباراة دبا الفجيرة والشارقة على وجودهما موسماً آخر مع كبار دوري الخليج العربي، بعد أن حطم النصر آمال الذئاب بالفوز علي الفجيرة بنتيجة 3 - 1.

ولم ترتقِ مباراة النواخذة والملك إلى المستوى المطلوب، وكان واضحاً تخوف لاعبي كل فريق من اهتزاز الشباك طوال شوطي المباراة، ليسود الحرص معظم أوقات اللقاء، وعقب إطلاق حكم اللقاء عادل النقبي صافرته معلناً نهاية المباراة بتعادل سلبي، احتفل لاعبو الفريقين بالبقاء على أرضية ملعب الفجيرة الهابط، ليرفع النواخذة رصيدهم من النقاط إلى 29 نقطة، والملك الشرقاوي إلى 28 نقطة، وتصفق الجماهير للاعبين الذين تبادلوا التهاني عقب إطلاق الحكم عادل النقبي صافرته، معلناً نهاية اللقاء على وقع التعادل السلبي.

شوط سلبي

ساد الحذر الشديد أول ربع ساعة من بداية اللقاء، على الرغم من السيطرة شبه المطلقة لأصحاب الأرض، لكن دون جدوى، مع اعتماد لاعبي الشارقة على المرتدات التي لم تشكّل خطورة تذكر على مرمى الحارس حميد عبد الله الذي لم يختبر إلا في الدقيقة 19 من الكرة الثابتة التي حوّلها فاندرلي برأسه أقصى الزاوية اليمنى لمرمى النواخذة مرت جوار القائم.

وبعد انتهاء ثلث الساعة الأولى، بدأ لاعبو الشارقة في التحرك، ليكسب الملك ضربة ثابتة مع دائرة خط الـ18، بعد عرقلة الخطير يوسف سعيد المنطق بقوة وسط المدافعين (ق 22)، انبرى للضربة الثابتة البرازيلي ماكسويل الذي ارتطمت كرته بحائط الصد وتحولت إلى ركنية، وفي الدقيقة 25 أناب ناصر عبد الهادي نجم دبا عن حارس مرماه، بعد أن قام بإخراج إحدى الكرات على خط المرمى.

ويرد دبا أيضاً بضربة حرة نفذها عبد الهادي وسط الدفاع، لتسقط أمام بلال نجارين الذي حاول تسديدها على المرمى مباشرة، إلا أن كرته ارتطمت بأحد المدافعين، وتحولت إلى ركنية (ق 33)، ويضرب دبا حصاراً محكماً، بغية إنهاء الحصة الأولى متقدماً، لكن رجوع لاعبي الشارقة إلى الخلف قلل من هجمات النواخذة.

ويفاجئ مدافع الشارقة البرازيلي راموس الجميع بضربة رأسية للكرة العرضية التي نفذها ماكسويل، ومرت بجوار المرمى (ق37)، ولم تشهد الدقائق الأخيرة من هذا الشوط أي جديد على مستوى النتيجة التي ظلت سلبية في الحصة الأولى من لقاء الفريقين.

استمرار التعادل

وبعد العودة من الاستراحة، هبط إيقاع اللعب عكس ما كان في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، وأدى ارتفاع درجات الرطوبة إلى توجه لاعبي الفريقين إلى دكة الاحتياط للتزود بالماء.

وعقب سماع نبأ نتيجة مباراة النصر والفجيرة في هذا التوقيت، وتأخر الفجيرة بهدفين، بدأ لاعبو الفريقين في التحرر، خصوصاً بعد هتافات الجمهورين الشرقاوي والدباوي، ومطالبتهما اللاعبين بتسريع وتيرة اللعب، واستمر اللعب سجالاً مع ضغط شرقاوي في الدقائق الأخيرة، لتنتهي المباراة بتعادل سلبي جعل الفريقين يبقيان موسماً آخر في دوري الأضواء والشهرة، وسط فرحة هيستيرية في مدرجات الشارقة ودبا الفجيرة.

2352

بلغ عدد الحضور الجماهيري لمباراة دبا الفجيرة والشارقة 2352 متفرجاً وكان متوقعاً حضور أعداد كبيرة للمباراة المصيرية بين الفريقين لكن عدد الحضور لم يتجاوز الألفي وخمسمائة متفرجاً، في المباراة التي أدارها الحكم عادل النقبي وعاونه كل من محمد يوسف وحسن الحمادي وأحمد النقبي حكماً رابعاً، وأشهر الحكم خلالها بطاقة صفراء وحيدة كانت من نصيب لاعب الشارقة عبد الله غانم.