يرى عصام عبدالله مدير أكاديمية نادي العين لكرة القدم، أن الحديث عن تجربة المدرب المواطن بمعزل عن معطيات أخرى تتعلق في نجاح أي مدرب كالخبرة والممارسة الطويلة المستمرة لمهنة التدريب مع التفرغ التام، لا جدوى منها ولا يمكن القياس عليها، وبالتالي يمكن الجزم بنجاحها أو فشلها، لأن المدرب الناجح هو الذي يحقق النتائج والتطلعات مع الفريق الذي يقوده بغض النظر عن جنسيته وثقافته.

وأوضح أن هناك العديد من المدربين المواطنين الذي يحملون رخصاً تدريبية من الدرجة الأولى غير أن ظروفهم وعدم استمرارهم تحول دون تطوير أنفسهم، وبالتالي لا يحققون النجاح المأمول، وعلى العكس هناك مدربون نجحوا بدرجة متميزة، لأنهم استفادوا من خبرات غيرهم وعملوا على تطوير أنفسهم بالاطلاع على المستجدات والمواظبة على حضور الدورات والكورسات التدريبية العالمية، وتفرغوا تماما للتدريب، وهذا هو حال أي مدرب، سواء كان مواطناً أو أجنبياً.