أكد المدرب المواطن سليم عبد الرحمن مساعد مدرب الوصل غابرييل كالديرون، أن المدربين المواطنين لا يتم منحهم الثقة التي يحتاجونها لتحقيق الإنجازات، وتتعامل معهم الأندية على أنهم مدربو طوارئ، وقال: هذه الصورة غير مقبولة فلسنا مدربي طوارئ، والظروف تغيرت، فهناك مدربون مواطنون عدة يطورون من قدراتهم ويتابعون تحصيلهم العلمي ويواكبون كل التطورات في هذا المجال.

وبناءً على هذا فإن الاختيار من المفترض أن يتم بناءً على القدرات وحاجة الفريق بغض النظر عن الجنسية، وقال لدينا العديد من المدربين المواطنين الذين تتحدث إنجازاتهم عنهم مثل مهدي علي وعبد العزيز العنبري وعيد باروت وجمعة ربيع وخليفة مبارك، كل هذه الأسماء أثبتت قدراتها، وأثبتت أن المدرب المواطن المؤهل لديه الإمكانات للإنجاز حال منحه الثقة اللازمة.

دورات

وتابع: منذ اعتزالي اللعب بدأت باتباع الدورات التدريبية التخصصية وبدأت بالوقت نفسه العمل مع الفئات العمرية في نادي الوصل كمدرب مساعد، وحرصت خلال السنوات التالية على متابعة تحصيلي العلمي في مجال التدريب على التوازي مع اكتسابي الخبرة العملية، وكان أول فريق توليت مسؤوليته هو فريق 15 سنة بنادي الوصل ومن ثم فريق 17 سنة.

وفي عام 2013 حصلت على شهادة دبلوم الاحتراف التدريبية PRO وعملت مساعدا للمدرب لوران بانيد الذي كان مدرب الفريق الأول وقتها، وبعد إقالته استلمت مهمة تدريب الفريق الأول لثلاث مباريات حتى قدوم الأرجنتيني هيكتور كوبر، حيث عملت معه في الجهاز التدريبي كمساعد.

إقالة

وبعد إقالة كوبر عدت لتسلم مسؤولية الفريق الذي كان في وضع صعب وقتها، وبفضل الله استطعنا تجاوز تلك المرحلة الحرجة التي مرت على النادي، لأعود في الموسم التالي مساعداً للبرازيلي جورجينهو ومن بعده لغابرييل كالديرون حتى الآن، على صعيد المنتخبات الوطنية عملت مساعداً للكابتن علي إبراهيم ومن قبله برنارد في تدريب منتخبات الفئات العمرية في عدد من البطولات التحضيرية.