وضع الكارت الأحمر الذي ناله لاعب الإمارات، البرازيلي رودريغو في مباراة الجزيرة بالجولة 25 من دوري الخليج العربي لكرة القدم والتي انتهت لمصلحة فخر أبوظبي 2/4 حداً للعلاقة بين اللاعب وناديه، وتأكد بما لايدع مجالا للشك أن لحظة مغادرة رودريغو لأرضية الملعب في الدقيقة 90 من عمر المباراة، كانت تعني ايضا مغادرته لكشوفات الصقور والإستعانة ببديله في فترة تعاقدات الصيف المقبلة.
وكان رودريغو قد انضم للصقور في 28 يوليو الماضي وقدم مستويات متباينة، دون أن يكون هنالك إجماع عليه، وتراجع مستواه كثيرا في الفترة السابقة عقب الإصابة التي تعرض لها وفشل بعدها في إثبات وجوده ضمن عناصر التشكيل الأساسية في وجود لاعبين مميزين مثل وليد عمبر ومحمد مال الله والمصاب جمال إبراهيم لكنه على الرغم من ذلك كان يجد بعض التأييد وسط الجماهير والإدارة، لكن البطاقة الحمراء التي نالها اللاعب في لحظة إنفعال وفي وقت كان فيه الفريق يحتاج لإحراز هدف التعادل ويعاني من نقص بسبب طرد الحسن صالح في الدقيقة 75 جعل الجميع يصبون جام غضبهم عليه، وكان ذلك واضحاً من خلال ردة فعل الجماهير التي وجهت إليه انتقادات عنيفة لحظة مغادرته لأرضية الملعب، حيث لم يسلم رودريغو من انتقادات مواطنه، المدرب باولو كاميلي الذي وصف سلوكه بعدم الإحترافي بقوله: هو لاعب صاحب خبرة ومحترف أجنبي لكنه أقدم على تصرف خاطئ دون تقدير لموقف الفريق.
ولم تكلف مباراة الجزيرة، الصقور ضياع النقاط الثلاث فقط ولكنها كلفت الفريق خسائر بالجملة، لأنها أفقدت الفريق مهاجمه المالي ديالو بنيله البطاقة الصفراء الثالثة وكذلك لاعب الطرف الأيسر الذي ليس له بديل الحسن صالح بجانب رودريغو، مع غياب جمال إبراهيم المصاب.