شهد لقاء الوصل ودبا الفجيرة ضمن منافسات الجولة قبل الأخيرة لدوري الخليج العربي، والذي أقيم على ملعب الفهود بزعبيل، وانتهى لصالح الأصفر بخمسة أهداف لهدف، جملة من الأشياء المثيرة التي ألقت بظلالها على التسعين دقيقة هي عمر اللقاء..
المباراة اتسمت بالتوتر وغزارة الأهداف وكذلك غزارة البطاقات الصفراء والحمراء، وفرض الإمبراطور على النواخذة البقاء في دوامة الهبوط بعد أن حرمه من الخروج من المباراة بأي نقاط.
كما نال التحكيم العديد من الانتقادات، ولا أدل على ذلك من تشبيه الألماني بوكير المدير الفني لفريق دبا له، بأنه أشبه بـ«تسونامي» ضد فريقه.
أشهر حكم المباراة البطاقة الصفراء 7 مرات، نال منها لاعبو الوصل خمسة، 2 لدبا، والبطاقة الحمراء ثلاث مرات، الأولى للاعب دبا إبراهيما دياكيتي، والثانية للاعب الوصل راشد مهير، والثالثة للاعب دبا سند علي، وطرد مدير فريق النواخذة جمعة العبدولي، ومنح الوصل ركلتي جزاء
من جانبه، عبر الألماني بوكير المدير الفني لفريق دبا الفجيرة في المؤتمر الصحافي لمباراة فريقه مع الوصل، عن غضبه الشديد من التحكيم، ووصف القرارات التحكيمية في المباراة بأنها أشبه بتسونامي تسبب في إغراق النواخذة.
وأضاف بوكير رداً على تأثر لاعبي دبا بحالات الطرد، وتعرضهم لضغوط: الجميع شاهد ماذا حدث في المباراة، أما الضغوط فهي دائماً موجودة على لاعب كرة القدم طوال الموسم، ولقد دخلنا المباراة ولدينا خطة قمنا بالعمل على تطبيقها، ولكن كما شاهدنا عدم احتساب ضربة جزاء لفريقنا، والطرد غير المستحق من وجهة نظري، والقرارات التحكيمية كانت أشبه بتسونامي تسبب في إغراق النواخذة.
وقال: ليس لدينا الكثير للحديث عنه بشأن المباراة، وقال اختلط الأمر علينا بشكل كبير، وأي شخص لديه معرفة بكرة القدم ولو بشكل بسيط وشاهد اللقاء، سوف يعلم ما الأسباب التي أدت إلى نتيجة المباراة التي انتهت بها، مضيفاً: «بالطبع حالات الطرد التي تعرضنا لها ستكون مؤثرة ولا خلاف على هذا، منذ بداية الموسم ونحن في موقف صعب والكل أجمع على هذا الشيء، ولكنني أعتبر أننا قمنا بمعجزة حتى الآن، وبالفعل المواجهة المقبلة تعتبر مباراة بطولة بالنسبة لنا، ولكن لن نتأثر بشيء وما زالت لدينا الفرصة للبقاء».
