اعتبر خليفة الجرمن، عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، رئيس مجلس إدارة نادي عجمان، أن الكل فائز في العملية الانتخابية لاتحاد الكرة والتي جاءت على أفضل ما يكون، وليس هناك خاسراً طالما أن الهدف مصلحة الكرة الإماراتية، موجهاً الشكر إلى جميع الأندية التي حضرت انتخابات اتحاد الكرة وكذلك المرشحون الذين خاضوا الانتخابات بروح تنافسية وجاءت كخطوة جيدة في سبيل تحقيق الهدف المنشود بخدمة كرة الإمارات.

وجاء فوز خليفة الجرمن محققاً ثاني أعلى رصيد من الأصوات على مقاعد العضوية، وحصد 22 صوتاً من إجمالي 32 من الأصوات الصحيحة.

وقال الجرمن: نشكر جميع الأندية والمرشحين، وأعتقد أن العملية الانتخابية الكل فائز خلالها، كما نشكر أعضاء الاتحاد السابق برئاسة يوسف السركال خاصة أن الاتحاد السابق أدى ما عليه، ونتمنى كذلك التوفيق للمجلس الجديد برئاسة مروان بن غليطة وجميع أعضاء الاتحاد المنتخبين في القيام بدورهم على أكمل وجه خصوصاً أن المجلس الجديد يضم وجوهاً شابة تملك أفكاراً بناءة ومتجددة، ونأمل أن يساهم العمل في المرحلة المقبلة في خدمة الكرة الإماراتية والأندية بصفة عامة».

وعن دور أندية الدرجة الأولى، ووعد رئيس الاتحاد الجديد مروان بن غليطة بتخصيص 25 مليون درهم من ميزانية الاتحاد لدعم أندية الهواة وما إذا كانت هذه الوعود لها دور في حسم العملية الانتخابية أوضح « لا يمكنني القطع بهذا الأمر لأن في النهاية المسألة يحكمها تصويت الأندية ورغبة كل نادٍ في دعم المرشح الذي يراه مناسباً».

التعطش

ومن جانبه أكد الدكتور خليفة الغفلي، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة في تشكيله الجديد، عن نادي فلج المعلا، والفائز بمقعد العضوية بعدما حسم نتيجة التصويت بـ 16 صوتاً، أنه كان يتوقع التغييرات الكبيرة التي حدثت في مجلس إدارة اتحاد كرة القدم في دورته الجديدة، مشيراً إلى أن هذا التغيير لم يكن مفاجئاً بالنسبة له وشعر بأنه سيحدث خلال الدورة الحالية من الانتخابات.

وقال مفسراً التغييرات التي حدثت في مجلس إدارة الاتحاد «الشارع الرياضي كان متعطشاً لتغيير وتجديد أدارة الكرة الإماراتية، ولكن هذا الأمر لا ينفي في الوقت نفسه قيام كل من تولى المسؤولية في الدورات السابقة بوضع الأسس وأدوا المطلوب منهم.

ولكن الرأي العام والشارع الرياضي على وجه الخصوص كان مع التغيير وضخ دماء جديدة في اتحاد الكرة، والأعضاء الجدد ليسوا غريبين عن العمل الرياضي، قد لا يكونون وجوهاً مألوفة ولكنها معروفة بكفاءاتها سواء الرياضية أو غير الرياضية، وأقول للجميع كونوا على ثقة بأنكم سترون كوكبة من النجوم في العمل والمجال الإداري في المرحلة القادمة».

وأشار إلى أنه كان يثق في فوزه بعضوية مجلس إدارة الاتحاد خصوصاً بعد أن كسب ثقة الأندية خلال الزيارات التي قام بها على مدار الفترة الماضية، وقال «العملية الانتخابية مرت بسلاسة وبطريقة أكثر من رائعة من الناحية التنظيمية والإدارية، وكان لدي شعور قوي بنجاحي في الانتخابات خصوصاً وأنني تواصلت مع 90 % من الأندية واستطعت كسب ثقتهم، ولذلك أتمنى أن نكون عند حسن الظن بهم لخدمة جميع الأندية وكرة الإمارات».

وأضاف «أعد الأندية بصفة شخصية وبالتعاون مع زملائي في مجلس إدارة الاتحاد بالتواصل المستمر وبقرب أكثر حتى نستطيع تقديم كل ما في وسعنا لخدمة الصالح العام، ولكن في الوقت نفسه أتمنى أن يدرك أعضاء الجمعية العمومية دورهم الأساسي كمراقبين ومحاسبين للاتحاد في جميع مراحل عمله، وهو ما يتطلب التعاون بين الاتحاد والأندية أولاً بأول لمعالجة أي قصور حتى نصل للهدف الذي نصبو إليه جميعاً».

وشدد على أن هموم أندية الدرجة الأولى من أولويات اهتماماته عضو في مجلس إدارة الاتحاد وخططه في المرحلة المقبلة للعمل مع الأندية ومحاولة إعادتها إلى الواجهة وتطويرها بالشكل المطلوب بأسرع وقت ممكن، لافتاً إلى أن التربيطات الانتخابية التي سبقت الاقتراع أمر طبيعي في أي عملية انتخابية طالما أنها تربيطات وتحالفات إيجابية تصب في المصلحة العامة، والمهم أن تؤتي ثمارها ونؤدي الدور المطلوب منا على أكمل وجه.