توقف قطار الظفرة السريع عن الانتصارات في محطة المنطقة الغربية، وتمكن الجوارح من تعطيل ماكينات ماكيتي ديوب وعمر خربين وأحمد علي، فتوقفت عن التهديف، وتعادلا بدون أهداف، في المباراة التي جرت على استاد حمدان بن زايد آل نهيان، بمدينة زايد بالمنطقة الغربية.
بالنتيجة، أضاف الأخضر نقطة ثمينة إلى رصيده ليصبح 37 نقطة في المركز السادس، بينما وصل الظفرة للنقطة 34 في المركز السابع، مع نهاية الجولة قبل الأخيرة لدوري الخليج العربي للمحترفين لكرة القدم.
8 مباريات
واعرب السوري محمد قويض المدير الفني لنادي الظفرة، عن سعادته ورضاه بنتيجة المباراة، وأشار إلى أن الفريق أكمل ثماني مباريات دون خسارة، وهو رقم قياسي يحسب لفارس الغربية.
وأكد قويض، في المؤتمر الصحافي بعد نهاية المباراة، أن فريقه لعب للفوز وحصد النقاط الثلاث في آخر مباريات الظفرة أمام جمهوره وعلى ملعبه هذا الموسم، وأشاد بأداء الفريق في اللقاء، وعدم التهاون، والمحاولة طوال التسعين دقيقة.
قوة شبابية
وأوضح أنه كان يتوقع صعوبة المباراة، لأن الشباب فريق قوي، غير أنه تفاجأ بالأسلوب الدفاعي للشباب، خصوصاً في الشوط الأول، لأنه يعلم أن الجوارح من الفرق التي تلعب بتوازن. وقال قويض: مستوى الشباب والأسلوب الدفاعي الذي أدي به المباراة، فاجأ الظفرة، فقد عودنا على الهجوم بأربعة لاعبين على الأقل، فيما انتهج في هذه المباراة أسلوباً دفاعياً محكماً في المناطق الخلفية، ولم يتقدم، خصوصاً في الشوط الأول، ونجح بكل تأكيد في الحد من خطورة مهاجمينا.
مباراة مغلقة
وأوضح أن المباراة كانت مغلقة في الشوط الأول، سواء من قبل دفاعنا أو من قبل دفاع الشباب، وأنه حاول أن يجازف خلال الشوط الثاني بتغيير طريقة اللعب والمغامرة قليلاً، وظهرت للفريق بعض الفرص، غير أن تغير أسلوب اللعب كشف الدفاع، ما أتاح للمنافس بعض الفرص، واضطر الظفرة إلى العودة إلى أسلوبه المعتاد، ولم نوفق في تسجيل أي هدف، وفي المجمل العام، فإن الحصول على نقطة أفضل من لا شيء.
وقال قويض: الظفرة لم يكن في يوم سعده خلال المباراة، مشيراً إلى أنه قال للاعبين بين الشوطين، إن المباراة تحتاج لفرصة واحدة، ومن يستغل تلك الفرصة، سوف يفوز بالمباراة، مضيفاً أن الشباب استطاع الحد من خطورة هجوم الظفرة، وأن فريقه حاول أن يصل إلى مرمى الشباب عن طريق العرضيات، ولكن دون جدوى، لافتاً إلى أن التعادل أرضى الشباب أكثر من الظفرة.
ندية وإثارة
واعترف المدرب السوري بأن تغييراته لم تكن موفقة، لأن البدلاء لم يدخلوا سريعاً في المباراة، مشيراً إلى أنه استبدل النقبي بعد حصوله على إنذار، خاصة أن المباراة اتجهت نحو الخشونة، وكان يخشى حصوله على بطاقة حمراء، ويلعب الفريق بعشرة لاعبين، مؤكداً أنه حذر اللاعبين من البطاقات، لعلمه المسبق بأن مباريات الظفرة والشباب دائماً تشوبها الندية والإثارة.
وقال سعد عبيد مساعد مدرب الشباب، إن استراتيجية فريقه، كانت الحد من خطورة هجوم الظفرة.
وأرجع غياب الفرص في المباراة إلى طريقة اللعب الدفاعية التي غلبت على أداء الفريقين، مشيراً إلى أن الشباب نجح في الحد من خطورة الثلاثي، ماكيتي ديوب وعمر خربين وأحمد علي، نظراً للمستوى الكبير الذي يقدمونه، والتفاهم الواضح بينهم، وهو ما ساعد في تحقيق هدف الفريق بعدم الخسارة. وأضاف مساعد مدرب الشباب، أن المباراة كانت متوازنة ومتوسطة الأداء من الفريقين.
فرصة ضعيفة
وقال: في الشوط الأول لم نتحصل على فرص جيدة للتسجيل، ولكن في الشوط الثاني، نجحنا في التقدم وتشكيل الخطورة قليلاً، وكنا في الدقائق الأخيرة قريبين من التسجيل، لولا سوء الحظ.
وأرجع عبيد التوتر الذي حدث في المباراة، إلى أن طموح الفريقين كان التقدم في الترتيب من واقع سعي الفريقين للنقاط. وأوضح مساعد مدرب الشباب، أن فريقه افتقد خدمات لاعب وسط الفريق حسن علي إبراهيم، الذي يعد من ركائز الفريق الأساسية، مشيراً إلى أن البديل الشاب، مروان محمد، أدى بمستوى مميز.
وأكد منح الفرصة لبعض الشباب خلال المباريات الأخيرة، استعداداً للموسم القادم. وحول اللاعبين الأجانب بفريق الجوارح في الموسم المقبل، أكد عبيد أن الصورة غير واضحة بالنسبة للاعبين الأجانب بالفريق، وأن الأمر متروك لمدرب الفريق الهولندي الجديد، الذي سوف يتولى المسؤولية في الموسم الجديد.

