أضاف الأهلي إلى خزائنه درع دوري الخليج العربي للمحترفين لكرة القدم، ليتصدر قائمة أكثر الفرق فوزاً بالألقاب، منذ تطبيق الاحتراف في الإمارات بداية من موسم 2008-2009، عندما توج الأهلي وقتها بطلاً لدوري اتصالات، الذي تم تغيير مسماه في الموسم قبل الماضي إلى دوري الخليج العربي وتوج الأهلي أيضاً بلقبه، قبل أن ينتقل الدرع إلى العين في الموسم الماضي..
ويسترده «الفرسان» من خزائن العين، بعد منافسة قوية بين الناديين في الموسم الحالي، حتى نجح الأهلي في الصعود إلى منصة التتويج عن جدارة واستحقاق.
فوزرفع الأهلي بفوزه بدوري الخليج العربي للموسم الحالي 2015-2016، رصيده من البطولات في عالم الاحتراف إلى 8 ألقاب، وتتضمن ثلاثة ألقاب للدوري مواسم 2008-2009 و202013-2014 و2015-2016، وثلاثة ألقاب في كأس السوبر أعوام 2008 و2013 و2015..
ولقبين في كأس المحترفين موسمي 2011-2012 و2013-2014، في المقابل، حصد العين 6 ألقاب في عالم الاحتراف، وتتضمن درع دوري المحترفين، ثلاث مرات مواسم 2011-2012 و2012-201 و2014- 2015، وكأس المحترفين مرة واحدة في موسم 2008-2009، وكأس السوبر مرتين عامي 2010 و2012، أما الجزيرة «فورومولا العاصمة»، فتوقف عن مطاردتهما، بعدما حصد لقبين هما دوري المحترفين موسم 2010-2011، وكأس المحترفين عام 2009-2010.
لا تدخل كأس صاحب السمو رئيس الدولة، التي تنطلق نسختها الجديدة بعد أيام قليلة، في حسبة الفصل بين ناديي الأهلي والعين على زعامة عالم الاحتراف، كونها بطولة تجمع بين أندية الهواة والمحترفين، مع العلم بأن الفريقين خسرا كأس الخليج العربي في الموسم الحالي، وهي البطولة الثانية التي تنظمها لجنة دوري المحترفين، وذهب لقبها في 2015-2016، إلى نادي الوحدة، بعد فوزه على الشباب في المباراة النهائية بهدف وحيد، على ملعب نادي النصر بدبي.
تأهل
المعروف أن الأهلي كان قد تأهل إلى نهائي كأس الخليج العربي، بعد الفوز على مستضيفه الشباب 3-2، إلا أن أصحاب الأرض تقدموا بشكوى ضد صحة تسجيل الأهلي لاعبه خميس إسماعيل القادم إلى «القلعة الحمراء» من الجزيرة، خلال فترة القيد الشتوية، وقبلت اللجان القضائية باتحاد الكرة الإماراتي، تلك الشكوى، وقضت بإبعاد «الفرسان» من المباراة النهائية، وتصعيد الشباب لخوضها، بعد اعتباره فائزاً 3-0 في الدور قبل النهائي.
زعامةحققت «القلعة الحمراء» زعامتها لعالم المحترفين، تحت قيادة رئيسين فقط لمجلس إدارة النادي، وهما خليفة سليمان الرئيس السابق للنادي الأهلي، وعبد الله النابودة رئيس مجلس إدارة شركة ونادي الأهلي الحالي، إذ تمكن سليمان من قيادة «الفرسان»، إلى كتابة أسمائهم في ذاكرة تاريخ الكرة الإماراتية، بأحرف من ذهب، كون الأهلي أول الفرق الفائزة بالنسخة الافتتاحية لدوري المحترفين في موسم 2008 – 2009، ووقتها كان يتولى تدريب الأهلي المدرب التشيكي إيفان هاشيك، وكابتن الفريق هو علي سعيد، وهو فريق العمل نفسه الذي قاد «القلعة الحمراء» للفوز بكأس رئيس الدولة موسم 2007 – 2008.
مشوار
أما النابودة، فأكمل المشوار وحصاد باقي ألقاب «الفرسان» في عالم الاحتراف، ونجح الأهلي في عهده، بالفوز ببطولتي دوري، وثلاثة ألقاب كأس السوبر، ولقبي كأس المحترفين، وكانت البداية بالفوز بكأس اتصالات للمحترفين موسم 2011-2012، ووقتها كان يتولى تدريب الأهلي المدرب الإسباني كيكي فلوريس، وارتدى شارة قيادة الفريق المهاجم البرازيلي غرافيتي هداف الفريق حتى رحيله منتصف الموسم الماضي.
ختامتغير مسمى بطولتي المحترفين، ورحل كيكي، وبدأ عصر الروماني كوزمين مدرب الأهلي، ليواصل مسيرة النجاح، ليحقق مع الفريق ثلاثية كأس السوبر مطلع الموسم قبل الماضي 2013-2014، ودوري الخليج العربي في الموسم نفسه، وهو اللقب الذي حطم به «الفرسان» الرقم القياسي في كونهم أسرع من أحرز لقباً للدوري في تاريخ النادي..
وبالتحديد قبل ثلاث جولات من الوصول إلى ختام البطولة، لأن الأهلي تعود في السنوات التي حسم فيها الدوري لصالحه، على وجود منافسة شرسة حتى الجولة الأخيرة أو اللجوء إلى مباراة فاصلة لحسم الدرع، ثم توج الفريق بكأس الخليج العربي على حساب الجزيرة، ولم يحصل «الفرسان» في الموسم الماضي، سوى على كأس السوبر، وأخيراً توجوا في الموسم الحالي، بدوري الخليج العربي.

