يتطلع الظفرة، الملقب بـ »فارس الغربية«، إلى مواصلة عروضه القوية وترجمتها إلى نتائج إيجابية، وذلك بتحقيق الفوز على ضيفه الشباب المعروف بـ »الجوارح« في المباراة التي تقام بينهما في السادسة والربع من مساء اليوم، على استاد حمدان بن زايد آل نهيان بمدينة زايد بالمنطقة الغربية..
ضمن مباريات الجولة 15 لدوري الخليج العربي لكرة القدم، الذي يحتل فيه الظفرة المركز السابع برصيد 33 نقطة، فيما يحتل الشباب المركز الخامس في لائحة الترتيب العام لفرق البطولة برصيد 36 نقطة، حيث تتجسد أهمية اللقاء في سعي الفريقين معاً إلى تحسين مركزيهما في اللائحة قبل ختام البطولة في الثامن من الشهر المقبل بإقامة جولتها الختامية.

وفي حالة حقق الظفرة الفوز في مباراة اليوم على ضيفه الشباب، فإنه سوف يسجل رقماً قياسياً جديداً في عدد مرات الفوز المتتالية برصيد 8 مباريات، وأيضاً ليرفع رصيده إلى 36 نقطة، ليتساوى بذلك مع فريق الشباب بنفس الرصيد، على أمل أن يحسن مركزه في جدول الترتيب، وإن كان ذلك يتوقف على نتيجة مباراة الوصل السادس، برصيد 36 نقطة أيضاً مع دبا الفجيرة.
معنويات مرتفعة
ولتحقق ذلك، أكمل فارس الغربية استعداداته لمباراة اليوم بمعنويات مرتفعة، بعد فوزه الأخير على دبا الفجيرة على ملعبه برباعية نظيفة في الجولة 24 من الدوري..
ويدخل مباراة اليوم مكتملاً صفوفه بعودة لاعب الارتكاز المغربي عادل هرماش، في ظل حرص مدرب الفريق السوري محمد قويض، خلال الأيام القليلة الماضية على تلقين لاعبيه الجوانب التكتيكية لطريقة اللعب في مباراة اليوم، على ضوء قراءته لفريق الشباب، وتعرفه على نقاط القوة والضعف في صفوف الفريق الأخضر.
هدف وحيد

وتشير التوقعات إلى أن مباراة اليوم ستكون مثيرة، وهي الصفة التي غالباً ما تطبع لقاءت الظفرة والشباب في مختلف البطولات، لا سيما أن كلا الفريقين يسعى إلى تحقيق إمكانية الدخول إلى مربع الأربعة الكبار في ختام الدوري.
غياب حسن
ويفتقد فريق الشباب في مباراة اليوم، إلى خدمات لاعب وسطه الدولي حسن إبراهيم، لحصوله على البطاقة الصفراء الثالثة، في مقابل عودة محترفه الأوزبكي حيدروف، مع شكوك حول مشاركة المدافع محمد مرزوق، الذي يعاني من آثار الإصابة منذ أكثر من مباراة.
36
يتطلع فريق الظفرة لكرة القدم في مباراته اليوم أمام ضيفه الشباب في الجولة 25 لدوري الخليج العربي، إلى رفع رصيده إلى 36 نقطة، ليتساوى مع أعلى رصيد حققه منذ تأهله للدوري للمرة الثانية منذ 4 سنوات، وكان قد حقق هذا الرصيد في موسم 2012 - 2013، تحت قيادة المدرب الوطني عبد الله مسفر، وفي الموسم الماضي مع الفرنسي لوران بانيد، كان رصيده 27 نقطة.
محمد قويض: هدفنا تحقيق رقم قياسي جديد

أكد السوري محمد قويض المدير الفني لفريق الظفرة، أنه سعيد بالوضع الحالي لفريقه بعيداً عن دوامة الهبوط وصراع البقاء في دوري الأضواء، منتظراً نتائجه ونتائج باقي الفرق الأخرى، وقد حقق فريقه كل ذلك بدعم إدارة النادي، وبجهود اللاعبين، من خلال تحقيق نتائج إيجابية مكنته من الوجود في منطقة آمنة.
وقال قويض: طالما تخطينا مرحلة الخطر ودخلنا المنطقة الآمنة، فعلينا أن نواصل المشوار في المباراتين المتبقيتين أمام الشباب اليوم، والجزيرة في الختام، بتحقيق نتائج إيجابية، خاصة في مباراة اليوم..
كونها آخر مباراة يلعبها الظفرة على ملعبه وبين جماهيره، رغم أننا نواجه فريقاً جيداً يلعب بطريقة متوازنة، سواء على ملعبه أو خارجه، ويمتلك خط هجوم منظم، وبنظرة شمولية، فإنه لا يدخل مرماه أهداف كثيرة، لقوة خط دفاعه وتماسكه، ويخسر بصعوبة.
فريق صعب
وأضاف قويض قائلاً: الشباب فريق صعب، ودائماً ما ينوع في طريقة لعبه، وفقاً لمستويات الفرق المنافسة، فأحياناً يلعب بطريقة 4-1-4-1، وأخرى يلعب بطريقة 4-2-3-1، وفي مباريات أخرى يلعب بطريقة متوازنة دفاعاً وهجوماً، ما يدل ذلك على وجود فكر في أسلوب اللعب الذي يلعب به...
ويساعده على ذلك، وجود رباعي أجنبي مميز في الدفاع والوسط، قادرين على القيام بدورهم الدفاعي والهجومي بطريقة جيدة لصالح الفريق، وإذا ما كان الظفرة يريد الفوز عليه اليوم لتحسين مركزه في جدول الترتيب، عليه بذل جهد مضاعف في المباراة، وإن كنا سنلعب بنفس أسلوبنا، إلا أنه سيكون هناك واجبات إضافية يكلف بها بعض اللاعبين.
كايو: نواجه منافساً يملك أفضل مهاجم

لفت البرازيلي كايو جونيور، مدرب فريق الشباب الأول لكرة القدم، إلى أن مباراة فريقه الأخضر اليوم أمام مضيفه الظفرة في الجولة 25 لدوري الخليج العربي صعبة، معللاً ذلك بامتلاك المنافس أفضل مهاجم في البطولة على حد وصفه هو السنغالي ماخيت ديوب، مشيراً إلى أن المباراة مهمة لمشوار الشباب في البطولة لا سيما تطلعه المشروع إلى الحصول على أحد مراكز مربع الأربعة الكبار للدوري.
وأشار كايو إلى أن الظفرة فريق جيد، مستدلاً على ذلك بعدم خسارته في آخر 8 مباريات له في البطولة، في مقابل خسارة وحيدة للشباب في آخر 6 مباريات، ما وضع الظفرة في مركز جيد من لائحة الترتيب العام لفرق البطولة بعدما أثبت أن لديه أفضل مهاجم هو السنغالي ماخيت ديوب، إضافة إلى السوري عمر خربين، كاشفاً النقاب عن أنه كمدرب يحب كثيرا المباريات الصعبة المصحوبة مع الضغوطات والإثارة.
8 مايو
وشدد كايو على أن الشباب عازم على حصد النقاط الثلاث لمباراة اليوم ومباراة الجولة الأخيرة من الدوري أمام ضيفه الوصل 8 مايو المقبل، لتحقيق غايته بالحصول على ثالث أو رابع الدوري مع انتظار خسارة الوحدة والنصر في أي من مباراتيهما في ذات الجولتين..
لافتاً إلى أن فريقه سوف يستعيد خدمات محترفه الأوزبكي حيدروف، ويفتقد نجمه الدولي حسن إبراهيم للإنذار الثالث، مع شكوك حول مشاركة المدافع محمد مرزوق الذي يعاني من الإصابة.
سيف محمد: موسمنا لم ينتهِ
أكد سيف محمد لاعب فريق الظفرة أن الموسم بالنسبة لفريقه لم ينتهِ، في ظل سعي الفريق نحو مواصلة النتائج الإيجابية، عبر الفوز في مباراة اليوم على الشباب، لتحقيق إنجاز جديد في عدد مرات الفوز المتتالية، وتحسين المركز في جدول الترتيب العام لفرق البطولة، وتأكيد الطفرة التي حققها في الدور الثاني، نتيجة ما وجده الفريق من دعم من إدارة النادي..
وفكر الجهاز الفني بقيادة المدرب محمد قويض، الذي نجح في القيام بدور فعال مع الفريق، واستخرج الطاقات المكنونة لقدرات اللاعبين، ونتيجة لذلك، تحسنت نتائج الظفرة كثيراً، وابتعد نهائياً عن صراع الهبوط، وأثبت وجوده في المنطقة الآمنة، وأصبح يتطلع لتحسين مركزه في جدول الترتيب.
وعن فريق الشباب، قال سيف: الشباب فريق مستواه جيد، ويضم عناصر مميزة من اللاعبين المواطنين والمحترفين الأجانب، ونحن نعي ذلك جيداً.
فيلانويفا: أمل الشباب قائم في مربع الكبار
شدد التشيلي فيلانويفا محترف الشباب أن أمل فريقه في الحصول على أحد مراكز الأربعة الكبار لفرق دوري الخليج العربي ما زال قائماً، واصفاً مباراة الشباب اليوم أمام مضيفه الظفرة في الجولة 25 للبطولة بالصعبة جداً على الفريقين على السواء، معللاً ذلك بالنتائج الإيجابية للظفرة في الجولتين الأخيرتين على الخصوص، داعياً زملاءه إلى بذل أقصى الجهود لحصد النقاط الثلاث من ملعب المنافس وتعزيز تقدم الشباب نحو مربع أقرانه الأربعة الكبار.
وأشار فيلانويفا إلى أن الظفرة لديه خطوط لعب متماسكة، معرباً عن أمله في أن يتمكن الشباب من إنهاء الموسم الجاري بوضع يمكنه من نيل فرصة المشاركة في أي من بطولات الموسم المقبل على الصعيد الخارجي، مشيراً إلى أن ذلك مرتبط بالحصول على أحد مراكز مربع الأربعة الكبار للدوري، وهي الفرصة الأخيرة للشباب
