لم يتوقع جمهور دبا الفجيرة، التراجع الكبير لفريقهم، الذي كان يلقب بالحصان الأسود هذا الموسم، خصوصاً في الدور الأول، لكن الفريق الصاعد حديثاً للأضواء، والذي اقترب من تأمين بقائه مع الكبار، تبقت له مباراتان أمام الوصل غداً، والشارقة في الجولة الختامية، ويحتاج لاعبو دبا الفجيرة ومدربهم الألماني بوكير لنقطة وحيدة استعصت عليهم في آخر جولتين.
ويعود آخر انتصار لدبا على ابن عمه الفجيرة قبل ثلاثة أسابيع، ولم يتمكن النواخذة من الحصول على أي نقطة بعد الفوز في الديربي بل وتراجع ترتيب الفريق، ومعروف أن النقطة 29 هي التي تؤمن بقاء دبا الفجيرة الذي بدأ مستواه في تراجع، وباتت شباك الحارس حميد عبد الله سهل الوصول إليها، ولكن التساؤلات التي تدور برأس الإدارة والجمهور.. لماذا هذا التراجع وفي هذا التوقيت المهم من عمر مسابقة دوري الخليج العربي.
عقود ومفاوضات
معروف أن دبا الفجيرة وبعد التألق اللافت في الدور الأول لمعظم لاعبيه، جعل أنظار أندية المحترفين تتجه للتفاوض مع عدد من اللاعبين، بل تعدت ذلك بتوقيع عقود مبدئية، كما حدث لأيقونة خط الوسط طارق الخديم، الذي سيظهر الموسم المقبل في صفوف العنابي بجانب إسماعيل مطر ورفاقه، ولم يبتعد شقيقه فيصل كثيراً عن العاصمة إذ وقع عقداً مع بني ياس.
واختار الحارس حميد عبد الله التوجه صوب دانة الدنيا دبي، والتوقيع للإمبراطور الوصلاوي، وهناك عرضان أحدهما لمحمد علي من فريق تابع لأندية العاصمة، هذا بالإضافة إلى أن عدداً من اللاعبين قادمون على سبيل الإعارة مثل سند علي لاعب الشباب وثلاثي الجزيرة ناصر عبد الهادي وعبد الله ناصر والحارس سلطان المنذري.
طارق الخديم
وعلى ذكر طارق الخديم فعندما يكون اللاعب في يومه يكون دبا الفجيرة في العلالي، لكن إذا تراجع أداؤه يتعرض النواخذة للهزائم، وحدث ذلك خلال مباراتي الفريق الأخيرتين أمام الإمارات الذي خسر منه بثنائية وأمام الظفرة برباعية والتي أهدر فيها اللاعب ركلة جزاء، وفضلاً عن ذلك بات ذهن اللاعب خارج أسوار دبا، خصوصاً وأن الأداء الذي قدمه الثلاثي طارق وشقيقه فيصل والحارس حميد في الدور الأول لم يقدموا نصفه بعد توقيعهم لعقود مبدئية مع أنديتهم الجديدة.
وأقر مدرب الفريق بوكير إلى أن أداء اللاعبين اختلف كثيراً ربما بفعل العروض التي حصلوا عليها وخوفاً من تلقيهم لأي إصابات تعكر صفوهم قبيل نهاية الموسم الحالي.
