أيا كان طرف الهبوط الثاني المصاحب للشعب إلى دوري الدرجة الأولى، فالمستوى العام لفرق الدوامة الأربعة ليس أقل من الفريقين الصاعدين من الأولى وهما حتا بطل دوري الأولى، ووصيفه كلباء، ولابد أن يستفيد الصاعدون من أخطاء الهابطين ليعملوا ويجتهدوا، ويكونوا رقماً صعباً في المسابقة.
ولابد من أن يكون الفجيرة مثلاً أمامهم كفريق كان الحصان الأسود للمسابقة في الدور الأول، وبتراخيه وبالمشاكل التي دبت في صفوفه صار منافساً على الهبوط وقد يهبط، والمثل الآخر الظفرة الذي كان ملازما للمركز قبل الأخير طويلاً وهرب منه بالعمل الجاد للبقاء في الدوري.
الصاعدان لابد أن يعملا ويجتهدا غير مرتكنين لأسطوانة الخبرة كي يكونوا بين الكبار مستمرين، ولا يصبحون مجرد صاعدين هابطين كما جرت العادة.
