قبل أيام من إجراء انتخابات اتحاد الكرة المقررة في 30 من الشهر الجاري، وجه مروان بن غليطة المرشح لمقعد الرئاسة رسالة إلى الأندية أعضاء الجمعية العمومية يؤكد من خلالها، أن أفكار برنامجه الانتخابي إبداعية وليست خيالية، وأنه قادر على تحقيقها، من خلال برنامج الـ 100 يوم عمل، والذي سيشهد التطبيق الفوري لعدد من تلك الأفكار والمشاريع التي تضمنها برنامجه، وقال الذي يشير إلى أنني أفتقد الخبرة في إدارة اتحاد الكرة أقول له إنني أملك خبرات إدارية تمتد إلى 20 عاماً في المؤسسات الحكومية، مدعومة بخبرة رياضية 4 سنوات في لجنة دوري المحترفين، ورئاسة نادي النصر والأخيرة تعادل خبرة 10 سنوات، وإنني قادر على إدارة دفة العمل من خلال فريق متميز، لنحقق طموح التطور والإبداع.
وقدم مروان بن غليطة عدداً من الأفكار الجديدة لتطوير العمل في اتحاد الكرة خلال الدورة الانتخابية المقبلة، وذلك خلال لقائه التلفزيوني مع برنامج ملاعبنا الذي يقدمه الزميل الإعلامي علي الظبياني في قناة الشارقة الرياضية، بحضور الزميلين محمد الجوكر المستشار الإعلامي في صحيفة البيان، وأحمد الحوري رئيس القسم الرياضي في البيان، وبعيداً عن تكرار ما سبق نشره، نوجز تصريحات بن غليطة في السطور التالية:
المبادرة الخامسة
قدم مروان بن غليطة خلال حواره العديد من الأفكار التي من شأنها أن تخدم كرة الإمارات خلال السنوات المقبلة، حيث طرح فكرة إعادة دوري المناطق من جديد، وإقامة دوري فيما بينها، من أجل انتقاء أفضل العناصر لخدمة المنتخبات الوطنية، وتقوية قاعدة منتخبات المراحل السنية.
25 %
ما زلت عند وعدي بتخصيص 25% من موازنة اتحاد الكرة لدعم أندية الهواة، التي تعاني شح الإمكانات، ويمكن تدبير المبلغ من فائض موارد الاتحاد، وترشيد الإنفاق خاصة في بند الرواتب والمخصصات، بتخفيض عدد العاملين في الاتحاد وتقليل عدد اللجان، وفي حال نجاحي، على الأندية محاسبتي على ذلك من خلال برنامج 100 يوم عمل، وبصراحة من المكاسب التي حققها ترشحي أنه حرك المياه الراكدة وغير نغمة التعامل مع الأندية، وهذا مكسب.
تطوير العمل
لدي أفكار متعددة لتطوير العمل الإداري في الاتحاد والاعتماد على الإدارة الذكية في جميع مناحي العمل لمواكبة التطور السائد في العالم، وتجنباً لتكرار بعض الأخطاء الساذجة التي تحدث، وأنا لست بصدد الخوض في المشاكل قدر التركيز على تقديم الحلول والأفكار المبدعة للارتقاء بالعمل.
منتخبات المراحل
من الأهداف الرئيسية لبرنامجي الانتخابي، النهوض بقطاع منتخبات المراحل السنة بداية من الاختيار العلمي الصحيح وفق معايير فنية، ومروراً بحسن اختيار الأجهزة العاملة، واستمرار تجمع المنتخبات وتوفير الاحتكاك اللازم من خلال المشاركة في العديد من الدورات والبطولات التي تصقل خبرة اللاعبين.
زيارة فرض
أعتبر جولاتي الحالية بالأندية هي زيارات واجبة بحكم ترشحي، ولكن في حال نجاحي ستكون الزيارات واجبة من خلال برنامج دائم من أجل التعرف على الواقع الميداني ومشاكله والعمل مع الأندية على إيجاد الحلول أولاً بأول.
دور الإدارات
سأعمل على تعزيز دور الإدارات في الاتحاد من خلال الاستعانة بكفاءات إدارية وفنية محترفة وعلى مستوى عال من الخبرة والكفاءة، وسنعمل على تعزيز دور الإدارات ومنحها العديد من الصلاحيات، مع التقليل من عدد اللجان، حتى نرتقي بالعمل وتكون هناك قفزة نوعية في جودة الأعمال، وسيقتصر دور المجلس على الاستراتيجيات والإشراف العام والمحاسبة، وبالتالي لا داعي للتواجد اليومي في الاتحاد.
مشروع المنتخب
لابد من جعل الاهتمام بالمنتخب الوطني مشروعاً يهم الوطن بأكمله بمؤسساته وشخصياته، وتهيئة كل عوامل النجاح والدعم أمام الفريق من أجل تحقيق هدفين رئيسيين الأول التأهل إلى كأس العالم المقبلة في روسيا 2018، والثاني التحضير الجيد للمشاركة في نهائيات آسيا 2019، والسعي للفوز باللقب خاصة أن البطولة تقام على ملاعبنا، ولا داعي لنظرة التشاؤم السائدة لأنها تؤدي إلى الإحباط وليس الثقة والفوز.
بنك الأفكار
علينا خلال الفترة المقبلة الاهتمام بالأفكار، ومنح الشباب فرصة التواصل وعرض أفكارهم وخلال الفترة الماضية تلقيت العشرات من الأفكار التطويرية المتميزة، القابلة للتطبيق، وعلى سبيل المثال قال أحد الشباب هل يعقل في 2016 أن يكون غذاء الجمهور في المدرجات «الحب» وقدم أفكاراً متميزة لجذب الجماهير من خلال شركات ينشئها شباب الوطن وبذلك نضرب عصفورين بحجر واحد ندعم مشاريع الشباب ونستفيد من الأفكار في الارتقاء بعميلنا الرياضي.
تقييم التشفير
كل تجربة لابد أن تخضع للتقييم وكما سبق وطالبنا بتقييم العملية الاحترافية، من قبل مختصين، علينا العمل على تقييم تجربة تشفير المباريات، خاصة أن الجمهور والقنوات نفسها ضد الفكرة، ومن خلال الدراسة يمكن أن تتوالد العديد من الأفكار التي تساهم في جذب الجماهير للمدرجات.
شراكة الإعلام
من المشاريع التي أركز عليها هي دعم العلاقة الاستراتيجية بين الاتحاد والإعلام، حيث سنتبع مبدأ الشفافية في التعامل وتخصيص متحدث رسمي، ومنح صلاحية الرد في القضايا التي تثير أزمات إلى المختصين، حيث إن التعامل بشفافية أسهل طريق في العمل مع الإعلام.
جذب الجاليات
من العوامل التي يجب أن نوليها اهتماماً كبيراً، هي الجاليات المتواجدة على أرض الدولة، والسعي إلى جذب أبناء تلك الجاليات للعمل الرياضي، خاصة أن هناك العديد من المواهب بين أبناء الجاليات، وعلينا تنظيم دوري للجاليات، وحينما نجذب الجاليات لرياضينا سنجذبهم لمدرجاتنا، واقترح أن يتم الاستعانة بلاعب من أبناء الجاليات وكذلك أبناء المواطنات، في المشاركة مع الفرق في الدوريات المختلفة لإثراء العمل الكروي في ملاعبنا.
جهاز استثماري
علينا دعم تنمية موارد الاتحاد من خلال استحداث جهاز استثماري قوي يدعم العلاقة بين الاتحاد ورجال الأعمال ومختلف الشركات، حتى تكون هناك شراكة حقيقية تعزز من قيمة العمل الكروي في الوطني، سواء على صعيد المنتخبات أو المسابقات.
رسائل
لو كنت مكان يوسف السركال لاعتذرت عن عدم مواصلة مهمتي كرئيس للاتحاد خلال تلك الفترة الانتخابية وسلمت المهمة للنائب والتفرغ للبرنامج الانتخابي حتي لا يقال إن هناك استفادة من المنصب في الترويج الانتخابي وذلك حرصاً على تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص.
ترشحي حرك المياه الراكدة في الشارع الكروي، وساهم في تغيير نبرة التعامل بين مسؤولي اتحاد الكرة والأندية، وهذا شيء طيب، لأن الاتحاد تجاهل صرخات الأندية طوال الفترة الماضية وعزز مقولة إننا لسنا معنيين بدعم الأندية مع أن الاتحاد نفسه يتلقى دعم من الاتحادين الدولي والآسيوي.
وعلى الأندية تقييم برامج المرشحين بشكل جيد من أجل ضمان حسن الاختيار للشخص القادر على تطوير كرة الإمارات خلال السنوات المقبلة.


