لم يتمكن النصر من الخروج بالعلامة الكاملة أمام لوكوموتيف طشقند الأوزبكي واكتفى بالتعادل (1-1) على استاد آل مكتوم لحساب الجولة الخامسة لدوري أبطال آسيا مساء أمس، وأجّل بذلك تأهله إلى الدور الثاني إلى لقاء العودة في طشقند 4 مايو المقبل التي يحتاج فيها إلى نقطة على الاٌقل.

وافتتح العميد التسجيل بواسطة لاعبه الفرنسي كيبو ايكوكو (ق31) قبل ان يدرك الفريق الأوزبكي التعادل (ق43) عن طريق عبدوخوليكوزف، وبهذه النتيجة رفع النصر رصيده إلى 8 نقاط في المركز الثاني مقابل 9 نقاط للوكوموتيف، فيما صعد الاتحاد السعودي إلى المركز الثالث بـ6 نقاط بعد فوزه على سباهان الايراني أمس في الدوحة برباعية نظيفة.

حسابات التأهل

وبنهاية الجولة الخامسة أصبح النصر مطالب بالتعادل أو الفوز في مباراته المقبلة أمام لوكوموتيف من أجل العبور إلى الدور الثاني، وفي حال خسارته من لوكوموتيف بإمكانه حجز بطاقة التأهل بشرط فوز سباهان صاحب المركز الأخير بـ3 نقاط على الاتحاد أو تعادلهما.

ولعب النصر ولوكوموتيف بحذر على مدار الشوطين بسبب الخوف من الخسارة، وهو ما فرض عليهما التعادل الذي يعتبر نتيجة مرضية وخطوة جيدة للفريق الأوزبكي الذي أصبح المرشح الأبرز لبلوغ الدور 16.

بداية مفتوحة

جاءت المباراة مفتوحة من الجانبين، وقاد البوركيني جوناثان بيترويبا، لاعب العميد، هجمة سريعة من الجهة اليمنى، ونجح في تجاوز المدافع زوتيف، لكنه لم يتحكم في الكرة بشكل جيد، ورد الفريق الأوزبكي سريعاً بهجمة منظمة اعتمد فيها على التمريرات القصيرة، قبل أن تنتهي في يد حارس المرمى أحمد شامبيه.

وحصل النصر على أول ركنية في الدقيقة التاسعة لعبها الفرنسي كيمبو إيكوكو، لكن الدفاع الأوزبكي تمكن من إبعادها عن مرماه، واستمر اللعب سجالاً بين الفريقين وطالب بيترويبا بضربة جزاء، عندما سقط في منطقة 18 متراً، لكن الحكم أمر بمواصلة اللعب. ومع مرور الوقت بدأ اللعب ينحصر وسط الملعب بسبب الحذر المبالغ فيه من الجانبين من الناحية الدفاعية، حيث غابت الفرص الجريئة أمام المرمى.

تنويع الحلول

وفرضت الطريقة الدفاعية المكثفة التي اعتمدها لوكوموتيف، على النصر، تنويع الحلول من أجل الوصول إلى مرماه، سواء من خلال التوغلات من الأطراف عن طريق بيترويبا وكيمبو، أو التسديدات من خارج منطقة 18 متراً..

والتي أتت بالهدف الأول للعميد في الدقيقة 31 من كرة صاروخية لعبها كيمبو. وحاول الفريق الأوزبكي رد الفعل سريعاً، وضغط على دفاع النصر بكل ثقله وتمكن من الحصول على 3 ركنيات متتالية، أثمرت عن هدف التعادل (ق43) بوساطة مهاجمه عبدو خوليكـوف، لينتهي الشوط الأول بالتعادل بهدف لمثله.

وبشكل عام لم يقدم الفريقان في الشوط المستوى الجيد الذي ظهرا عليه في الجولات السابقة، وكان واضحاً أن الخوف من الخسارة كبّل أرجل اللاعبين، رغم وضعيتهما المريحة في جدول الترتيب.

دخول قوي

وشهد الشوط الثاني دخولاً قوياً للفريق الأوزبكي الذي أوجد عدة فرص خطرة أبرزها في الدقيقة 50 بوساطة كابادزي، ثم من ركنية كادت تأتي بالهدف الثاني، لولا وجود خالد جلال في المكان المناسب، وتمكنه من إبعاد الكرة من على خط المرمى، ورد النصر بهجمة سريعة قادها البرازيلي نيلمار قبل أن تتم عرقلته على خط 18 متراً (ق54).

ويحصل العميد على ركلة حرة لعبها كيمبو وتصدى لها بنجاح الحارس الأوزبكي. واقترب لوكوموتيف من مضاعفة النتيجة في الدقيقة 61 من تسديدة قوية لعبها سانجار، تألق أحمد شامبيه في تحويلها إلى ركنية برشاقة.

انتشار جيد

وترجم الفريق الأوزبكي أفضليته بداية الشوط الثاني، من خلال الحصول على 5 ركنيات في ربع ساعة، وكان الأفضل انتشاراً على الملعب، وهو ما حال دون ظهور النصر بالمستوى المطلوب، ولم يظهر في الصورة خلال الـ20 دقيقة الأولى من الشوط الثاني، إلا من خلال الهجمة التي قادها نيلمار، ومن أجل تصحيح الوضع قام المدرب الصربي إيفان يوفانوفيتش بإشراك المهاجم سالم صالح والمدافع عصام ضاحي بدلاً من نيلمار وطارق أحمد.