خطف العين نقطة مهمة بتعادله 1-1 مع مضيفه ناساف الأوزبكي، ليؤجل أمر تأهله إلى الدور التالي من مسابقة دوري أبطال آسيا إلى الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة الرابعة، أمام نفس الفريق على ملعب استاد هزاع بن زايد، بعد أن رفع رصيده إلى 7 نقاط، محتفظاً بالمركز الثاني، فيما رفع ناساف رصيده إلى 5 نقاط، وسجل أصحاب الأرض أولاً عن طريق ماخسود كريموف في الدقيقة الأولى، قبل أن يرد أسبريلا بهدف التعادل للعين في الدقيقة 32.

هدف سريع

دخل العين إلى ملعب المباراة باستاد كراشي، وهو ينشد النقاط الثلاث لضمان تأهله إلى المرحلة التالية من المسابقة، فيما سعى ناساف الأوزبكي صاحب الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية لإحياء أمله في المنافسة، وقبل مرور دقيقة من بداية المباراة نجح ناساف الأوزبكي في الوصول لمرمى العين مسجلاً هدفه الأول، عن طريق لاعبه ماخسود كريموف الذي استغل عدم التغطية السليمة في دفاع الفريق البنفسجي.

وهو الأمر الذي أربك العيناوية وأصابهم بالتوتر، لينال دياكيه أول بطاقة صفراء بحلول الدقيقة السابعة، لكن العين سرعان ما عاد إلى أجواء اللقاء ليفرض سيطرته الميدانية ويصنع العديد من الفرص أمام مرمى أصحاب الأرض، كانت أبرزها عرضية لإبراهيم دياكيه، كاد دوغلاس أن يودعها الشباك، لكن الحارس الأوزبكي أبعد الخطر في اللحظات الأخيرة.

سيطرة عيناوية

وأحكم العين سيطرته على مجريات اللعب وتابع ضغطه على أصحاب الأرض الذين اضطروا للتراجع مرغمين أمام المحاولات العيناوية، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، والتي لم تكن بالخطورة المأمولة، باستثناء تسديدة قوية مباغتة، تصدى لها خالد عيسى وحولها إلى ركلة زاوية لم تسفر عن شيء.

وبحلول الدقيقة 32 أثمرت جهود العين وضغطه المتصل عن هدف التعادل، بعدما انطلق الكولومبي دانيلو إسبريلا من قرب وسط الملعب وحاور أكثر من لاعب، قبل أن يسدد الكرة في الزاوية البعيدة لتصبح النتيجة 1-1، فيما كاد اللاعب نفسه أن يضيف الهدف الثاني عندما تلقي تمريرة عمر عبدالرحمن وانفرد بالمرمى.

لكن تسديدته مرت إلى جوار القائم الأيمن للمرمى الأوزبكي، قبل أن يتصدى حارس ناساف لتسديدة قوية من إبراهيم دياكيه داخل منطقة الجزاء، ليبقي الأمور على ما هي عليه بالتعادل بهدف لكل منهما حتى نهاية شوط اللعب الأول.

الشوط الثاني

وتابع العين هيمنته على مجريات الأمور في الشوط الثاني، وكاد المهاجم البرازيلي دوغلاس أن يسجل الهدف الثاني بعد عرضية رائعة من محمد أحمد، لكن الحارس الأوزبكي حولها إلى ركلة زاوية، ورد أصحاب الأرض بتسديدة قوية من راكماتوف أبعدها الحارس خالد عيسى، فيما كاد عمر عبدالرحمن أن يصل للشباك بعد أن تجاوز أكثر من مدافع أوزبكي في طريقه للمرمى.

لكن الكرة تم إبعادها إلى ركلة زاوية في اللحظات الأخيرة، ورد الفريق الأوزبكي بهجمة مماثلة تحولت إلى ركلة ركنية لم يستفد منها أصحاب الأرض، والذين عادوا بقوة ليسيطروا على الأمور ويضغطوا على مرمى العين، لتضيع لهم فرص محققة بعد أن صنعوا خطورة واضحة عبر العرضيات والتسديد من خارج المنطقة، مقابل ارتباك غير مبرر من لاعبي فريق العين الذين تراجعوا إلى منطقتهم أمام المحاولات الأوزبكية المستمرة.

فرصة هدف

وكاد البرازيلي باستوس أن يسجل هدفاً رائعاً، بعد أن نفذ ركلة حرة من خارج المنطقة بتسديدة صاروخية، أبعدها الحارس إلى ركلة زاوية لم يستفد منها الفريق البنفسجي، فيما سجل دوغلاس هدفاً رأسياً بعد عرضية إسبريلا لكن الحكم لم يحتسبه، بحجة تسلل اللاعب، وذلك في الدقيقة (69)، وبعدها استغل عزيز جون خطأ دفاعياً وكاد أن يسجل هدفاً أوزبكياً ثانياً، لكن الحارس المتألق خالد عيسى أنقذ العين بعد أن تصدى للكرة برشاقة وحولها إلى ركنية، لتنتهى المباراة بالتعادل بهدف لكل فريق.