كشفت إحصائيات ومتابعات برنامج «رادار» للمحصلة النهائية للحضور الجماهيري لمباريات الجولة 23 من دوري الخليج العربي عن تراجع مهول في نسب الحضور خاصة في المباريات الكبيرة حيث غاب جمهور الوحدة عن متابعة فريقه رغم فوزه أخيراً بكأس الخليج العربي، ووصف التشفير بأنه جاء بآثار عكسية، فبدلاً من تحفيز الجماهير للحضور ومتابعة المباريات من الملاعب فانه أبعدهم إلى المقاهي لمتابعتها من هناك.

واقع محزن

وتحسر الكابتن مطر غراب على غياب الجماهير عن الملاعب، خاصة جماهير الفرق الكبيرة، والتي أحرزت بطولات في هذا الموسم مثل فريق الوحدة. فكان ينبغي أن يكون هذا الأمر حافزاً لهم لمتابعة الفريق من داخل الملاعب.

وقال للأسف التشفير لم يسهم في عودة الجماهير للمدرجات بل أبعدهم إلى «المقاهي»، حيث يتابعونها من هناك، وهو الأمر الذي يحرم أنديتهم واللاعبين من دعم معنوي كبير.

المباريات الكبيرة

وفسر الكابتن علاء مدكور غياب الجماهير في الجولة الماضية بأن سببه الاهتمام بالمباريات الحاسمة فقط خلال الدوري، لكن مقدم البرنامج حامد الحارثي قدم مفارقة وحقائق مؤلمة بان الجماهير تقاطع مباريات دورينا القريبة منها وتسافر إلى أوروبا وتتابع المباريات الكبيرة وخاصة الدوري الأسباني لأن هناك كرة قدم حقيقية.

مشكلة مزمنة

فيما أكد الكابتن عبد الله وبران أن الأندية العريقة لها جماهير عاشقة ومحبة، وترغب في المتابعة من الملاعب لكن البيئة طاردة وابسط الاحتياجات غير متوفرة في المدرجات مثل الماء، وهم يدفعون ثمن تذكرة الدخول ويشجعون فرقهم بحرارة بعكس رواد المقصورة الذي يتوفر لهم كل شيء.

بداية الموسم

وأجمع طاقم برنامج رادار على أن بداية الموسم الحالي لغز يصعب حله خاصة في ظل المعطيات الحالية والظروف الانتخابية التي تجعل من حسمه أمراً بعيد المنال رغم التأكيدات من هنا وهناك بقرب اكتمال الجدولة وإطلاق الروزنامة.

وكشف طاقم البرنامج عن توجهات في أروقة اتحاد الكرة، بان يلعب الموسم المقبل على مجموعتين نسبة لمشاركات الأندية والمنتخب التي تبدأ في أغسطس المقبل، وهناك توجه آخر بان يكون عدد الأندية في دوري الخليج العربي 12 بدلاً من 14 كلها مقترحات في انتظار الفراغ من انتخابات مجلس إدارة اتحاد الكرة للبت فيها.