انتهت مباراة الفجيرة والشباب بتعادل إيجابي بهدفين، لكن الذي نود أن نتطرق له هو ما أقدم عليه مدرب الشباب البرازيلي كايو جونيور الذي ربما توجه مباشرة من الملعب لغرفة المؤتمرات الصحافية للحديث عن اللقاء وبعد أخذ الإذن من مسؤول الرابطة ببدء المؤتمر الصحافي كان حينها مناديب الصحف المحلية يتواجدون في منطقة الميكس زون لأخذ التصريحات من اللاعبين وفي أغلب الأحيان يتم تأخير المؤتمر الصحافي نحو 10 دقائق أو أكثر بعد نهاية المباريات ليجد كايو قلة من الإعلاميين التابعين للمركز الإعلامي بنادي الفجيرة والذين لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة.
ليقوم المدرب بتلخيص حال فريقه في دقائق معدودة تم تقديرها بست أو سبع دقائق ويغادر بعد مؤتمره السريع مباشرة مع الباص الذي أقل لاعبي فريقه من دبي ليشرب معظم الصحافيين المقلب بعد أن جاءوا للمركز ولم يجدوا أحداً حيث كانت هناك أسئلة كثيرة ستوجه للمدرب أبرزها إبقاؤه على المحترف البرازيلي جونينو على دكة البدلاء خصوصاً وإن إدارة النادي دفعت فيه أموالًا طائلة للتعاقد معه خلفاً للبرازيلي جو.
ارتياح
من ناحية أخرى لاقى قرار إدارة الفجيرة برئاسة الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي رئيس النادي بالتجديد لمدرب الفريق عيد باروت ارتياحاً كبيراً في أوساط جماهير النادي والتي وصفت القرار بالصائب خصوصاً وأن عقد باروت الذي وقعه قبل شهر وينتهي مع نهاية الموسم الحالي غير مجد ولن يمكن باروت من رسم خطته الطموحة التي تحدث فيها خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده منذ اليوم الأول لقدومه للفجيرة في 15 مارس الماضي.
ولذلك أراحت الإدارة الجميع من التساؤلات المتعلقة بمصير المدرب لتمدد لعيد باروت ورفاقه لعام آخر وبالتالي سيكون باروت متواجداً في الملعب الأنيق سواء بقي الفجيرة في دوري الأضواء والشهرة أو نزل لدوري الهواة، ووصف قرار التجديد أيضاً بالمهم من قبل المراقبين والمحللين .
خصوصاً وأن الفجيرة يحتاج للاستقرار الفني في باقي مباريات الدوري والتي تعتبر بمثابة حياة أو موت للفجيرة إذ يواجه الجزيرة في أبوظبي بعد أيام ويستقبل العين بعد أسبوع ثم يختتم مبارياته بلقاء النصر يوم 8 مايو المقبل، وليس هناك خيار للذئاب غير الفوز مع انتظار هدايا الآخرين في عرقلة أقرب منافسية على البقاء أما هزيمة الفجيرة في أي مباراة قادمة فستجعل الفريق الأحمر يرافق الكوماندوز لدوري الهواة.
