كشف تعادل الفجيرة مع الشباب في الجولة 23 لدوري الخليج العربي لكرة القدم، وجود خلل ما في فريق الجوارح، واستمرار اللغز، الذي لم يستطع أحد فك غموضه حتى الآن، وخاصة أن الشباب أنهى الوقت الأصلي متقدماً وفائزاً، ونجح الذئاب في إدراك التعادل في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، وأوقف طموحات الجوارح في الاقتراب من المربع الذهبي، ووضع الفريق بتعادله علامة استفهام كبيرة على أدائه، وإمكانية تحقيق أي من أهدافه في الموسم، الذي قارب على الانتهاء.

حظ

وندب البرازيلي كايو جونيور حظ فريقه العاثر، بعد أن كان متقدماً حتى الوقت بدل الضائع بهدفين، لكن الفريق المضيف تمكن من إدراك التعادل الذي انتهت عليه المباراة ونوه بأن الشباب كان الأقرب للعودة بالنقاط الثلاث، التي كانت ستقربه أكثر من دخول المربع الذهبي لكن أعود وأؤكد ضرورة طي هذه الصفحة، والتفكير في المباراة المقبلة التي تجمعنا مع الإمارات.

وأضاف: كنت أعلم صعوبة لقاء الفجيرة، الذي يتهدده خطر الهبوط والساعي للتمسك بآخر آمال البقاء في دوري الخليج العربي، وبدأنا اللقاء على أحسن ما يكون بعد أن تقدمنا بهدف مبكر وأضعنا أكثر من فرصة حقيقة أمام المرمى كانت كفيلة بترجيح كفة اللقاء لمصلحتنا، فضلاً عن إنهائنا المباراة بحصيلة وافرة من الأهداف لكن ذلك لم يحدث.

حزن

وعبر كايو عن حزنه لضياع النقاط الثلاث، والعودة بنقطة وحيدة بعد أن كان الفريق قريباً جداً من الفوز بالعلامة الكاملة منوهاً بالتراخي الذي أصاب اللاعبين في الدقائق الأخيرة ليكشر الفجيرة عن أنيابه، وينجح في إدراك التعادل خصوصاً أنهم يعلمون أن الهزيمة كانت ستجعل وضعهم أكثر خطورة، وتقربهم من دوري الدرجة الأولى.

إثارة

وفي المقابل أنعشت النقطة آمال الفجيرة الذي وصل إلى النقطة 20، ومازال أمامه 3 مباريات، وشهدت مباراة الفجيرة والشباب إثارة كبيرة من بدايتها إلى نهايتها، ووضح رغبة لاعبي الفريقين في تقديم العرض الجيد، الذي يقودهم للفوز وتفوق الشباب في أكثر من مرة على ضيفه الفجيرة، حيث استفاد مدرب الجوارح البرازيلي كايو جونيور من خبرة لاعبيه إلى جانب تجانس وتفاهم محترفيه الأجانب على الرغم من دفعه بثلاثة محترفين وإبقائه على البرازيلي الرابع جونينو على دكة البدلاء.

وما ساعد الجهاز الفني للشباب أكثر في إدارة رتم اللقاء هو تقدم الفريق بهدف مبكر عبر رأسية لوفانور، فتح المباراة على مصراعيها وحاول لاعبو الفجيرة إدراك التعادل بعد الهدف، ووضح في تشكيلة عيد باروت مدرب الذئاب الاعتماد على الوجوه الجديدة، بجانب التعديلات على مراكز عدد من لاعبي فريقه خصوصاً على مستوى خط الدفاع، الذي عانى كثيراً في الحد من خطورة نادي الشباب.

فرص

وتبارى هجوم الفجيرة في إضاعة الفرص السهلة أمام المرمى بسبب التسرع خصوصا الفرنسي مانداني، الذي واصل المعاناة وصام عن التسجيل للمباراة الخامسة على التوالي، لكنه سعى جاهداً لمصالحة جماهير فريقه، التي بدأ صبرها ينفذ حزناً على حال فريقها

قاطع معظم أنصار الفجيرة المدرجات ليلقي إحجام الجماهير الفجراوية بظلاله على أداء الفريق الذي أكد تمسكه بآخر آماله في البقاء في ظل وجود 9 نقاط متاحة، رغم أن مبارياته المقبلة في غاية الصعوبة، وتجمعه بالجزيرة والعين والنصر، المشاركين حالياً في دوري أبطال آسيا.

توقع

قال عيسى محمد، أفضل لاعبي فريق الشباب أمام الفجيرة، إنه لم يكن يتوقع أن يحقق الفجيرة التعادل، بعد أن شارف الوقت المحتسب بدلاً من الضائع (4 دقائق) على الانتهاء، ولكن محترف الفجيرة إيزي خطف التعادل في لحظة صعبة، بعد أن كنا ضمنا النتيجة وفي انتظار صافرة الحكم. وأكد أن التعادل لا يعتبر عادلاً للشباب، وقال: «سنعمل على تعويض النقاط في المباريات المقبلة».