أكد نجوم منتخبنا الوطني المشارك في النسخة الثامنة من بطولة أبوظبي العالمية للجوجيتسو، والتي ستقام برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وينظمها اتحاد الجوجيتسو على صالة آيبيك أرينا بالعاصمة أبوظبي، جاهزيتهم الفنية والبدنية لخوض تحدي المنافسات..
والتي تضم نخبة من النجوم العالميين في سماء اللعبة، منوهين بأنهم وضعوا جميعاً نصب أعينهم، اعتلاء منصة التتويج ومعانقة الميداليات الذهبية في جميع الأوزان، ورفع علم الدولة الغالي بأيدي شباب نهلوا من القيادة الرشيدة حب الوطن وعشق الرقم واحد.

يعد لاعبنا فيصل الكتبي، أحد النجوم التي يعول عليها منتخبنا في حصد الميداليات الذهبية في البطولة، ليواصل حصاده للذهب خلال مشاركاته في جميع البطولات الأخيرة، سواء المحلية أو الجولة الرابعة لبطولة أبوظبي غراند سلام في لندن وغرب آسيا في الأردن.
عن توقعاته لعالمية أبوظبي الثامنة، أكد الكتبي قائلاً: جميع لاعبي المنتخب جاهزون للبطولة، والكل هدفه واحد، هو المنافسة بقوة للفوز بالمركز الأول وذهبية وزنه، من أجل رفع علم الدولة، وتأكيد أن أبوظبي هي عاصمة الجوجيتسو في العالم،..
موضحاً أن ما يجده المنتخب من دعم من أصحاب السمو الشيوخ، وخاصة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والمتابعة المستمرة من عبد المنعم الهاشمي رئيس اتحاد الإمارات، والحرص على توفير كافة الإمكانات الضرورية، وتهيئة المناخ المناسب للاعبين، وتوفير فرص الاحتكاك مع أفضل اللاعبين في العالم..
وذلك من خلال المعسكرات الخارجية، والمشاركة في العديد من البطولات العالمية، كان عاملاً مساعداً ومهماً في رفع مستويات اللاعبين، وتجهيزهم لتحقيق الأمل والهدف المطلوب في هذه البطولة العالمية، خاصة وأن النتائج التي حققها اللاعبون في بطولات أبوظبي غراند سلام الأخيرة، وغيرها من البطولات العالمية، تدعو إلى التفاؤل والقدرة على تحقيق المزيد من الذهب في عالمية أبوظبي.
وحول عن انطباعه عن بطولة أبوظبي العالمية للجوجيتسو، أكد الكتبي، نجم منتخبنا الوطني، أن عالمية أبوظبي تعتبر أقوى بطولة في العالم، وتتفوق على بطولة العالم بنوعية اللاعبين المصنفين الذين يحرصون على المشاركة فيها، نظراً لكونها الأقوى والأغلى من حيث جوائزها المالية..
لذلك، يحرض النخبة من نجوم العالم في رياضة الجوجيتسو على الحضور للمشاركة في هذه البطولة، ومشاركة هؤلاء الصفوة، ترفع من قيمة البطولة وقوة المنافسة فيها.
استعدادات مكثفة
وعن استعداداته لهذه البطولة، قال الكتبي »لقد بدأت الاستعدادات مباشرة بعد ختام النسخة السابعة في العام الماضي، وبعد فترة راحة بسيطة، تمت العودة للتدريب، استعداداً للمشاركة في بطولة نادي ضباط القوات المسلحة الرمضانية، وبعدها، تمت المشاركة في البطولة الآسيوية..
كما تمت المشاركة في بطولات أبوظبي غراند سلام الأربعة في طوكيو ولوس أنجلوس وريو دي جانيرو ولندن، وكان الختام بالمشاركة في بطولة غرب آسيا بالأردن، ومن ثم، الدخول في معسكر مغلق، تم خلاله التدريب يومياً على صالة آيبيك أرينا بالعاصمة أبوظبي.
منصة التتويج
من جانبه، أوضح يحيى منصور الحمادي نجم منتخبنا الوطني، عن استعداداته وزملائه لهذه البطولة، مؤكداً ما سبق أن بداية الاستعدادات كانت مع نهاية النسخة السابعة في العام الماضي.
وعن الوزن الذي سيشارك فيه وتوقعاته للمنافسة، أوضح نجم منتخبنا الوطني، أنه سيشارك في وزن +94 والمفتوح، متوقعاً أن تكون المنافسة قوية من أكثر من لاعب، وإن كان المنافس الأقوى، سيكون اللاعب المنغولي الذي لعبت أمامه النهائي في البطولة الماضية..
وحققت عليه الفوز في مباراة قوية، وبالتالي، ستكون مباراة ثأرية، ولكن بالرغم من ذلك، أملك الجاهزية والاستعداد القوي الجيد، والرغبة في تشريف بلادي، ورفع علمها الغالي على منصات التتويج، وتحقيق الفوز والميدالية الذهبية.
وعن انطباعه عن البطولة، أوضح أنها تعتبر أقوى وأفضل البطولات في العالم، موضحاً على ذلك، أن عدداً كبيراً من النجوم العالميين لا يشاركون في بطولات كثيرة، خوفاً من الإصابة والحرمان من المشاركة في بطولة أبوظبي، وواصل قائلاً: إن عدد المشاركين في البطولة أكثر من 5000 لاعب يمثلون 100 دولة، وقد تم اختيارهم من التصفيات من 30 جولة عالمية، وهذا دليل على قوة البطولة، وما تتميز به من سمعة عالمية.
وأضاف يحيى منصور الحمادي قائلاً: عالمية أبوظبي للجوجيتسو، تتطور من عام إلى آخر، فبعد أن كانت البداية تشهد مشاركات قليلة تزايد العدد سنوياً، ليصل إلى هذه المجموعة الكبيرة المتميزة من نخبة اللاعبين، ومن نسخة إلى أخرى يرتفع المستوى الفني لمشاركة النخبة من ألمع نجوم اللعبة في العالم.
مؤكداً أن رئيس الاتحاد عبد المنعم الهاشمي، دائم الاتصال به، وبزملائه طوال فترة المعسكرات والمشاركات الخارجية، ما كان لذلك الأثر الإيجابي في رفع المعنويات وزيادة الحافزية للتدريب الجاد لتحقيق الاستفادة القصوى.
هنريكي كوستا: الإعداد للبطولة تم بصورة نموذجية

أكد المدرب البرازيلي هنريكي كوستا أن الاستعدادات لتلك البطولة العالمية سارت وفق ما خطط لها؛ حيث كانت البداية بعد ختام النسخة السابعة من عالمية أبوظبي، من خلال تدريبات مكثفة بصفة يومية، استعداداً للبطولات المحلية، التي تمت المشاركة فيها كونها مرحلة إعداد قوية لبطولات أبوظبي غراند سلام الأربع في طوكيو ولوس أنجليس وريودي جانيرو ولندن، إلى جانب بعض البطولات الدولية المختلفة التي أقيمت على مدار العام وتمت المشاركة فيها لإتاحة الفرصة للاعبين للاحتكاك مع لاعبين يمثلون مدارس مختلفة في رياضة الجوجيتسو، بهدف إكساب لاعبينا الخبرة المطلوبة.
معسكر مغلق
وأوضح هنريكي كوستا، أنه بعد ختام المشاركات الخارجية التي كان آخرها في بطولة غرب آسيا، التي أقيمت بالأردن، تم اختيار اللاعبين الذين سيمثلون المنتخب في بطولة عالمية أبوظبي على ضوء مستوياتهم ونتائجهم في البطولات، التي شاركوا فيها وتصنيفهم العالمي، ومن ثم استؤنفت المرحلة الأخيرة من الإعداد للبطولة، وذلك بمعسكر مغلق يتم خلاله التدريب يومياً على 3 فترات..
حيث تكون الفترة الأولى غالباً على البحر أو في صالة رياضية، بهدف تجهيز اللاعبين بدنياً، وفي المرحلة الثانية يتم التدريب على حركات وتكنيك اللعبة، وفي الفترة الثالثة يتم تطبيق ذلك من خلال النزالات بين اللاعبين كل في وزنه لتصحيح الأخطاء وتثبيت الحركات الفنية.
مباراة نهائي
وعن توقعاته للاعبينا في البطولة أكد البرازيلي هنريكي كوستا، أنه في مثل تلك البطولات العالية المستوى يكون التوقع صعباً لأنه كما سبق الذكر يشارك فيها النخبة من أعلى اللاعبين تصنيفاً في جميع الأوزان والأحزمة، وبالتالي فبالنسبة للاعبينا دائما نعرفهم أن كل مباراة تعتبر مباراة نهائية عليهم القتال فيها، وما يرجح كفة لاعبينا أنهم جاهزون للبطولة ..
ومستوياتهم الفنية عالية، كما أنهم لديهم الخبرة الطويلة من كثرة مشاركاتهم، وأيضا البطولة ستقام داخل الدولة وأمام جماهيرهم، ما يعد ذلك عاملاً نفسياً إيجابياً لرفع معنويات اللاعبين وجعلهم يلعبون المباريات بحماسة كبيرة، ولكن من الضروري أن يعلم الجميع أن اللاعبين القادمين للمشاركة من جميع دول العالم هدفهم أيضاً الفوز وبالتالي المطلوب التعامل مع المباريات من لاعبينا بتركيز تام ويقظة.
6 أساطير

تنطلق بطولة الأساطير في الـ 23 من الشهر الجاري على صالة »أيبك ارينا«، حيث يلتقي 6 من عظماء اللعبة على مستوى العالم وهم: ألكسندر »سوكا« فريتاس أمام روبسون »روبينيو« مورا في الوزن الخفيف، وفريدسون »بايكساو« ضد فيتور »شاولين« ريبيرو في الوزن المتوسط، وفي الوزن الثقيل، سيتنافس مارسيو »بي دي بانو« كروز ضد رودريغو »كومبريدو« ميديروس.
الأسطورة الأولى البرازيلي ألكسندر فريتاس »الوزن الخفيف«، والملقب بـ »سوكا« والتي تعني (الملاكم) وذلك بسبب مهاراته الكبيرة بالملاكمة، بدأ ألكسندر ممارسة الجوجيتسو في عام 1988 وهو بعمر 16 عاماً في أكاديمية جرايسي بارا الشهيرة في بارا دا تيجوكا بالبرازيل.
أكمل الكسندر مسيرته وحصل على الحزام الأسود في العام 1994. بعدها لمع كمدرب ولاعب على حد سواء، حيث فاز بـ 16 نزالاً في كأس العالم للجوجيتسو البرازيلية، وكانت أهم ألقابه اختياره ليكون البطل الوطني للبرازيل في 1996، وبطل الدول الأميركية في 2000.
حلم
الأسطورة الثانية البرازيلي روبسون »روبينيو« مورا، مواليد 1978، والذي بدأ تعلم الجوجيتسو بعد سن العاشرة، كان حلمه أن يمشي على خطى عظماء الجوجيتسو البرازيلية، مما جعله يواظب على التكثيف من تدريباته لمرتين أو ثلاث مرات على الأقل يومياً.
شارك في أول بطولة وهو بعمر 13 سنة وفي عام 1997، حصد ألكسندر الحزام الأسود بعد تنافسه مع نوفا يونياو، ليسيطر بعد ذلك على عالم الجوجيتسو من خلال الفوز بعدد كبير من البطولات، بما في ذلك كأس العالم للجوجيتسو 2002، بالإضافة إلى كونه بطل العالم في فئة الحزام الأسود لخمس مرات بين العامين 1997 و 2007.
في حين بدأ ثالث الأساطير البرازيلي فريدسون بايكساو، ممارسة لعبة الجوجيتسو في العام 1994 بعمر 15 عاماً، وكانت أول مشاركة له في بطولة بعد أربعة أشهر فقط من التدريب، حيث وصل إلى الدور قبل النهائي، وخلال السنوات الـ 11 التالية، حصل فريدسون على لقب بطل العالم بالجوجيتسو ثلاث مرات في أعوام 2001 و2002 و2005..
كما حصل على لقب بطل الجوجيتسو الوطني للبرازيل من العام 2000 وحتى 2004، محتفظاً بهذا اللقب لخمس سنوات متتالية، يعرف عنه شغفه لاستخدام تقنية معينة في الجوجيتسو تدعى تقنية لوي المعصم.
وقت قياسي
وتأتي الأسطورة الرابعة مع فيتور »شاولين« ريبيرو الفائز بلقب بطل العالم ثلاث مرات في فئة الحزام الأسود للجوجيتسو، وهو مواليد مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، بدأ بممارسة الجوجيتسو بعمر 14 عاماً في مدرسة بيديرنيراس اندريه الشهيرة بمدينة نوفا يونياو، وحصل على الحزام الأسود في وقت قياسي..
حيث كان يبلغ من العمر 18 عاماً فقط أي بعد 4 سنوات من بدء ممارسته للعبة. فاز فيتور ببطولة العالم أعوام 1999 و2000 و2001، قبل أن ينتقل إلى عالم الفنون القتالية المختلطة ليثبت خلالها مهاراته في الجوجيتسو وتأثيرها على بقية الرياضات.
منافسة
أما المنافسة الثالثة، فستجمع بين أسطورتي الجوجيتسو في فئة الوزن الثقيل، وهما مارسيو »بي دي بانو« كروز، الذي سيشارك في البطولة للمرة الثانية، بعد أن سبق له وتوج بلقب بطولة أبوظبي للفنون القتالية في العام 2003.
بدأ مارسيو بتعلم رياضة الجوجيتسو في العام 1996، عندما كان بعمر 17 عاماً، وفاز البرازيلي بعدد من الألقاب والبطولات إلى أن حصل على الحزام الأسود في العام 2001. مع 45 فوزاً خلال مسيرته الاحترافية، ولقبي بطل العالم لفئة الحزام الأسود. يعتبر مارسيو أحد أكثر لاعبي الجوجيتسو الموهوبين في العالم.
أخر الأساطير، هو البرازيلي رودريغو »كومبريدو« ميديروس، الذي بدأ بتعلم الجوجيتسو بعمر 16 عاماً فقط في أكاديمية روميرو كافالكانتي، حيث كان تطوره خلال التدريبات سريعاً ليحصل على الحزام الأسود تحت إشراف مدربه روميرو كافالكانتي، وحصل على لقب بطولة الدول الأمريكية مرتين في عامي 2007 و2009.
عبد الله الزعابي: تغطية إعلامية لم يسبق لها مثيل

أكد عبد الله الزعابي مدير إدارة التسويق والاتصال باتحاد الجوجيتسو، أن الجانب التسويقي والإعلامي للبطولة يسير وفق الخطة التي اعتمدتها اللجنة العليا المنظمة لبطولة، حيث ستشهد هذه النسخة تغطية إعلامية لم يسبق لها مثيل في العالم في أية بطولة أخرى..
حيث ستغطي جميع دول العالم البطولة وما يشملها من فعاليات مصاحبة، حيث تم توجيه الدعوة لجميع وسائل الإعلام المرئي والمسموع والمقروء والإلكتروني من داخل الدولة لتغطية فعاليات البطولة، كما تم توجيه الدعوة لبعض الإعلاميين المتخصصين برياضة الجوجيتسو، من أميركا وبريطانيا واليابان وغيرها من الدول الأجنبية، كما تم توجيه الدعوة إلى جميع القنوات الفضائية الرياضية العربية.
وأضاف الزعابي أن النسخة الثامنة ستشهد التغطية الإعلامية للمتابعين حول العالم عن طريق الويب سايد الخاص بالبطولة، حيث سيتم عرض المباريات واللقاءات مع اللاعبين والمسؤولين.
مركز إعلامي
كما أكد الزعابي أن المركز الإعلامي الخاص بالبطولة فريد من نوعه هذا العام وتم تخصيص موقعين أحدهما للإعلاميين داخل الدولة، وآخر للإعلاميين الضيوف من خارج الدولة وسيتم تزويدهما بأحدث الأجهزة الحديثة لتسهيل مهمة الإعلاميين من كل دول العالم من خلال شبكة الإنترنت السريعة داخل المكان الذي خصص للمركز داخل صالة »آيبيك ارينا«..
موضحاً أنه تم تكليف فريق عمل مساعد من موظفي الاتحاد للعمل داخل المركز الإعلامي لتسهيل مهمة الإعلاميين وذلك بتزويدهم بالنتائج أولاً بأول وتسهيل مهمة إجراء اللقاءات الصحفية مع اللاعبين وكبار الشخصيات والمسؤولين الذين سيشاهدون البطولة. كما سيكون هناك مركز إعلامي داخل الصالة قريباً من المباريات ليتمكن الإعلاميين من متابعة المباريات على الطبيعة.
تسويق عالمي
ومن الناحية التسويقية والإعلانية للبطولة أكد الزعابي أنه تم وضع خطة تسويقية وضعها مجلس إدارة الاتحاد تشمل جميع أنواع الدعاية والتسويق والإعلان، حيث تم وضع بوسترات كبيرة عن البطولة في جميع المحال والمولات التجارية ومحطات البترول والمطارات ووسائل النقل في جميع إمارات الدولة، كما تم التنسيق مع هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة من خلال مكاتبها المنتشرة في جميع أنحاء العالم على وضع خطة إعلانية خارجية للتسويق للبطولة.
وواصل مدير إدارة التسويق والاتصال باتحاد الجوجيتسو، مؤكداً أنه من ضمن وسائل التسويق والإعلان للبطولة، استخدام التواصل الاجتماعي »سوشيل ميديا« وما تتضمنه من وسائل تواصل كالفيس بوك والتويتر والإنسغرام وغيرها من وسائل التواصل، وكانت الاستجابة تفوق الوصف من خلال المتحاورين والمتحمسين للمشاركة والرغبة في الحضور لمشاهدة أغلى وأقوى بطولة عالمية للجوجيتسو يشارك فيها نخبة النجوم من 100 دولة.
23
الاسم: سيد علي الشامسي
العمر: 23 سنة
الوزن: 77 كغم
الحزام: الأبيض
أكد سيد علي الشامسي، أنه جاهز للمشاركة بنسبة كبيرة، بالرغم من صعوبة المنافسة لقوة المشاركين معه في نفس وزنه، موضحاً قدرته على التحدي وتحقيق هدفه والحصول على ميدالية ذهبية ليكون عند حسن ظن مدربيه وجماهير اللعبة به، مبيناً أن طموحه الأساسي الحصول على ذهبية الحزام الأزرق.
