حطت رياضة الجوجيتسو رحالها، حيث كانت تجد لها أباً روحياً يزودها بوقود الازدهار والنجاح وينشر شعبيتها في مختلف شرائح المجتمع. وفي هذا السياق، فإنه عندما تُذكر تلك الرياضة في دولة الإمارات، يتبادر للذهن اسم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، الذي يعود له جل الفضل وعظيم الأثر في انتشار هذه الرياضة وتطورها وإعطائها مساحة كبيرة.
وقد بدأت قصة شغفه واهتمامه بهذه الرياضة، أثناء دراسته في سان دييغو في العام 1995، حيث كان يتابع دوري بطولة القتال النهائي (المعروفة اختصاراً باسم يو إف سي UFC)، ليصبح بعــــدها من المعـــجبين بهذه الرياضة التي كانت منتشرة في مختلف الولايات المتحدة الأميركية.
التحق سمو الشيخ طحنون بن زايد، بمدرسة جريسي بارّا ليتعلم أسس رياضة الجوجيتسو وبعد عودته إلى أرض الوطن في العام 1997، حرص سموه على نشر تلك الرياضة في دولة الإمارات، لما لها من دور كبير في التأثير إيجاباً على الجانبين العقلي والبدني. فأسس نادي أبوظبي للقتال في العام نفسه، وكانت رؤيته قائمة على أن تكون العاصمة أبوظبي الحاضنة العالمية لمجتمع الجوجيتسو العالمي.
يُعرف عن سمو الشيخ طحنون بن زايد شغفه الكبير بجـــميع الفـــنون القتالية، إضافة إلى ذلك، فسموه هو أول إماراتي وعربي يحصل على الحزام الأسود.
