يخوض فريق الفجيرة امتحاناً صعباً جديداً، عندما يستقبل نظيره الشباب في الخامسة و50 دقيقة عصراً، وذلك ضمن الجولة الـ23 من دوري الخليج العربي، ولا خيار للذئاب بغير الانتصار اليوم، للتمسك ببصيص الأمل في البقاء مع الكبار، حيث يرغب مدرب الفجيرة عيد باروت ولاعبوه في مصالحة جماهيرهم التي خرجت وهي حزينة، بعد خسارة فريقها في الديربي أمام دبا الفجيرة قبل أسبوع بالأربعة..

وهى الهزيمة التي قربت النواخذة من البقاء مع الكبار، فيما أزمت موقف الفجيرة، الذي بات قريباً جداً من مرافقة الشعب، الذي هبط رسمياً للهواة، إلا إذا كان للاعبي الفجيرة رأي في المباريات الأربع المتبقية من عمر الدوري، وتخشى جماهير الذئاب على فريقهما من الانتقال لكرة الشمس الحارقة أو دوري المظاليم..

وذلك ما لا يتمناه أي لاعب أو مشجع، في ظل الإمكانات الضخمة التي توافرت للاعبي الفريق من ملعب مجهز بالكامل، ويعتبر من بين أفضل ملاعب الدولة، حيث كان مصدر إشادة وتقدير من قبل مدربي فرق دوري الخليج العربي، وآخرهم الروماني كوزمين مدرب الأهلي، الذي أطنب في مدحه لملعب الفجيرة الأنيق.

غيابات مؤثرة

ويفتقد الأحمر اليوم إلى جهود ظهيره الأيمن إبراهيم العلوي، المعاقب بالبطاقة الحمراء أمام دبا، كما سيغيب الجزائري مجيد بوقرة، الذي انتهى موسمه مع الذئاب بسبب الإصابة، التي ستبعده عن باقي المباريات الأربع المتبقية من عمر المسابقة بدءاً من لقاء اليوم، كما سيستمر غياب الخماسي حميد أحمد ومهند وخليل خميس وسعيد راشد وحميد الماس، المنضمين لأداء واجب الخدمة الوطنية، إضافة إلى حسن يوسف المصاب بقطع في أوتار الركبة، ويمتلك الفجيرة 19 نقطة في المركز الثالث عشر..

حيث يتطلب بقاء الفريق الحصول على 10 نقاط على أقل تقدير، لكي يضمن الفجيرة تواجده رسمياً في الموسم المقبل، هذا بالتأكيد إذا خدمته نتائج الفرق الأخرى التي تنافسه على البقاء في الأضواء مثل الإمارات والشارقة والظفرة.

باروت: أطالب اللاعبين بمزيد من التضحيات

طالب عيد باروت مدرب الفجيرة لاعبي الفريق، بتقديم مزيد من التضحيات أمام الشباب اليوم، كما وصف أداءهم أمام دبا في اللقاء الماضي، بأنه كان مفاجئاً بالنسبة له خصوصاً أنه قام بإعداد الفريق على أحسن ما يكون..

لكن لاعبينا ربما كانوا في حالة اللاوعي أثناء المباراة، التي قبلنا فيها أربعة أهداف، ولا أدري حتى اللحظة ماذا حدث للاعبين الذين لم يقدموا ما نسبته 50% من الإعداد، الذي عملنا عليه طوال فترة الـ25 يوماً، التي سبقت انطلاقة الجولة الماضية، مقدماً اعتذاره لعدم تواجده في المؤتمر الصحافي السابق..

مشيراً إلى أنه تفاجأ دون غيره بالأداء المتراجع للاعبيه، مؤكداً أن الخسارة واردة في الكرة، لكن روح الانهزامية التي أدى بها اللاعبون المباراة الماضية يجب ألا تكون حاضرة اليوم.

تحمل المسؤولية

ونوه باروت بأنه يتحمل مسؤولية الخسارة الماضية، وأرغب في قيادة الفريق لسكة الانتصارات، مجدداً ثقته الكبيرة بلاعبي فريقه، وموجهاً الشكر لإدارة ناديه برئاسة الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي رئيس النادي، ومحمد الضنحاني رئيس شركة كرة القدم لتجديد الثقة فيه، وجدد عيد قوله إنه أوصد أذنيه أمام الآراء التي طالبته بعدم المجيء للفجيرة، خصوصاً أن وضعية الذئاب لا تطمئن، لكنه قبل التحدي وسأعمل كل ما بوسعي على كتابة تاريخ جديد للذئاب.

ودعا باروت لاعبي فريقه أن يكونوا شرسين في الملعب، خصوصاً أن مباراة اليوم تعتبر مصيرية لفريقنا ولا مجال للتهاون، وفي اعتقادي أن الرسالة واضحة ولا تحتاج لأي تفسير، لافتاً إلى أن اللاعب الذي يستطيع أن يحمل شعار الفريق، هو من سيكون متواجداً في التشكيلة.

كايو: مواجهة منافس مهدد بالهبوط صعبة

لفت البرازيلي كايو جونيور، مدرب فريق الشباب الأول لكرة القدم، إلى أن فريقه الأخضر يمر بمرحلة جيدة بعد تحقيقه 3 حالات فوز من 4 في الجولات الأخيرة من دوري الخليج العربي، واصفاً مباراة الشباب اليوم أمام مضيفه الفجيرة في الجولة 23 من البطولة بالصعبة، مشيراً إلى أن مواجهة منافس مهدد بالهبوط إلى دوري الدرجة الأولى تبدو صعبة، وأن رغبة فريقة كبيرة جداً لمواصلة مشوار انتصاراته في البطولة.

وجدد كايو تأكيداته أن هدف الشباب ما زال يتمثل بإنهاء الدوري في المركز الثالث، معترفاً بصعوبة المهمة نظراً لارتباط ذلك بنتائج مباريات الفرق الأخرى الطامحة إلى احتلال المركز الثالث في لائحة الترتيب العام لفرق البطولة، مشيراً إلى أن الشباب إذا لم يحصل على الثالث، فبإمكانه نيل الرابع بشرط المحافظة على خيار الفوز في جميع المباريات القادمة.

استعادة التركيز

ونوه كايو بأن فريقه استعاد معنوياته وتركيزه بعد الفوز على الشعب في الجولة الماضية، مبدياً ارتياحه لتوفر الخيارات أمامه بعودة محترفه التشيلي فيلانويفا، ومدافعه محمود قاسم، إضافة إلى جاهزية البدلاء واللاعبين الشبان، رغم تواصل غياب المدافع محمد مرزوق نتيجة الإصابة..

فيما يعود ناصر مسعود للعب في الرديف، على أن يستعيد مكانه في التشكيلة الأساسية للفريق الأول متى ما اكتملت جاهزيته، مبدياً احترامه لفريق الفجيرة، مشدداً على أن أصعب وضع لأي فريق هو أن يخوض مبارياته تحت ضغط تهديد الهبوط إلى درجة أدنى في بطولات كرة القدم.وتشكل مباراة اليوم المحطة رقم 500 في السجل التدريبي لكايو جونيور.

وقاد كايو طوال مسيرته التدريبية الفرق التي أشرف على تدريبها الى 233 فوزا، مقابل 101 تعادل، و 165 خسارة. وتحمل المباراة اليوم الرقم 77 لكايو في مسيرته مع الجوارح، ووالـ95 في الملاعب الإماراتية.

إيزي: الفوز مفتاح البقاء مع الكبار

اكد مهاجم الفجيرة النيجيري باتريك ايزي، أن فوزهم اليوم على الشباب سيكون بمثابة مفتاح البقاء في دوري الخليج العربي. وقال: كما أن الفوز على فريق كبير بحجم الشباب سيمنحنا مزيداً من المعنويات، وهذا أمر نحتاج إليه كلاعبين قبل خوض الجوالات الثلاث المتبقية من عمر المسابقة، وكل مباراة من هذه المباريات الثلاث تعتبر نهائي كؤوس.

مشيراً إلى أنهم كانوا في أسوأ حالاتهم أمام دبا الفجيرة في لقاء الجولة الماضية، ونسعى بالتأكيد لتحسين الصورة ومصالحة جماهيرنا الكبيرة، التي لم تكن راضية عن مباراتنا التي خسروها بالأربعة. وأضاف: نحن كلاعبين متفقون على وضعية فريقنا الصعبة، ونسعى بالتأكيد لحصد النقاط الثلاث وسنلعب للفوز فقط لتجاوز عقبة الفريق الضيف.

راشد حسن: سوء الحظ وراء شح الأهداف

أعرب راشد حسن، لاعب فريق الشباب الأول لكرة القدم، عن قناعته بأن سوء الحظ وراء شح أهداف الجوارح في دوري الخليج العربي، واصفاً مباراة الشباب اليوم أمام مضيفه الفجيرة في الجولة 23 من البطولة بالصعبة نظراً للموقف الحرج للمنافس الذي يصارع من أجل تلافي الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، مشيراً إلى أن فريقه سيلعب بقوة لحصد النقاط الثلاث..

ومواصلة مشواره نحو مربع أقرانه الأربعة الكبار، كاشفاً النقاب عن أنه تعرض لإصابة صعبة، منوهاً بأنه الآن في كامل جاهزيته ومستعد للدفاع عن طموحات فريقه من خلال بذل أقصى الجهود والظهور بأفضل صورة..

مشدداً على أنه غالباً ما يتسلح بالرغبة القوية للعودة إلى مستواه المرسوم في مخيلة كل الخضراوية باعتباره لاعباً موهوباً كثيراً، وهو ما يكون الورقة الأكثر ربحاً لفريقه في مباريات عدة، مشيدا بفريق الفجيرة ومستواه الجيد رغم وضعه في المركز ما قبل الأخير.