أكد طاقم برنامج «رادار» أن فريق العين كان ضحية العديد من التراكمات الذهنية التي انعكست على أدائه في مواجهة العميد النصراوي الذي وصف بأنه نجم الجولة الماضية، وقدم مستويات مبهرة تعتبر امتدادا لتميزه وتفوقه في المواجهات الآسيوية التي أكد فيها علو كعبه، وقربه من الترقي للجولة المقبلة آسيوياً، مؤكدين أن احترام الخصم من الأبجديات الكروية التي تجنب الفريق المفاجآت والأزمات وهو ما لم يتعامل به العين مع النصر فكانت المفاجآت المؤلمة.

تراكمات مزعجة

وقال الكابتن محمد مطر غراب إن فريق العين كان واضحا تأثره بالتراكمات الذهنية التي استبقت الجولة الماضية، وكان هذا واضحا في التفوق البدني لفريق النصر في مواجهة التراجع البدني للاعبي فريق العين، وكان النصر يلعب بعيداً عن الضغوط الكبيرة التي مر فيها فريق العين. والوحيد الذي كان يلعب في فرقة العين بعيداً عن الضغوط، وتميز بالكامل هو حارس المرمى خالد عيسى.

إغلاق المساحات

فيما أكد الكابتن علاء مدكور أن فريق النصر تفوق في المواجهة الماضية على فريق العين بفضل التكتيكات الناجحة التي اتبعها في إغلاق المساحات، خاصة بعد تقدمه بهدف بجانب التوتر الذي تسببت فيه نتيجة الأهلي على لاعبي فريق العين. كلها ضغوط هائلة كانت مؤثرة على أداء لاعبي العين بجانب أن فريق النصر لعب بدون أخطاء دفاعية مؤثرة بعكس فريق العين، مشيراً إلى أن المستوى الذي ظهر به فريق النصر مفاجأة لم يتوقعها الكثير.

مستوى متطور

وبعكس علاء مدكور أكد الكابتن عبد الله وبران أن فريق النصر استحق الإشادة على أدائه المتميز أمام فريق العين، والمستوى الذي ظهر به هو امتداد طبيعي لتميزه في الجولات السابقة من دوري الخليج العربي والبطولة الآسيوية. لذلك كان متوقعا منه أن يظهر بهذا الشكل وليس مفاجأة.

والأمر ذاته أكده الكابتن طارق علي بأن فريق النصر تطور مستواه كثيراً وقدم مباراة جيدة بعكس فريق العين الذي كثرت فيه الأخطاء الدفاعية، والتي تحمل عبئها حارس الفريق خالد عيسى، الذي كان الأفضل وسط لاعبي العين. وحتى عمر عبد الرحمن المعروف عنه أنه صاحب الحلول في فريق العين لم يكن في مستواه المعروف.