حملت مباراة الديربي بين دبا والفجيرة عدة عناوين، منها بالتأكيد الليلة السوداء الحالكة التي عاشها مدرب الفجيرة الوطني عيد باروت في المباراة الأولى له كمدرب للذئاب بدوري الخليج العربي هذا الموسم، والتي أفسدها النواخذة على عيد الذي فشل في أول امتحان بعد أن تجرع لاعبو فريقه 4 أهداف جعلت باروت يغادر الملعب من الباب الضيق.

ويعتذر عن الحضور للمؤتمر الصحفي عقب الهزيمة الثقيلة، ومثلت الأهداف الأربعة صدمة للجمهور قبل المدرب بعد أن تخلى أنصار الفجيرة عن التشجيع وغادروا أماكنهم عقب الهدف الثالث، في مشهد لا نراه كثيراً في دورينا، لكن جمهور الفجيرة ترك فريقه على أرضية الملعب.

ليجد أنصار دبا الفرصة ويقوموا بتحفيز اللاعبين وتكثيف مؤازرتهم حتى جاء الهدف الرابع الذي قرب النواخذة بنسبة 90 بالمئة من البقاء، حيث تبقت لهم نقطة وحيدة للتأهل من 12 نقطة، والتمس عدد من المحللين والمراقبين العذر للمدرب عيد الذي تولى المهمة قبل 25 يوماً فقط وتحديداً 14 مارس الماضي.

وهو التاريخ الذي وقع فيه باروت عقده مع إدارة الفجيرة، ولكن ما يعاب على المدرب القادم من رأس الخيمة عدم خوضه مباريات ودية خلال فترة توقف الدوري أسوة بمنافسه دبا الفجيرة الذي لعب وديتين كانتا بمثابة أكبر حافز للاعبين لعبور عقبة الذئاب في أهم مباريات الجولة 22.

وتمكن لاعب دبا الفجيرة أحمد إبراهيم صاحب هدفين من أهداف دبا الفجيرة الأربعة من كسب الرهان بعد أن زار مرمى صديقه حارس دبا الفجيرة محمد الرويحي في مناسبتين، ولم يكن الرويحي أسوة ببقية زملائه اللاعبين في يومهم.

حيث ساد البطء الشديد أداء الفريق ولم يكن للمحترفين الأجانب أي دور في حسم الديربي بعد تراجع أداء صخرة الدفاع الجزائري مجيد بوقرة ومارس اللبناني حسن معتوق أنانيته المفرطة، وافتقد مانداني وايزي التمويل من خط الوسط ليظهر الفجيرة في أسوأ حالاته الجمعة الماضي ويقدم اللاعبون ومدربهم مباراة للنسيان.

وتسابق إدارة دبا الفجيرة الزمن لتوقيع عقود مع عدد من اللاعبين حتى لا يغادروا كشوفات الفريق بعد أن تأكد رحيل الثلاثي فيصل الخديم لبني ياس وشقيقه طارق الخديم للعنابي والحارس حميد عبد الله للوصل ومؤشر الانتقالات ينبئ بالمزيد في ظل المستويات المتميزة التي يقدمها لاعبو دبا الفجيرة خلال موسم دوري الخليج العربي الحالي.