سادت حالة من الارتياح الشديد داخل الشارع الرياضي القطري، بعدما أسفرت نتيجة قرعة الدور الحاسم للتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، عن وقوع العنابي في المجموعة الأولى التي تضم أيضاً كوريا الجنوبية وإيران وأوزبكستان والصين وسوريا، وهي أسهل نسبياً من المجموعة الثانية (مجموعة الموت).
وأعرب الكثيرون من الجمهور القطري عن سعادتهم بالابتعاد عن الوقوع مع أستراليا واليابان، وبات الجميع يحلم ويتطلع بتحقيق الإنجاز التاريخي بالوصول إلى كأس العالم لأول مرة في تاريخ الكرة القطرية.
مباريات المنتخب
يذكر أن العنابي سيبدأ مبارياته في المجموعة، بمواجهة المنتخب الإيراني بالدوحة يوم 1 سبتمبر من العام الحالي، ثم يستقبل المنتخب الأوزبكي أيضاً يوم 6 سبتمبر، ويخرج لمواجهة المنتخب الكوري الجنوبي يوم 6 أكتوبر، وبعدها يستقبل كوريا في الدوحة يوم 11 أكتوبر، ويواجه الصين بالصين 15 نوفمبر.
وفي مباريات الإياب يواجه الفريق إيران في طهران 23 مارس من عام 2017، ثم أوزبكستان في طشقند 28 مارس، وكوريا في الدوحة 13 يونيو، وسوريا 31 أغسطس، وأخيراً يختم مبارياته بمواجهة التنين الصيني بالدوحة 5 سبتمبر المقبل.
عروض قوية
وفي أول تعليق له على هذه القرعة، أكد الأوروغواياني كارينيو مدرب العنابي، عن تفاؤله الشديد بقدرة العنابي على تقديم عروض قوية، وحجز إحدى بطاقتي التأهل لمونديال روسيا 2018.
وقال كارينيو: الجميع سيعمل المستحيل من أجل الوصول إلى المونديال، لأن هذا حلم كل الشعب القطري وحلم الجميع في الفريق.
وأشار كارينيو إلى صعوبة المجموعة مؤكداً أنه لا يوجد فريق سهل وكل المنتخبات المشاركة لديها حظوظ التأهل وبالتالي علينا أن نبذل جهداً مضاعفاً ونخوض المباريات بكل تركيز لتحقيق الهدف المرجو، مشدداً على أن الفترة المقبلة ستشهد عملاً كبيراً وجهداً مضاعفاً من الجميع للإعداد الجيد لمباريات التصفيات.
منتخب قوي
وحول رأيه في أداء المنتخب الإيراني، الذي سيواجهه الفريق في افتتاح مباريات المجموعة الأولى قال كارينيو: الفريق الإيراني من أقوى المنتخبات الآسيوية، والمواجهة معه ستكون في غاية القوة، ولكن حالها حال بقية المباريات الأخرى في المجموعة، وكما ذكرت يجب أن نعمل بشكل قوي لنكون عند المستوى.
وشدد كارينيو أن ما يمكن أن يعد بها الجماهير في قطر، هو بذل الجهد للوصول إلى مونديال روسيا، ولكن المهمة صعبة وتحتاج إلى تكاتف الجميع، ويبقى عامل التوفيق له دور كبير في تحقيق النتائج مهما كانت الوعود.
