تنتظر المنتخبات العربية مهمة صعبة، خلال المرحلة الحاسمة من التصفيات المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018، وعليها أن تحسن الاستعداد الجيد حتى لا تودع التصفيات، حيث سيكون «العنابي» القطري الذي كان أول المتأهلين إلى التصفيات النهائية، أمام المشوار الأصعب بين جميع المنتخبات المشاركة، بعدما وضعه تصنيف «فيفا» في المستوى الخامس.

إذ سيستهل التصفيات بملاقاة أحد المنتخبين من المستوى الأول (إيران أو أستراليا) خارج الدوحة، ثم يواجه في السادس منه أحد المنتخبين من المستوى الثالث (السعودية أو أوزبكستان) في الدوحة، وفي السادس من أكتوبر أحد المنتخبين من المستوى الثاني (كوريا الجنوبية أو اليابان) خارج الدوحة، على أن يستقبل سوريا أو تايلاند في 11 من الشهر نفسه، قبل أن يحل ضيفاً على الإمارات أو الصين خارج ملعبه في 15 نوفمبر. وما ينطبق على المنتخب القطري، ينطبق أيضاً على المنتخب العراقي بالنسبة للجدولة، خصوصاً أنهما وقعا في المستوى (الخامس) نفسه.

وبالنظر إلى مباريات المنتخب السعودي، الذي وقع في المستوى الثالث، فهي تعتبر أسهل نسبياً، إذ سيكون عليه مواجهة (سوريا أو تايلاند) على ملعبه في الأول من سبتمبر، ثم يحل ضيفاً على (قطر أو العراق) في السادس منه، قبل أن يعود ويستقبل (إيران أو استراليا) في السادس من أكتوبر، ثم (الإمارات أو الصين) في 11 منه، قبل أن يذهب لملاقاة (اليابان أو كوريا الجنوبية) خارج ملعبه في ختام مرحلة الذهاب في 15 نوفمبر.

تحسين التصنيف

ولعل اللافت في الأمر أن المنتخبات الخليجية، كان بإمكانها تحقيق أفضل مما كان على مستوى تصنيف أبريل، لو أحسنت استغلال نتائج الجولتين الأخيرتين من التصفيات المزدوجة، إذ وقع المنتخب القطري في هذا الموقف الشائك عندما خسر أمام الصين في الجولة الأخيرة، ما صعّب موقفه في التصنيف، وجعله يتراجع إلى المستوى الخامس آسيويا، بعدما كان المستوى الرابع في متناوله في حالة الفوز على «التنين».

تحديات البرمجة

ومما لا شك فيه أن سلسلة من التحديات، ستواجه المنتخبات، التي تخوض التصفيات في موسم 2016-2017، خصوصاً أن النسخة الثالثة والعشرين من كأس الخليج، من المفترض أن تقام في ديسمبر 2016، فضلاً عن الدوريات المحلية ومسابقة دوري أبطال آسيا، التي تنتهي نسختها الحالية في نوفمبر 2016، وتبدأ نسختها المقبلة في فبراير 2017. وستوزع المنتخبات الـ12 على مجموعتين، ويتأهل الأول والثاني مباشرة، ويلتقي صاحبا المركز الثالث في ملحق آسيوي، ومن ثم اللعب مع رابع منتخبات الكونكاكاف.