أبدى مدرب الجزيرة الهولندي تين كات، حزنه على خسارة فريقه، لكنه أشاد بعطاء لاعبيه صغار السن، موضحاً أن الأهلي المنافس ضم معظم لاعبي المنتخب الأول، إضافة إلى 4 محترفين على قدر عال من الكفاءة.

وقال تين كات: «مباراة الأهلي والجزيرة، كانت أشبه بمواجهة بين المنتخبين الأولمبي والأول، فالجزيرة لعب بسلطان السويدي وسيف خلفان وسالم راشد وسالم علي وخلفان مبارك وأحمد ربيع، وبلاعب أجنبي واحد هو بارك، بسبب إصابة لافيتا وإيقاف نيفيز، وفي المقابل لعب الأهلي بماجد ناصر وعبد العزيز هيكل ووليد عباس وخميس إسماعيل وحبيب الفردان وإسماعيل الحمادي، وهؤلاء هم لاعبو منتخب الإمارات الأول، إضافة إلى الرباعي الأجنبي القوي».

ند قوي

أضاف تين كات: «رغم الفروق بين الفريقين، إلا أن الجزيرة كان جيداً ونداً قوياً، خصوصاً في الشوط الثاني، وهذا مؤشر جيد لمستقبل هذه المجموعة الموهوبة من اللاعبين صغار السن، إضافة إلى عناصر الخبرة علي خصيف وفارس جمعة وعلي مبخوت ويعقوب الحوسني، وسيكون للفريق شأن كبير بالاجتهاد والعمل الدؤوب».

وتابع: «أشعر بالإحباط بسبب الخسارة، لكني راض عن أداء اللاعبين الذين قدموا أفضل ما لديهم وحاولوا التغلب على الإرهاق الذي يعانون منه، والذي خلفته المباراة الآسيوية الأخيرة أمام الهلال السعودي، إضافة إلى أنهم اجتهدوا لتعويض عنصر غياب الخبرة في تشكيلتنا الشابة».

أفضلية المنافس

اعترف مدرب الجزيرة أن الأهلي كان الأفضل فنياً وبدنياً، واستفاد من إرهاق لاعبي الجزيرة ونقص خبرتهم وحصل على النقاط الكاملة، والأهلي يستحق أن أبارك له الفوز، وأبارك للجزيرة الأداء الجيد والكفاح حتى اللحظات الأخيرة.

وأوضح: «مواجهة فريق بحجم الأهلي تحتاج إلى لاعبين ذوي خبرات كبيرة مثل عبد الله موسى وخالد سبيل وأنخيل لافيتا ومسلم فايز وتياغو نيفيز، لكننا حرمنا من جهود هؤلاء اللاعبين الكبار بسبب عاملي الإصابة والإيقاف، ثم فقدنا أيضاً مجهودات بارك جونغ الذي كان بحاجة إلى المزيد من الانضباط والحذر في تعامله مع مجريات المباراة بعد حصوله على البطاقة الصفراء الأولى، لكنه للأسف ارتكب مخالفة أدت إلى خروجه من الملعب وحرمنا من جهوده، وسأتحدث مع اللاعب حتى لا يكرر الخطأ مستقبلاً».

ترتيب متقدم

كشف تين كات عن أهداف الفريق خلال الفترة القصيرة المتبقية من عمر الدوري، وهو الوجود في ترتيب أعلى، وعدم التفريط في أي نقطة خلال المباريات الأربع المتبقية، إضافة إلى المنافسة في كأس صاحب السمو رئيس الدولة.

واعتبر المدرب أن هذه الأهداف واقعية قياساً بالظروف التي بمر بها الفريق، وأبرزها عدم الإعداد الجيد منذ بداية الموسم، والإصابات التي لحقت بالفريق وأثرت عليه بشكل مباشر. وقال: «على الجميع داخل البيت الجزراوي بذل جهد مضاعف من أجل عودة الفريق إلى الخانة التي تليق به في جميع المنافسات، وسأعتمد بشكل كبير على الشباب خلال الفترة المقبلة، لأنهم يستحقون ذلك، إضافة إلى عناصر الخبرة لتحقيق الانسجام الكامل، وأتمنى أن يبتعد شبح الإصابات حتى يتحقق التوازن المطلوب».