قدم لاعبو دبا الفجيرة السهل الممتنع واقتربوا بنسبة كبيرة من البقاء في دوري الخليج العربي لكرة القدم عقب الرباعية في شباك ابن العم الفجيرة الذي لم يقدم الأداء الذي يؤكد رغبة البقاء مع المحترفين، ودفعت الهزيمة فريق الفجيرة خطوة في طريق الشعب والهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، وغرق الذئاب في طوفان النواخذة باستسلام غريب، ليؤكد دبا أنه عقدة الفجيرة حيث تفوق عليه في ثلاث مباريات رسمية بالموسم الحالي.
ولم تظهر بصمات عيد باروت مدرب الفجيرة على اللاعبين الذين لم يكونوا في يومهم وعاب اداءهم البطء الشديد فضلا عن ظهور عدد من لاعبي الفريق بمستوى لياقي متدن وافتقد مانداني وباتريك ايزي في خط الهجوم التمويل، ومال اللبناني حسن معتوق للعب الفردي في الوقت الذي تحمل فيه خط الدفاع العبء الكامل.
وما زاد الأمور تعقيدا هو خروج الظهير الأيمن ابراهيم العلوي بالبطاقة الحمراء مع بداية الشوط الثاني وكان واضحا تأثر الجهة اليمنى للفجيرة بالطرد لتأتي 3 أهداف لدبا من هذه الجهة، وكان من المفترض أن يتم شغلها بلاعب بديل مع اخراج لاعب من خط الوسط أو الهجوم .
لكن عيد باروت تحرك مع نهاية اللقاء ودفع براشد جلال مكان وليد حسين فضلا عن دخول معضد بديلا لعمر علي وهي تبديلات ربما تبدو غريبة نوعا ما لكنها كانت مجازفة من المدرب باروت الذي غاب عن مواجهة الإعلام في المؤتمر الصحفي تاركا علامات استفهام كبيرة وراءه.
اكتمال
ووضح اكتمال اعداد فريق دبا مع خوضه مباراتين وديتين امام الشباب والنصر في فترة التوقف ووقف من خلالهما الألماني بوكير على نقاط الضعف والقوة في فريقه، وينجح في الفوز على الفجيرة ليبحر النواخذة بسلام ويسعدوا جماهيرهم الغفيرة التي احتفلت كثيرا في معقل نادي الفجيرة، وفي المقابل فان جماهير الذئاب بدأت مغادرة الملعب بعد الهدف الثالث الذي سجله الايفواري بكاري كوني ق 63 لتترك مدرجاتها خاوية حزنا على حال الفريق والمرشح لمزيد من الهزائم.
ووصل دبا الى النقطة 28 فيما تجمد رصيد الفجيرة عند 19 نقطة في المركز قبل الأخير، ويحتاج إلى عدم التفريط في النقاط 12 المتبقية في الدوري لعل وعسى يستمر مع المحترفين.
فرصة
طالب محمد الحمادي المدير التنفيذي لنادي الفجيرة لاعبي فريقه بان يرفعوا رؤوسهم عاليا، وقال: الفريق لن يستسلم فلايزال لديه فرصة في البقاء مع الكبار بشرط الفوز في الجولات الأربع المتبقية من عمر المسابقة والحصول على 12 نقطة وقال «لن نرمي المنديل وسنقاتل حتى النهاية من اجل الفوز».
وأكد أن فريقهم كان الأفضل في أول ثلاث ساعة من مباراة الفريق أمام دبا، وشهدت إهدار أكثر من فرصة مؤكدة وقال: لا ادري ما حدث بعد ذلك حيث لم يقدم اللاعبون أداءهم المعروف ولم يتمكنوا من مجاراة الفريق المضيف، كما أن حالة الطرد التي حصل عليها إبراهيم العلوي كانت نقطة تحول في اللقاء.
ودعا الحمادي، اللاعبين الى تناسي المباراة والتفكير في لقاء الشباب المقبل الذي يحتاج إلى عودة الذئاب لسكة الانتصارات، وطالب جماهير الفريق بمساندة الفريق.
اعتذار
أكد فهد خلفان لاعب الفجيرة المعار من الشباب، أن الفريق لم يكن في يومه أمام دبا، مؤكداً على أن الأفضلية كانت للنواخذة، الذي تفوق وحقق الفوز، وقال: نعتذر لجمهورنا، وسنتمسك بآمال البقاء، خصوصاً أن أمامنا 4 مباريات قادمة، وهى كفيلة بتثبيت أقدام الفريق، خصوصاً إذا خدمتنا نتائج الآخرين.
57
تعتبر الدقيقة 57 نقطة تحول في المباراة خصوصاً وأنها شهدت مغادرة الظهير الأيمن للفجيرة إبراهيم العلوي مطروداً بالبطاقة الحمراء من قبل الحكم أحمد سالم الذي وجه للاعب إنذاراً في الشوط الأول ليعود العلوي ويتدخل في لعبة خشنة مع مدافع دبا محمد علي ليترك اللاعب فريقه يلعب بعشرة لاعبين لأكثر من 33 دقيقة.
