حسم السائق القطري ناصر العطية لقب رالي أبوظبي الصحراوي في نسخته السادسة والعشرين، وهو اللقب الثاني له في المسابقة، بينما فاز الأسترالي توبي برايس بلقب الدراجات النارية.
توج الفائزين محمد بن سليم رئيس نادي الإمارات للسيارات مساء أمس بحلبة مرسى ياس بالعاصمة أبوظبي، وأقيم الرالي على مدار 6 أيام برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية..
وهو الجولة الثانية من بطولة كأس العالم للراليات الطويلة للسيارات ’فيا‘ والجولة الأولى للدراجات النارية، بمشاركة 166 متسابقاً عالمياً، من 66 دولة، ويبلغ عدد المشاركين الإماراتيين 18 متسابقاً، وجرت مراحل السباق في الربع الخالي بالمنطقة الغربية.
فئة السيارات
جاء في المركز الثاني السعودي يزيد الراجحي والفنلندي ميكو هيرفونين ثالثاً الذي شارك برفقة الملاح مايكل بيرن لأول مرة في رالي أبوظبي الصحراوي، وحل في المراكز الثلاثة التالية كل من الأميركي بريس مينزيس، الذي يشارك للمرة الأولى هو الآخر في الرالي، والبولندي ياكوب بيزيغونسكي، والفرنسي ماثيو سيرادوري الذي تمكن من التقدم على الإماراتي الشيخ خالد القاسمي الذي يخوض الرالي بسيارة أبوظبي للسباقات ميني.
فئات الدراجات النارية
أما فئة الدراجات النارية فقد شهدت ميلاد نجم جديد وكانت المنافسة على اللقب قوية ونارية بين الثلاثة الأوائل، الأسترالي توبي برايس، والتشيلي بابلو كونيتنيلا والبريطاني المقيم في دبي سام سندرلاند، الذين تفصل بينهم 3 دقائق و23 ثانية فقط.
وتمكن برايس، المتوج بلقب رالي دكار الدولي هذا العام، من الاندفاع بقوة في مرحلة طيران أبوظبي الخاصة الخامسة، متفوقاً على زميله في فريق كيه تي أم ’سندرلاند‘ وانتزع الفوز منه بفارق دقيقتين و11 ثانية، في حين ذهب المركز الثالث لصالح كوينتانيلا بفارق دقيقة و12 ثانية بدراجته الهسقفارنا.
وجاء محمد البلوشي، الذي ينافس ثلاثة من ألمع الأسماء في عالم الدراجات النارية الذين يقودون دراجات فاكتوري متفوقة، في المركز الرابع في الترتيب العام بدراجته الخاصة كيه تي أم، وأيضاً كانت الإمارات حاضرة على منصات التتويج من خلال أحمد المقعودي، الذي يشارك برفقة الملاح عبيد الكتبي، الذي تصدر فئة ’البقي‘ بسياراته البولاريس.
وكان لقطر نصيب بجائزة أخرى، إذ تمكن السائق عادل حسين عبدالله، الذي يشارك إلى جانب المصري حكم ربيعي، من التتويج بلقب فئة تي2 لسيارات الإنتاج. في حين تمكن حامل لقب كأس العالم في الدراجات الكوادز، رافال سونيك، من الظفر بلقب الفئة.
استمرارية
من جانبه ثمن محمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات قوة رالي أبوظبي الصحراوي والذي ضم نخبة السائقين العالميين، إضافة إلى أنه الجولة الثانية من كأس العالم، مشيراً إلى أن مراحل الرالي اتسمت بالإثارة والجدية في مراحلها الخمس.
وقال في تصريحات خاصة لـ «البيان الرياضي»: الرالي حافظ على استمراريته على مدار 24 عام ولا أعتقد أن أي بلد مضيف آخر حافظ على استمراريته مثل الإمارات، وهذا مكسب يحسب لرياضة الإمارات بشكل عام والسيارات والدراجات النارية على وجه الخصوص.
وتعليقاً على عدم وجود المتسابقين الإماراتيين في المراكز الأولى الثلاثة قال: أتمنى لهم حظا أوفر في الجولات المقبلة، وعليهم بذل جهد مضاعف، خصوصاً أن رالي أبوظبي عالمي وله صعوبته والجميع يعرف قساوة الأرض في الربع الخالي الذي جرى عليه السباق.
عطل ميكانيكي
من جانبه قال الشيخ خالد القاسمي عن المرحلة الأخيرة وتجربته عموماً في رالي أبوظبي الصحراوي: إن الأمور كانت تسير على ما يرام لكنه تفاجأ بارتفاع درجة حرارة علبة التروس خلال المرحلة وبدأ يفقد نسب التسارع، وعندها كان أمام خيارين: إما التوقف أو المتابعة باستخدام نسبتين فقط وهما الأولى والرابعة. وأضاف: «صحيح أننا خسرنا وقتاً ثميناً بسبب المشكلة التقنية، إلا أننا خسرنا على إثرها مركزاً واحداً فقط، وأنا سعيد كوني نجحت في إنهاء الرالي».
