رفع ممثلو 25 نادياً من المحترفين والهواة، 20 توصية لتطوير كرة الإمارات، والعمل في اتحاد الكرة خلال الفترة المقبلة، سعياً لمواكبة التطور، الذي تشهده الدولة في كل المجالات، منها زيادة الاهتمام بالمنتخب الوطني، سعياً للوصول إلى كأس العالم، وزيادة الاهتمام بمنتخبات المراحل السنية، والاستعانة بمدربين على مستوى عال من الكفاءة والخبرة، والاهتمام بالرزنامة السنوية لمختلف الأنشطة..

وتفعيل ميثاق الشرف بين الأندية للحفاظ على المكتسبات، زيادة الاهتمام بفرق الدرجة الأولى ودعمها مالياً، وتقليل عدد اللاعبين الأجانب، ورفع سن الاحتراف إلى 21 سنة، وتقليل تكدس اللاعبين في أندية بعينها، والسعي لتضييق الفجوة بين أندية المحترفين والهواة..

والجدية في تطبيق سقف رواتب اللاعبين لتقليل المصروفات، وتطير العمل في الأكاديميات، وتطبيق الإدارة الذكية في اتحاد الكرة، وتطوير العمل الإداري، والاستعانة بالكفاءات والخبرات المحترفة، وتطوير اللوائح والقوانين وزيادة التواصل بين الاتحاد والأندية سعياً لتدارك السلبيات، التي يفرضها العمل الميداني أولاً بأول.

جاء ذلك خلال الندوة الكروية، التي أقيمت مساء أمس الأول، في مجلس سالم بن هويدن نائب رئيس مجلس إدارة نادي الذيد، وشهدها حضور على مستوى عال من 25 نادياً من المحترفين والهواة، و16 مرشحاً من المتقدمين لانتخابات اتحاد الكرة، وعدد من الإعلاميين، وكان عنوان الندوة »ماذا نريد من اتحاد الكرة الجديد«..

وجاء النقاش مثمراً ومفيداً للغاية، حيث تحدث الجميع بصراحة وشفافية، جعلت هشام الزرعوني مرشح نادي الشعب للعضوية يقول للحضور، تمنيت أن يكون مثل هذا النقاش هو السائد في الجمعيات العمومية، التي يعقدها اتحاد الكرة دورياً.

تعارف وتعاون

حققت الندوة الكروية العديد من الأهداف وكلها ناجحة ومفيدة لكل الأطراف، حيث جاءت أشبه بجمعية عمومية مصغرة، فهذا أول تجمع لهذا العدد من الأندية في جلسة حوار وتعارف، ما يعد نجاحاً للقائمين على إعدادها وتنظيمها، خاصة سعيد الطنيجي المرشح لمنصب نائب رئيس اتحاد الكرة، وناصر بن ثعلوب مدير مكتب رئيس اتحاد الكرة، وتعرفت الأندية عن قرب بالمرشحين لنيل عضوية مجلس إدارة اتحاد الكرة للدورة الجديدة..

حيث تحدث المرشحون عن برامجهم وطموحاتهم، ودار نقاش مثمر بينهم وممثلي الأندية، ما يجعلنا نتجه القول، إن المرشحين ضربوا 25 عصفوراً بحجر واحد، بعد أن توافرت لهم ميزة الالتقاء بالأندية وجهاً لوجه، وبهذا العدد الكبير، ما يعد اختصاراً للوقت والجهد، وتعاهد الطرفان على مزيد من التعاون والالتقاء، خلال الفترات المقبلة، بما يدعم خطوات تطوير كرة الإمارات بشقيها الفني والإداري.

نقاش مثمر

ودار نقاش مثمر بين الحضور، بدأه على مبارك بن عباد رئيس مجلس إدارة نادي العروبة، حيث أثنى على فكرة الندوة.

وقال تمنيت أن تكون هذه الدعوة الكريمة من اتحاد الكرة، سعياً منه للتقارب مع الأندية والاستماع إلى آرائها وأفكارها لتطوير كرة الإمارات من منطلق أننا جميعاً نهدف الصالح العام، والارتقاء بكرة الإمارات، ولعل مثل هذه اللقاءات تقرب من وجهات النظر، وتقلل من الفجوات، التي تحدث بين مختلف الجهات، بسبب تبعات العمل الميداني.

الإدارة الذكية

وطالب محمد الحمادي »الفجيرة« اتحاد الكرة بالارتقاء بمنظومة عمله، والاعتماد على الإدارة الذكية التي تعتبر إدارة العصر الحديث، خاصة أن عصرنا الحالي يشهد ثورة إلكترونية وعلينا مواكبتها بالإدارة الذكية توفير للجهد والمال.

تكدس اللاعبين

وتحدث محمد اليماحي »كلباء« عن أهمية فك التداخل بين المسابقات من خلال تنظيم الرزنامة الموسمية، خاصة بعد أن ظهرت العديد من النقاط السلبية في الفترة الماضية في هذا الشأن.

ونادَى بضرورة منع تكدس اللاعبين في أندية المحترفين، حتى تستطيع باقي الأندية الاستفادة من طاقات معطلة، مع ضرورة وضع سقف لرواتب اللاعبين واتباع سياسة الحزم في تطبيقه، بعد أن ارتفعت المرتبات بشكل كبير لا يتلاءم مع المردود الفني، وهنا لا بد من تفعيل ميثاق الشرف، لكي تحافظ الأندية على مكتسباتها، خاصة أن العملية الاحترافية أثرت بشكل سلبي على كثير من الأندية.

فجوة واسعة

وتطرق مسلم الكثيري مرشح بني ياس للعضوية إلى اتساع الفجوة بين أندية المحترفين ونظيرتها في الهواة، وقال اتساع الهوة بين الطرفين ليس في الصالح العام، ويؤدي إلى تدن في المستوى الفني لأندية الأولى، لذلك يجب العمل بكل جدية على تقليل تلك الفجوة بما يسهم في تطور العمل في أندية الهواة لكونهم القاعدة القوية، التي تفرخ عناصر واعدة، يمكن الاستفادة منها في دوري المحترفين.

وقال الكثيري إن اتحاد الكرة مطالب في الفترة المقبل بعمل كبير، وبأفكار ابتكارية تعزز من الأهداف وتؤدي إلى مواصلة الإنجازات، صحيح هناك جهد مبذول لا ينكره أحد، ولكن الطموح لا حدود له.

صرخة الزحمي

وجه أحمد الزحمي رئيس مجلس إدارة نادي مصفوت صرخة مدوية خلال الندوة، مطالباً بضرورة دعم أندية الهواة التي تعاني من شح الإمكانات، وقال ماذا أفعل بكرات عدة وبعض الملابس، إننا نريد أموال نصرف منها على الأنشطة، ونستمر في مختلف المسابقات، وقال اضطررنا للانسحاب رغم صعوبة الأمر علينا لأننا غير قادرين على الاستمرار لتزايد الأعباء المالية..

وقال انقذوا شبابنا بدعم الأندية حتى لو بمبالغ بسيطة تكفي لتسيير النشاط، ثم طالب باقتصار حضور الجمعيات العمومية على قيادات الأندية حتى يكون هناك جدوى للنقاش، وتحسين برامج مسابقات المراحل السنية خاصة خلال عطلات المدارس، واتفق معه سالم الشامسي من فلج المعلا، وقال الدعم الذي يقدم لا يخص الأندية ولكنه يخص الشباب المزاولين للنشاط.

قصور باللوائح

وأشار يوسف حماد مرشح الأهلي إلى وجود قصور باللوائح في اتحاد الكرة، على الرغم من التعديلات المتواصلة عليها، وقال بما أنني قانوني أقول لا بد من إعادة النظر في اللوائح، لأن وجود لوائح قوية من شأنه أن يثري العمل في باقي الأنشطة، ولابد من إشراك الأندية في مقترحات التعديل لكونها المعايشة للواقع.

اجتهاد تسويقي

وطالب محمد مبارك الهاجري مرشح العين بضرورة أن يكون هناك اجتهاد في العملية التسويقية لجلب شركاء من الشركات والهيئات يسهمون برعايتهم في المساهمة في تطوير مختف الأنشطة خاصة مع تزايد المصروفات في ظل الاحتراف الكروي الذي يكبد الأندية مصاريف مالية كبيرة، ومن هنا تأتي أهمية التسويق وجلب شركاء يعززون من الموارد.

واتفق محمد الهاجري مع الآراء التي تطالب بضرورة تطوير العمل الإداري في اتحاد الكرة، ليواكب الطفرة القائمة والطموحات المنشودة، وقال، علينا الاهتمام كذلك بتنمية جانب الموارد البشرية والاستعانة بالكفاءات والخبرات المحترفة حتى نقلل من الأخطاء التي تحدث وتسهم في إرباك المنظومة الكروية.

وفد رسمي

اقترح خليفة الجرمن رئيس مجلس إدارة نادي عجمان، ضرورة تشكيل وفد رسمي من أندية الأولى لمقابلة المسؤولية، لشرح معاناتهم في ضعف الإمكانات، ما يؤثر في النشاط والمعاناة مع عدد من المؤسسات الحكومية، خاصة هيئة الكهرباء والمياه، بسبب الفواتير الباهظة التي تدفعه الأندية.

دعوة بعد عام

قدم الدكتور سعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس التعليم في إمارة الشارقة، رئيس مجلس إدارة نادي المدام، الدعوة للأندية للاجتماع في نادي المدام، بعد عام من تشكيل مجلس الإدارة الجديد للاتحاد، من أجل تقييم عمل الاتحاد في عامه الأول، وتقديم مقترحات وأفكار جديدة، تسهم في تطوير العمل.

بن هزام: بروفة لعملية الاقتراع ضماناً للتميز

كشف محمد بن هزام، الأمين العام لاتحاد الكرة، النقاب عن إجراء بروفة لعملية الاقتراع التي ستجري يوم 30 الجاري، لانتخاب المجلس الجديد لاتحاد الكرة، سعياً لخروج العملية الانتخابية في أفضل صورة، وتعكس الجانب الحضاري والرقي الذي تشهده الدولة في كافة المجالات، وستجري البروفات في الأسبوع الأخير قبل عملية الانتخابات في قاعة الأرشيف الوطني بالعاصمة أبوظبي.

وقال محمد بن هزام لـ »البيان الرياضي«، لن نسمح بأي أخطاء في يوم الاقتراع، وسنحاول تنظيم العملية الانتخابية، لتخرج في أفضل مستوى من الأداء الإداري..

وقال، نرتب الآن لعقد مؤتمر صحافي لأعضاء المجلس الجديد، عقب الانتهاء من عملية الانتخاب، من أجل أن يتعرف الشارع الكروي إلى برامج وخطوات العمل للمجلس الجديد، وسيكون هناك تنظيم لعمل الإعلاميين بمختلف وسائل الإعلام، حرصاً منا علي تسهيل مهمة الإعلام.

وقال محمد عبد الله بن هزام الظاهري، إننا نحرص على ضرورة أن تكون ممارسة ديمقراطية حضارية وشفافة ونزيهة، فإننا نسعى، وبكل جهدنا، وبالعمل مع شركائنا، بالوقوف على مختلف التحضيرات والتفاصيل الدقيقة للعملية الانتخابية.

وأن نكون بمستوى الحدث، وأن نقدم للعالم نموذجاً رائعاً ومبهراً لهذه الانتخابات، سواء للاتحاد الدولي والآسيوي والصحافة العالمية والمحلية، وكل المهتمين والمراقبين للشأن الكروي.

تفاعل كبير

وأشاد الأمين العام للاتحاد، بحجم التفاعل الكبير من قبل الأرشيف الوطني، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، ومختلف الجهات والشركاء لاتحاد الكرة، على دعمهم ومساندتهم لإنجاح العملية الانتخابية لمجلس اتحاد الإمارات العربية المتحدة لكرة القدم، والتي من المقرر إجراؤها صباح يوم 30 من الشهر الجاري، في قاعة الشيخ خليفة بن زايد، بالمقر العام للأرشيف الوطني بأبوظبي،

كما أشاد محمد بن هزام الظاهري، باللقاء الذي جمعه مع المدير التنفيذي للأرشيف الوطني، ماجد المهيري، والذي شهد مناقشة مثمرة مع المسؤولين في الأرشيف الوطني، مجموعة من الاحتياجات والمتطلبات، والتي تضمن الظهور بأفضل تنظيم لهذه الانتخابات.

شكر

وتقدم الأمين العام، بجزيل الشكر والتقدير لهيئة الأرشيف الوطني، على ما قدموه من دعم ومساندة لإنجاح العملية الانتخابية لاتحاد الكرة، خاصة أنهم استضافوا النسخة الأخيرة لانتخابات الدورة الماضية لمجلس اتحاد الكرة، وشهدت نجاحاً لافتاً.

كما شكر الأمين العام، القيادة العامة لشرطة أبوظبي، على حضورها جولة هذا اليوم، واهتمامهم بمختلف التفاصيل والترتيبات التي تهدف إلى تنظيم متميز لهذه الفعالية الوطنية الكروية المهمة.

اجتماع

ولفت بن هزام، إلى أنه سيتم عقد اجتماعات أخرى مع مختلف الجهات المعنية، وبالتنسيق مع لجنة انتخابات الكرة، والمشرفة على العملية الانتخابية، وبما يتفق مع اللوائح المنظمة للعملية الانتخابية للاتحاد، وأكد أنه سيتم توفير الأجواء المناسبة لمختلف الجهات المشاركة، من مراقبين وإعلاميين ومشاركين، كي يكون يوماً متميزاً للكرة في الإمارات.

الحمادي: التعايش مع المشاكل

أشار محمد الحمادي، مرشح نادي الوصل، إلى أن التعايش مع المشكلات جزء من الحل، لذلك، نقول إن تلك الندوة حققت نجاحاً طيباً للعديد من الأسباب، منها أنها ساهمت في زيادة التعارف بين الجميع، تعريف الأندية بأفكار المرشحين لمختلف مناصب اتحاد الكرة، ومناقشة العديد من المشاكل التي صادفت المنظومة الكرة، واقتراح الحلول، ما يسهم في تعزيز العمل، ومن هنا، نطالب بتكرار مثل هذه اللقاءات المثمرة، ولو حافظنا على استمراريتها، فمعظم المشاكل سوف يتم حلها.

وقال محمد الحمادي، إن أفكارنا لاتحاد الكرة والمنظومة الكروية متعددة، ولا بد من منح العناصر الشابة فرصتها في العمل والتطبيق، إلى جانب أصحاب الخبرة بالطبع، خاصة أن الشباب طاقة متجددة، ولديهم إلمام بكل أنواع التكنولوجيا الحديثة، والتي نأمل في تعزيز عمل الاتحاد بها خلال الفترة المقبلة، خاصة أن اتحاد الكرة من المؤسسات التي تتمتع بجماهيرية كبيرة، واهتمام إعلامي عالٍ، ولا بد أن يكون العمل به متواكباً مع تلك الأهمية.

وطالب الحمادي بالاهتمام بالجانب البشري في الاتحاد، من خلال الاستعانة بالكفاءات المتفرغة، والتي تملك خبرة إدارة العمل، توفيراً لجهد أعضاء مجلس الإدارة، وتفرغهم للمهام الأكبر في التخطيط والإشراف على تنفيذ الخطط والبرامج.

بن هويدن: التوأمة مع المحترفين

اعتبر سالم بن هويدن نائب رئيس مجلس إدارة نادي الذيد، أن مقترح إقامة توأمة بين أندية الهواة ونظيراتها المحترفة، اقتراح متميز، ويهدف إلى التكامل بين الأندية، بما يخدم كرة الإمارات خلال السنوات المقبلة.

روافد جيدة

وقال إن أندية الهواة، تعتبر رافداً جيداً لفرق المحترفين، من اللاعبين الموهوبين، وعدم تكدس اللاعبين في أندية المحترفين، يمنح أندية الهواة فرصة الاستعانة بجهودهم، والتكامل بين الطرفين، يؤدي إلي إحداث طفرة في الأداء، سواء على الصعيد الإداري أو الفني، ما يسهم في خدمة كرة الإمارات.

إثراء

وقال إن التقاء الأندية بعضها البعض، يسهم في إثراء النقاش، ويعزز من التعاون والتآخي، ولعل ما حدث خلال الندوة من نقاش مثمر وتعارف بين الجميع، يبرهن علي نجاح الفكرة وتميزها..

حيث جاء النقاش مثمراً وبعيداً عن الرسميات، واعتبر أن التوصيات التي خرجت من الندوة، من شأنها أن تسهم في تطور كرة الإمارات بشكل عام، والعمل في اتحاد الكرة على وجه الخصوص، في حال الأخذ بها وتطبيقها على أرض الواقع، مشيراً إلى أن المسؤولية مشتركة بين الاتحاد والأندية، للارتقاء بالمنظومة الكروية المحلية.

الجنيبي: أمامنا تحدي التطوير

كشف عبدالله ناصر الجنيبي مرشح الظفرة لمنصب نائب الرئيس، النقاب عن متطلبات المرحلة المقبلة، بقوله إننا أمام تحدي التطوير ومواكبة النهضة الشاملة في كافة المجالات، بعد أن حققنا الانطلاقة الاحترافية قبل 8 سنوات، علينا الآن الاهتمام بنقطتين، الأولى تطوير كرة القدم من الناحية الفنية بداية من الأكاديميات ونهاية بالفرق الأولى والمنتخبات..

وهذا يحتاج إلى عمل وجهد كبيرين، سواء من الأندية أو الاتحاد، والثانية توفير الدعم المالي الكافي للتطوير بما يتناسب مع الطموحات، مع الصرف الواقعي بدون زيادة، مع الاهتمام بالتسويق من أجل جلب دخل يساهم في قيام الأندية بأداء دورها على الوجه الأكمل.

تقدير

وأثنى عبدالله ناصر الجنيبي على فكرة هذه الندوة، وقال لابد من توجيه الشكر والتقدير للقائمين عليها لكونها فكرة إيجابية تهدف صالح كرة الإمارات، ولابد من تكرار مثل هذه الندوات لأن نقاشها يثري وأفكارها تساهم في خطوات التطور الذي ننشده في الفترة المقبلة، وألا تتوقف مثل هذه اللقاءات بعد انتهاء العمليــة الانتخابية، لأن النقاش مجدٍ والميدان يفرز أفكاراً تساهم في تطور العمل.

هشام الزرعوني: فرصة للشباب

وجه هشام الزرعوني مرشح نادي الشعب، كلمة إلى الأندية الكروية، بقوله: هناك عدد من المرشحين لعضوية مجلس إدارة اتحاد الكرة من الوجوه الشابة التي تشارك للمرة الأولى في العملية الانتخابية، أرجو أن تنال قبول الأندية وتمنحها الثقة لتقديم جهد متميز خلال الدورة المقبلة، خصوصاً أن هؤلاء الشباب لديهم حماس كبير للعمل ويتمتعون بالخبرة والكفاءة، وبإلمام بكافة متطلبات العصر الحديث من تكنولوجيا.

طموحات

وقال هشام الزرعوني، إن طموحاتنا كبيرة لكرة الإمارات خلال السنوات المقبلة من اهتمام بتطوير العمل الإداري، والمنظومة القضائية، والارتقاء بكافة المنتخبات الوطنية وبناء قاعدة قوية من اللاعبين الموهوبين، والحرص على تعزيز الجوانب المالية من خلال الاهتمام بالتسويق وجلب رعاة وشركاء يسهمون في تعزيز العمل وتطوره..

وقال لاشك أن الاهتمام بأندية الهواة من شأنه أن يعزز من قيمة القاعدة العريضة لكرة الإمارات، خصوصاً وأن هذه الأندية تملك مواهب بشرية كمتميزة تعتبر مستقبل كرة الإمارات خلال السنوات المقبلة.

وعن النقاش الذي دار في الندوة يقول الزرعوني إنه نقاش مثمر للغاية، وقدم العديد من الأفكار والحلول وتمنيت أن يتواصل مثل هذا النقاش الجيد خلال اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد.

محمد عبدالعزيز: لا للمزايدة

طرح محمد عبدالعزيز مرشح نادي الشارقة للعضوية، قضية مهمة حينما قال: أتمنى من الأندية ألا تتواصل مع أي لاعب من لاعبي الفرق المنافسة خلال سريان عقده مع ناديه، لأن مثل هذه الأمور تشتت ذهن اللاعب وتفقده التركيز، ومثل هذا التواصل السلبي يؤدي في النهاية إلى رفض اللاعب تجديد تعاقده مع ناديه.

تفاوض

وقال: هناك فترات قانونية للتفاوض مع اللاعبين وأرجو أن تكون من خلال الأندية، حتى تكون على معرفة ولا تفاجأ بمثل هذه الاتصالات بما يضر بمصالحها، وطالب بزيادة سن احتراف اللاعبين إلى 21 سنة.

ندوة

وقال: ما طرح في الندوة أمر طيب، وهناك نقاط عدة يقوم اتحاد الكرة الحالي بتطبيقها، وهناك قاعدة جيدة من العمل في كل المجالات، وطرح الأفكار الجديدة يثري ويسهم في التطور بما يخدم كرة القدم في الدولة.

ولذلك أعتبر الجلسة طيبة ومفيدة، ونقاشها يثري، وكانت لنا تجربة في مثل هذه الندوات حينما استحدثنا ندوة »المجلس« وطرحنا من خلالها العديد من المواضيع المهمة المتعلقة بالعمل وخرجت بأفكار قمنا بتحقيقها على أرض الواقع.

الطنيجي: 4 تحديات للمستقبل

حدد سعيد الطنيجي المرشح لمنصب نائب رئيس اتحاد الكرة 4 تحديات للمستقبل، على اتحاد الكرة العمل عليها خلال الدورة الجديدة الممتدة حتى عام 2020، من خلال تطوير العمل الإداري للاتحاد، والاعتماد على الكفاءات في إدارة مختلف إدارات العمل في اتحاد الكرة..

وتخفيف العبء عن أعضاء مجلس الإدارة الذين عليهم الاهتمام بالاستراتيجيات وأساليب تطور المنظومة الكروية بشكل عام، وتطوير المنتخبات الوطنية بداية من منتخبات المراحل السنية التي تعتبر القاعدة العريضة لمستقبل المنتخب الأول، ولعل وجود 6 مراكز تدريب على مستوى الدولية يسهم في حسن اختيار اللاعبين.

أفكار

وقال إن الأفكار المقدمة لإنشاء لجنة تنفيذية لإدارة دوري الأولى، ولجنة مستقلة للحكام تسهم في تحقيق الطفرة المرجوة للارتقاء بمنظومتي العمل في المسابقات والحكام، خصوصاً وأنهما عصب العمل في الاتحاد، وقوتهما تسهم في منظومة كروية قوية، تتوافر لها كل سبل النجاح..

كما أن الاهتمام بأندية الهواة واجب، كونها تضم القاعدة العريضة التي تسهم في البناء الشامخ، ودعم هذه الأندية واجب على كل الجهات المعنية والمسؤولة، حتى تقوم بأداء مهمتها على الوجه الأكمل.

اليماحي: وجدنا حلقة الوصل المفقودة

اعترف ناصر اليماحي مرشح الفجيرة للعضوية، بوجود حلقة وصل مفقودة بين اتحاد الكرة والأندية خلال الفترة الماضية، وقال هذه الندوة تجعلنا نقول إننا وجدنا الحلقة المفقودة، من خلال هذا التجمع المتميز لقيادات الأندية بمختلف درجاتها سواء محترفين أو هواة..

وقال أتمنى أن تكون هناك مبادرات مستمرة بين الأندية واتحاد الكرة من أجل التواصل والالتقاء وتبادل الآراء والأفكار التي من شأنها أن تثري العمل، وتقدم حلولاً لمختلف القضايا التي تثار من فترة إلى أخرى.

وواصل اليماحي اعترافاته بوجود خلل في منظومة العمل الإداري، وقال لابد من إصلاح هذا الخلل، والعمل على الارتقاء بالمنظومة بما يحقق الطفرة الإدارية المرجوة، بما ينعكس على مختلف الأنشطة والمسابقات، وقال إن المرحلة المقبلة تتطلب التطوير في مختلف مجالات العمل حتى نواصل تحقيق الإنجازات.

استبيانات لتقييم العمل

اقترح شريف العوضي نائب رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة على اتحاد الكرة ضرورة عمل استبيانات خاصة بتقييم العمل في الاتحاد على فترات، ويشمل تقديم أفكار من الأندية للارتقاء بالعمل وتطوره بما يخدم السعي لإحداث طفرة كروية وإدارية خلال السنوات المقبلة، وقال: مثل هذه الخطوات تساهم في اكتشاف الخلل قبل أن يستفحل ويقدم الحلول وهي خطوات متقدمة في علم الإدارة.

ندوة متميزة

وصف ناصر بن ثعلوب مدير مكتب رئيس اتحاد الكرة وأحد مهندسي الندوة الكروية، بأنها متميزة بكل المقاييس، كونها تجمع للمرة الأولى هذا العدد من قيادات الأندية والمرشحين، وقال هناك من اعتذر عن الحضور لظروف متعددة، وكشف النقاب عن عدم توجيه الدعوة للناديين اللذين يقدمان مرشحين للرئاسة منعاً للإحراج، وقال من كل قلبي أتوجه بالشكر لكل من لبى الدعوة وتكبد مشقة الحضور.

خليفة بن هويدن: آثار سلبية للانسحاب

كشف خليفة بن هويدن رئيس مجلس إدارة نادي الذيد، النقاب عن وجود آثار سلبية لقرار انسحاب عدد من أندية دوري الهواة، وقال أثبتت الدراسات أن شباب الوطن هم من يدفعون الثمن غالياً، حيث تقوم الأندية بإلغاء النشاط، ما يعني ابتعاد الشباب عن مزاولة رياضتهم المحببة وبالتالي يتجه الشباب لميادين أخرى سواء إيجابية أو سلبية، ومن هنا تقع المسؤولية على كاهل الجهات المعنية الواجب عليها تذليل العقبات.

وطالب رئيس نادي الذيد بضرورة العمل بكل اجتهاد على عودة الأندية المنسحبة من دوري الدرجة الأولى، حرصاً على شباب الوطن، حتى نجد لهم مخرجاً صحيحاً يبعدهم عن اللجوء لأي أمور سلبية، وقال بن هويدن إن الفترة المقبلة مهمة وتتطلب تضافر الجهود من أجل تطوير كرة الإمارات، وعلى كل طرف تحمل تبعات مسؤولياته حتى تكتمل منظومة العمل بما يحقق الطفرة المرجوة.

المطالبة بمدربين أكفاء لمنتخبات المراحل

طرح عايض مبخوت المدير التنفيذي لشركة الجزيرة للكرة فكرة الاستعانة بمدربين على مستوى عال من الخبرة والكفاءة لتدريب منتخبات المراحل السنية، التي تشهد هبوطاً في المستوى..

وقال إذا كنا نريد منتخباً أول قوياً لا بد من أن تكون القاعدة قوية للمنتخبات، والقاعدة تتطلب عملاً فنياً يسهم في تحقيق الطفرة المرجوة، وقال مبخوت الاستثمار الأمثل لا بد أن يتوافر لقطاع منتخبات المراحل السنية لأن الاستثمار فيها يؤدي إلى نجاح رأس الهرم الكروي.

المستكي: لم نجن من الاحتراف إلا صرف الأموال

خطف عبدالحميد المستكي المستشار الفني لنادي الجزيرة، الأضواء، حينما هاجم الاحتراف بقوله إننا لم نجن منه سوى صرف الأموال بشكل باهظ، وقال: بصفتي الفنية فإن مردود الاحتراف ضعيف ولا يرتقي لمستوى الطموح ..

وقال تمنيت أن يزداد الاهتمام بأندية الدرجة الأولى، كونها القاعدة العريضة التي تفرخ لاعبين من الممكن أن يتجهوا لعالم الاحتراف الكروي، وكلما زاد الاهتمام بهذا الأندية، منحناهم الفرصة للارتقاء بأنشطتهم وخاصة قاعدة المراحل السنية.

وقال: أتفق مع الحضور في بعض الطرح، حيث لايزال اللاعب مشتتاً ما بين بيئة الهواية وعالم الاحتراف، ما يؤثر في مستواه وأدائه خلال المباريات، وهنا علينا الاهتمام بكيفية تطوير قدرات وإمكانات اللاعبين بما يتواكب مع طموحاتنا لأدائه، وهنا تكون المسؤولية جماعية، ولكن الأساس في عمل الأندية، ومن هنا فإن المطالبة بتطويرها والاهتمام بها مطالبة لم تأت من فراغ.