تقدم نادي دبي بشكوى رسمية إلى اتحاد الكرة، احتجاجاً على الأحداث، التي صاحبت مباراته أمام حتا في الجولة الخامسة عشرة لدوري الدرجة الأولى، التي انتهت بفوز حتا بهدفين مقابل هدف، حيث قام أصحاب الأرض بتعليق دمية لأسد مكتوفة القدمين، ما يعد تهكماً وازدراء يخالف اللوائح والقوانين، ويسيء للفريق الضيف الملقب بالأسود.
كما أوضح النادي في شكواه أن مراقب المباراة خالف اللوائح والقوانين بتصرفات عدة، من بينها نقل مكان جماهير النادي، وعدم الإشارة إلى العديد من التجاوزات في تقريره عن المباراة.
وطالب دبي في مذكرته الرسمية لاتحاد الكرة، بوضع حد لمثل هذه التصرفات التي تسيء للرياضة والرياضيين، وتبتعد عن الروح الرياضية، التي يطالب بها الاتحاد الدولي، ويرسخها من خلال الاتحادات الأهلية، وأرفق نادي دبي في مذكرته أدلة عدة للتجاوزات التي شهدتها المباراة، من صور وفيديوهات، وقال إن تعليق دمية كبيرة الحجم يفوق قدرات الجمهور.
حيث يحتاج العمل على رفعها لوقت وإمكانات ومعدات تصعب على الجماهير، وهذا التصرف يقع تحت طائلة قانون التمييز، حيث يعتبر قانون التمييز والكراهية كل قول أو فعل أو عمل، من شأنه إثارة الفتنة أو النعرات أو التمييز بين الأفراد والجماعات عن طريق القول والكتابة والرسم والإشارة والتصوير، وبناء عليه فإن المادة «84» من لوائح اتحاد الكرة تقول: يعاقب بخصم ثلاث نقاط كل ناد ارتكب أحد لاعبيه أو مسؤوليه فعلاً فيه عنصرية أو ازدراء، ولهذا يطالب دبي بنقاط المباراة الثلاث.
مخالفة القوانين
واختصم دبي في شكواه مراقب المباراة، الذي خالف اللوائح وقوانين الاتحاد، بنقل جماهير دبي من المدرج اليمين إلى مكان آخر، ووضع جمهور حتا مكانة، ما تسبب في مشاكل عدة لاحتياط فريق دبي طوال وقت المباراة، كما لم يدون كل الملاحظات المخالفة، التي حدثت في المباراة بتقريره، ما يعتبر إخلالاً بواجباته، وعدم حماية لفريق الضيف.
على الرغم من تحذير دبي لمسؤولي الاتحاد بالسيناريو المتوقع قبل أيام من إقامة المباراة، كما أعلن نادي دبي في مذكرته لاتحاد الكرة اعتراضه على احتساب الهدف الثاني لحتا، الذي جاء منه الفوز بنتيجة المباراة، حيث جاء من عرقلة واضحة بشهادة كل خبراء الكرة من حكام ومراقبين، ما يعد إهداراً لجهود الفريق.
سلوكات
طالب نادي دبي اتحاد الكرة بوضع حد لمثل هذه السلوكات، التي تتنافي مع الروح الرياضية، وتنسف جهود إدارة النادي في المنافسة الشريفة، للصعود إلي دوري الخليج العربي.

