أطلق يوسف السركال، رئيس اتحاد الكرة الحالي، والمرشح لمنصب الرئيس في الدورة الانتخابية المقبلة، برنامجه الانتخابي تحت عنوان «الواقعية واستشراف المستقبل»، وشمل البرنامج 15 نقطة ترسم ملامح تطور كرة الإمارات خلال السنوات الأربع المقبلة.
وكان نصيب المنتخبات الجزء الأكبر، حيث أكد السركال أنه سيعمل على زيادة تطور العمل في كافة المنتخبات، سعياً للتأهل إلى مونديال روسيا 2018، والفوز بكاس آسيا في البطولة التي تستضيفها الإمارات عام 2019، مع تطور العمل الإداري من خلال أفكار جديدة تسهل من مهمة مواصلة الإنجازات.
حضور مميز
وشهدت قاعة كبار الزوار في نادي الشباب، حضوراً متميزاً من قيادات وأقطاب نادي الشباب، حيث اختار يوسف السركال أن يطلق حملته مرة أخرى من البيت الذي شهد انطلاقته الإدارية، سعياً للفوز بولاية جديدة على رأس اتحاد الكرة تنتهي في 2020.
واستعرض السركال في المؤتمر الذي حضره كل من محمد مطر المري نائب رئيس نادي الشباب، وخليفة حارب عضو مجلس إدارة النادي، برنامجه الذي شمل 15 هدفاً متمثلة في: الحصول على بطولة أمم آسيا 2019، وإنشاء لجنة دوري الدرجة الأولى على غرار لجنة دوري المحترفين، والمحافظة على وجود 14 فريقاً في دوري الخليج العربي، وإنشاء لجنة مستقلة للحكام، وتطبيق فكرة المراجعة التلفزيونية لقرارات الحكام أثناء سير المباريات.
عودة المنسحبين
وكشف السركال عن العمل على عودة ودعم الأندية المنسحبة من دوري الدرجة الأولى، ودعا يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة إلى إنشاء صندوق لدعم هذه الأندية، حتى يتم الحفاظ على الجيل والنشء الصاعد، خاصة وأن هناك شخصيات قادرة في القطاع الخاص قادرة على دعم الأندية المنسحبة حتى نحافظ على الجيل.
كما سيتم وضع برنامج شامل يراعي كافة الجوانب لتطوير ألعاب الكرة (الشاطئية- كرة الصالات- الكرة النسائية)، والاهتمام بإعداد الكوادر الإدارية الشابة، وتعزيز العمل المؤسسي للاتحاد والانفتاح على الأندية، وإطلاق دورات سنوية في كل عام من أعوام الدورة الانتخابية (للمدربين- الحكام- المنتخبات- الإداري المحترف)، وتطوير مسابقات المراحل السنية، تكون المنتخب الوطني (ب) لدعم المنتخب الأول لبطولة آسيا 19، وإطلاق نظام تقييم نصف موسمي لعمل لجان الاتحاد بالمشاركة مع الأندية، تقييم للعمل السابق.
تحديات كبيرة
واعتبر السركال أن العمل خلال الفترة الماضية كان حافلاً بالتحديات، سواء على مستوى مشاركات المنتخب خارجياً ابتداء من مونديال 90، وآمل أن تكون آخر محطة لي في مونديال روسيا 2018، حتى أكون قد بدأت من كأس العالم وأنهيت بكأس العالم، وأكون من خلال هاتين المحطتين قدمت شيئاً لكرة الإمارات، علماً أن من يعمل في الكرة محظوظ لأنه يجد مساندة كبيرة من الحكومة الرشيدة.
04
عاد السركال بالذاكرة إلى ما قبل 4 سنوات، بقوله: حين أطلقت برنامج الانتخاب السابق بعنوان "الواقعية"، وهي كلمة تتماشى مع الواقع، علماً أنه غالباً ما يكون هناك برامج ذات بهرجة عالية، لذا حرصت على أن يكون برنامجي السابق برنامجاً واقعياً نستطيع من خلاله أن نطبق النسبة الأعلى منه.
وصول المنتخب إلى التصنيف 63 عالمياً إنجاز
كشف السركال أن كتيب البرنامج الجديد، يتضمن أبرز النقاط «الواقعية» التي كانت في البرنامج الماضي، والنسبة التي تحققت، وأستطيع القول إننا استطعنا تحقيق أعلى نسبة ممكنة، حيث تضمن البرنامج في الولاية السابقة، أن يكون الاتحاد من أفضل 3 اتحادات في آسيا، اليوم اتحاد الكرة بعد 4 سنوات عمل، كان التقييم حسب معايير مختلفة، منها تصنيف الفيفا، حيث كنا 130، واليوم في حدود التصنيف رقم 60 أو 63، وهي قفزة كبيرة، علماً أننا في الثمانينات كنا في درجة أعلى، لكن الأمور تطورت وتغيرت كثيراً، وهذا تحول يعتبر إنجازاً بالنسبة لنا.
ومضى يقول: قبل سنة كان هناك فريق من الفيفا لتقييم الاتحاد، وقد اعتبر اتحاد الإمارات من أفضل الاتحادات تطوراً في القارة، كما أن منتخبنا الوطني في آخر مشاركة في نهائيات أمم آسيا، حل في المركز الثالث، وهذا ما تحقق كما وعدنا.
مفاهيم الاحتراف
وعن مفاهيم الاحتراف قال السركال: في السنوات الماضية حققنا بطولات، واستطعنا أن نكون على مستوى كل المنتخبات في صدارة القارة، كما تم زيادة عدد اللاعبين من 4449 لاعباً، وصل العدد اليوم إلى 6812 لاعباً، ونستهدف الوصول إلى 10 آلاف لاعب.
وتابع: الفضل الأول في التسجيل يعود إلى الأندية، لكن الاتحاد كان حريصاً على وضع السبل التي تساعد الأندية، كما نتطلع إلى زيادة القاعدة من خلال إطلاق مسابقة الأكاديميات، حتى نخلق قاعدة تمارس اللعبة وتكون تحت أعين الاتحاد، ونستخلص منها لاعبين للمنتخبات، حتى لا نغفل عن أي ممارس للعبة من أبناء الدولة.
وأشار إلى أن الاتحاد كان حريصاً على توطيد العلاقة مع وزارة التربية والتعليم، من أجل وجودهم في المسابقات التي ينظمها الاتحاد، وسيكون هناك تسجيل لهؤلاء اللاعبين في المدارس، من أجل الوصول إلى أكثر من 8 آلاف لاعب، وإن كان الهدف الوصول إلى 10 آلاف لاعب في سجلات الاتحاد.
المراكز الطبية
وعن الجانب الطبي، أشار السركال: لقد تم التعاون مع الكثير من المستشفيات في الدولة، مثل مستشفى القرهود المرخص من قبل الفيفا، وهو من المراكز الطبية النادرة في الوطن العربي والقليلة في آسيا، وهذا التسجيل لا يعود للاتحاد بل لتعاون الاتحاد مع المستشفى ومع الفيفا، حتى نصل إلى هذا التسجيل. والتعاقد مع مستشفى برجيل، وهي موجودة في الاتحاد، ويعمل لأبناء الإمارات وللاتحاد وللرياضيين.
وعدد السركال الاتفاقات مع الاتحادات التي تمتلك تصنيفاً عالياً ومتقدماً، منها ألمانيا واليابان وتشيك ومصر والمغرب وصربيا وسلوفاكيا، كما تم تطوير البنية التحتية للاتحاد وإنشاء ملعب لكرة القدم صناعي، وملعب للكرة الشاطئية، لتكون على أعلى مستوى. وتم عمل الربط الإلكتروني ما بين الاتحاد والأندية، واستحداث نظام التراسل الإلكتروني.
استشراف المستقبل
وتحدث السركال عن بناء العمل لمستقبل مشرق، وقال وضعنا الأسس في الفترة السابقة، وحسب قناعتنا فالقاعدة متينة، الآن الإضافة يجب أن تكون مشرقة، ونحن بين 12 منتخباً يتنافسون من أجل الوصول إلى المونديال، المنتخبات الأخرى في مستوانا، ونحن في مستواها، نحن نتميز على المنافسين بأن هذا الجيل جيل بطل آسيا السابق، وهو الجيل الذي تأهل إلى الأولمبياد سابقاً، وهذا الجيل قادر على الوصول إلى المونديال، وهذا ما يتطلب تكاتفاً وتعاوناً ونقداً بناء.
برامج إعداد
وتابع: «البرنامج يتضمن استمرار مشاركات المنتخب في المعسكرات وبرامج الإعداد، واستمرارية الرافد من خلال منتخبات المراحل السنية، وهذا ما بدأنا به في الفترة السابقة التي وجد فيه 3 أو 4 لاعبين من المنتخب الأولمبي.
وأوضح أنه سيتم تشكيل منتخب أول «ب» يتجمع ويلعب مباريات، وقد يصل الأمر بالتشاور مع الجهاز الفني أن نشارك بمنتخب «ب»، لأننا نأمل أن يكون هناك فريقان على أتم الجاهزية، ويمكن أن يشارك هذا المنتخب في أي استحقاق رسمي.
مشاركة
أشار السركال إلى أن الاتحاد الماضي، كان أول اتحاد يفتح المجال لدخول العنصر النسائي بالتعيين، والآن حصلت أمل بوشلاخ على فرصة الفوز بالتزكية ونحن سعداء بنجاحها.
صداقة
دعم مروان بن غليطة في حال فوزه
لمسة رائعة أقدم عليها يوسف السركال خلال المؤتمر الصحافي، حينما رفض التعليق على برنامج منافسه مروان بن غليطة وقال: تربطني به صداقة قوية وهو أخ فاضل وأعتز به وأثق أنني لو فزت في الانتخابات سيسعد لي.
وإذا هو فاز فسوف أدعمه بكل قوة من أجل كرة الإمارات التي نسعى جميعا للارتقاء بمستواها، وختم قائلاً أنا في خدمة كرة الإمارات، اختارتني الأندية أو لا، سواء تم اختياري أو اختيار الأخ مروان، سأكون داعما لكل أبناء الإمارات في رئاسة الاتحاد في أية فترة ومهما كانت هوية الرئيس.
اعتبر السركال أن الشفافية التي يمتاز بها الاتحاد هي السبب في توجيه سهام الانتقاد، وهي السياسة التي سيواصل العمل بها في الفترة القادمة ولن يتخلى عنها.
موقف
لن نستعين بحكام أجانب
أكد السركال رفضه عودة الحكم الأجنبي، وأنا مع الحكم المواطن، سأترك هذا الأمر للجنة الحكام القادمة التي ستمنح الاستقلالية التامة، علماً أن المحاسبة ستكون مع كل موسم، وستمنح الوقت حتى تثبت النجاح من عدمه، وكشف: «خاطبنا الاتحاد الدولي حيث حصلنا على موافقة الفيفا من خلال المراجعة التلفزيونية».
اجتماع
«تنفيذية» نهائي الكأس الغالية تستعرض الملاعب المرشحة
ناقشت اللجنة التنفيذية للمباراة النهائية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، في اجتماعها أمس، برئاسة محمد عبد العزيز عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، الاقتراحات الخاصة باستضافة المباراة المقرر إقامتها 29 مايو، وتم استعراض الملاعب الكبرى في الدولة، وطرح عدة خيارات للملعب الذي يتشرف باستضافة النهائي، ودراسة الإمكانات المختلفة لبعض الملاعب الكبرى في الدولة، ومدى الطاقة الاستيعابية التي يمكن أن تتحملها هذه الملاعب من حيث الجمهور، وسهولة الدخول والخروج للملعب وغيرها من الترتيبات التي تضمن تنظيماً بمستوى الحدث والمباراة.
وتم الاستماع إلى اقتراحات مختلفة لأعضاء اللجنة حول الحفل المصاحب للمباراة النهائية للكأس، والاطلاع على خطاب مجلس دبي الرياضي الخاص بتوعية الجماهير بما يتعلق بسلامة وأمن الجماهير.
تطور
لجنة دوري المحترفين
أثنى السركال على تطور لجنة دوري المحترفين، بينما نظام دوري الدرجة الأولى لا يزال على اسم الهواية، لكن هناك شبه احتراف في الدرجة الأولى، من خلال توقيع عقود بين الأندية واللاعبين، لكن أين هي الأسس لتطوير هذه المسابقة، من أجل الحصول على خامات جيدة، حتى تباشر عملها عن قرب.

