أبدى المحاضر الإماراتي زكريا أحمد، سعادته بتقديمه لأول دورة لحراس المرمى المستوى الأول، بعد اعتماده من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مطلع العام الحالي، ليكون أول مواطن محاضر لحراس المرمى، متطلعا ليكون محاضرا دوليا لحراس المرمى.
وبهذا يصل عدد المحاضرين المواطنين لستة هم (عبد الله حسن، عبد المجيد النمر، جمال الحساني، راشد عامر، عبد الرحمن الحداد، زكريا أحمد).
وقال حامي عرين الأبيض سابقاً: تعتبر الدورة التي ينظمها اتحاد الكرة بالتعاون مع الآسيوي لحراس المرمى بنادي الشباب في الفترة من 2 لغاية 7 الجاري، هي ضربة البداية لي في مشوار تدريب المدربين وتقديم الدورات، وهي ثقة كبيرة من الاتحاد الآسيوي واتحاد الكرة وأشكرهم عليها وأتمنى تقديم ما يفيد وينفع ويطور الدارسين.
احتراف التدريب
وأشار زكريا، إلى أنه بعد اعتزاله كرة القدم، اتجه نحو عالم التدريب، متسلحاً بخبرته السابقة في الميادين، ولم يكتف عندها بل عمل على صقلها بالجانب الأكاديمي، لا سيما وأنه يحمل بكالوريوس التربية الرياضية من جامعة الإمارات، وشارف الآن على الانتهاء من رسالة الماجستير في القانون الرياضي بالجامعة الأميركية.
وأكد مدرب حراس منتخبنا للشباب مواليد 97، على أن الرغبة والطموح هي التي جعلته يسعى ليكون محاضراً آسيويا، من خلال انتظامه في البرامج الدراسية الخاصة بالاتحاد الآسيوي، حتى تم اعتماده مؤخراً محاضرا يقدم الدورات التدريبية.
استعانة بالمحاضرين
وتابع: كما هو معروف ليس هناك محاضرون لدورات حراس المرمى بالدولة، فلذلك تتم الاستعانة دائما بالمحاضرين من الخارج، فهذا من أحد الدوافع التي جعلتني اجتهد لأكون من المبادرين في هذا المجال، وبفضل الله، تحقق ذلك.
موضحاً أن سقف طموحاته لا يقف عند محطة الآسيوي بل يتطلع ليكون محاضراً دولياً بالفيفا.
وعن المحاور التي تركز عليها الدورة قال: ثمة عدة محاور تسلط الضوء عليها الدورة، وتهدف لتمليكها للمدربين، أبرزها تعليمهم المهارات الأساسية لحراس المرمى في سنة التعلم من 5 لغاية 12 سنة، باعتبارها الفترة التي يمكن فيها بناء وتأسيس حارس المرمى.
بجانب التركيز على إيقاف التسديدات الخطرة من قبل الخصم، وبناء الهجمات بشكل سليم، إضافة لكل ما يتعلق بدور ومهام الحراس داخل الملعب.
دعم
تقدم زكريا أحمد بالشكر لاتحاد الكرة برئاسة يوسف يعقوب السركال، والإدارة الفنية باتحاد الكرة، لوقفتهم خلفي وتذليلهم لجميع العقبات التي اعترت طريقي.
