اكتست كأس الخليج العربي باللون العنابي للمرة الأولى في تاريخ البطولة، بعد أن نجح نجوم الوحدة في إعادة السعادة إلى أصحابها بالفوز الملحمي، الذي حققه الفريق على الشباب وبعشرة لاعبين، بهدف البرازيلي دينلسون في النهائي على استاد آل مكتوم بنادي النصر مساء أول من أمس، لتعيش الجماهير الوحداوية فرحة انتظرتها 5 سنوات، منذ آخر تتويج للفريق بكأس السوبر عام 2011.
واحتفلت جماهير الوحدة بتتويج الفريق بكأس الخليج العربي بمسيرة عنابية رافقت الفريق عقب الحصول على البطولة، وفي الطريق من دبي إلى أبوظبي وحتى مقر النادي في قلب العاصمة، وسط أجواء من السعادة، بعد عودة الفريق لاعتلاء منصات التتويج، إذ عبرت عن ثقتها بأن البطولة بداية لإعادة الوحدة لعهده مع البطولات من جديد.
ونجح الوحدة في وضع اسمه في سجلات كأس الخليج العربي، ليضيف إنجازاً جديداً لسجلات العنابي مع البطولات، ولتتزين قلعة أصحاب السعادة باللقب الحادي عشر في تاريخها على مستوى البطولات المحلية للفريق الأول لكرة القدم، بعد الحصول على البطولة لأول مرة في تاريخه بمسماها الجديد، إذ كان قد وصل للنهائي الذي أقيم في موسم 2008 - 2009، ولكنه خسر أمام العين بهدف نظيف.
بداية
وكان الوحدة قد بدأ عهده مع البطولات في موسم 85 - 86 عندما توج بكأس الاتحاد لكرة القدم، ليضع النجمة الأولى في دولاب بطولاته، ويحقق النجمة الثانية في موسم 95 - 95 بالحصول على البطولة نفسها للمرة الثانية، قبل أن يبدأ عهداً جديداً مع بطولة الدوري عندما أحرز الدرع للمرة الأولى في موسم 98 - 99 وينطلق مشواره في ما بعد بمزيد من البطولات.
إذ شهد الموسم التالي 99 - 2000 الفوز بكأس صاحب السمو رئيس الدولة أيضاً للمرة الأولى، وهي الوحيدة من بطولات كأس رئيس الدولة في رصيد العنابي رغم أنه وصل للنهائي 6 مرات، ولكنه فاز باللقب مرة وحيدة، وشهد موسم 2000 - 2001 بطولتين لأصحاب السعادة، بعد أن توج بدرع الدوري للمرة الثانية في تاريخه، واللقب الثالث لكأس الاتحاد.
سوبر
وفي موسم 2001 - 2002 نجح الوحدة في الحصول على أول بطولة لكأس السوبر، وعاد في موسم 2004 - 2005 ليحصل على إنجاز الدوري لثالث مرة في سجلاته، قبل أن يضيف لقب البطولة الرابعة في موسم 2009 - 2010 في الموسم الثاني لتطبيق نظام الاحتراف، بعد أن تغير المسمى إلى دوري المحترفين.
أما البطولة العاشرة فكانت كأس السوبر، التي أحرزها الوحدة للمرة الثانية لموسم 2011 - 2012 بعد الفوز على الجزيرة بركلات الجزاء الترجيحية عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 2 - 2، لتأتي كأس الخليج العربي أول من أمس، وتختار التواجد في قلعة أصحاب السعادة، بعد فوز مستحق وعن جدارة لتكون النجمة الـ 11 في سجلات العنابي.
مشوار
وصل الوحدة إلى نهائي كأس الخليج العربي الموسم الجاري، بعد أن خاض خلال مشوار البطولة 7 مباريات، إذ بدأ العنابي مشواره في دور المجموعات بالتعادل في أول 4 مباريات أمام الفجيرة ودبا الفجيرة والعين والجزيرة، ثم حقق الفوز على الشباب بهدف دون رد، والفوز على الشارقة بهدفين، وفي الدور قبل النهائي استطاع تجاوز الوصل على ملعب الفهود بزعبيل بهدفين مقابل هدف، وسجل الفريق خلال مشواره 11 هدفاً، واستقبلت شباكه 8 أهداف.
